EN
  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2009

سائق الاتوبيس ينفي الواقعة الفيفا يرفض تأجيل مباراة مصر والجزائر ويطلب تعهدات

الأجواء المشحونة تلقي بظلالها على لقاء مصر والجزائر

الأجواء المشحونة تلقي بظلالها على لقاء مصر والجزائر

ألقت الأجواء المشحونة بظلالها على المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المصري والجزائري غدا السبت في استاد القاهرة الدولي، التي ستحدد هوية المنتخب المتأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم؛ حيث اتهمت بعثة الجزائر الجماهير المصرية بالاعتداء على أتوبيس اللاعبين والتسبب في إصابة أكثر من لاعب، فيما أكد المسؤولون المصريون أنها تمثيلية للضغط على الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" حتى ينقل المباراة أو يفرض عقوبات على مصر.

ألقت الأجواء المشحونة بظلالها على المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المصري والجزائري غدا السبت في استاد القاهرة الدولي، التي ستحدد هوية المنتخب المتأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم؛ حيث اتهمت بعثة الجزائر الجماهير المصرية بالاعتداء على أتوبيس اللاعبين والتسبب في إصابة أكثر من لاعب، فيما أكد المسؤولون المصريون أنها تمثيلية للضغط على الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" حتى ينقل المباراة أو يفرض عقوبات على مصر.

وفتح الاتحاد الدولي تحقيقا سريعا في الحادثة للتأكد من موقف الجانبين في هذه الأزمة.

وقد رفض الفيفا بعد التحقيق طلب الاتحاد الجزائري بتأجيل إقامة المباراة لمدة يوم واحد، وطلب من الاتحاد المصري تعهدات أمنية مكتوبة بشأن توفير حماية لبعثة المنتخب الجزائري.

وقد قام قامت الشرطة المصرية بفتح تحقيق حول الحادث، وأظهرت النتائج الأولية للكشف الجنائي أن تحطيم حافلة منتخب الجزائر تم من الداخل وليس من الخارج، حسب ما ذكرت جريدة "اليوم السابع" المصرية الجمعة الـ13 من نوفمبر/تشرين الثاني.

كما كشفت التحقيقات مع سائق الأتوبيس خيري حسن الذي كان يقل بعثة منتخب الجزائر، كذب الادعاءات التي ترددت بشأن قيام مجموعة من المشجعين المصريين برشق الأتوبيس، وأكد أن لاعبي المنتخب الجزائري هم من قاموا بتهشيم نوافذ الأتوبيس بواسطة طفايات الحريق.

وقال حسن في التحقيقات إنه "قبل الدخول إلى الفندق المخصص لاستضافة المنتخب الجزائري بنحو 100م كان يقف مجموعة من المشجعين المصريين يهتفون باسم مصر، فبدأ لاعبو المنتخب الجزائري بتوجيه الشتائم إليهم، ثم قاموا باستخدام أدوات للطوارئ لتهشيم الزجاج حتى يصل صوتهم للمشجعين".

وكانت البعثة الجزائرية قد اتهمت الجماهير المصرية برشق الحافلة التي كانت تقل المنتخب من المطار إلى الفندق مساء الخميس، بالحجارة مما أدى إلى تهشم الزجاج وإصابة ثلاثة لاعبين جزائريين بجروح في اليد والوجه.

وقد أخذ هذا الأمر بعدا سياسيا حيث قامت السلطات الجزائرية باستدعاء السفير المصري في الجزائر عبد العزيز سيف النصر إلى وزارة الخارجية، وأعربت له عن استيائها مما حصل.

وأبلغ مجيد بوقرة أمين عام وزارة الخارجية الجزائرية السفير المصري عن "القلق الكبير للسلطات الجزائرية من هذه الحادثة، وطلب منه بإلحاح بأن تتخذ السلطات المصرية جميع التدابير الضرورية حتى تضمن سلامة الوفد الجزائري وكذلك المشجعين الجزائريين الذين سافروا إلى القاهرة لحضور المباراة".

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي أن لاعبين عدة في صفوف المنتخب الجزائري تعرضوا للإصابة، كما "أدان بشدة" هذا الاعتداء الذي وصفه "بالخطير" وطلب من نظيره المصري أحمد أبو الغيط "اتخاذ جميع التدابير الضرورية لضمان إقامة عادية لجميع أعضاء الوفد الجزائري".

وأكد مدلسي أن خبراء تابعين للاتحاد الدولي (الفيفا) حضروا إلى الفندق الذي يقيم فيه الوفد الجزائري من أجل الوقوف على الأضرار التي سببتها هذه الحادثة.

أما وزير الشباب والرياضي الجزائري هاشمي ديار فأعرب عن أسفه "لهذه الحادثة الأليمة".

وقال ديار "يتوجب على الاتحاد الدولي أن يأخذ التدابير اللازمة، لأن ما حصل غير مقبول على الإطلاق، على الرغم من أن هذه الحادثة لا يمكن أن تؤثر على العلاقة القديمة بين البلدينوأضاف "نحن شعب مسالم ولا نريد استفزاز أحد".

في المقابل، شكك المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة المصري في حادثة تعرض الجماهير المصرية لحافلة منتخب الجزائر، مشيرا إلى أن التحقيقات التي تجري حاليا سوف تظهر جميع الحقائق.

وأكد صقر في الوقت نفسه شجبه لأي محاولة لإلحاق الضرر ببعثة المنتخب الجزائري الشقيق، وشدد على اعتقاده بأن ما تم نشره في وكالة الأنباء عن هذا الأمر غير حقيقي.

ويحتاج منتخب الفراعنة للفوز بفارق ثلاثة أهداف للصعود مباشرة إلى نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا العام المقبل أو التقدم بفارق هدفين والاحتكام لمباراة فاصلة في السودان في الـ18 الجاري.