EN
  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2009

نفى سعيه لشراء ويستهام الإنجليزي الفهيم يحلم بناد يديره مارادونا ويقوده ميسي

الفهيم يعشق أسطوة الكرة الأرجنتينية مارادونا

الفهيم يعشق أسطوة الكرة الأرجنتينية مارادونا

منذ أن اشترى الملياردير الإماراتي سليمان الفهيم القطب الكبير في مجال العقارات نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، بدا وكأنه وضع قدميه على أول الطريق لتحقيق حلمه الذي طالما راوده، وهو شراء ناد صغير يمنح مسئولية إدارته إلى الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا وقيادته داخل الملعب إلى النجم الأرجنتيني الشاب ليونيل ميسي.

  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2009

نفى سعيه لشراء ويستهام الإنجليزي الفهيم يحلم بناد يديره مارادونا ويقوده ميسي

منذ أن اشترى الملياردير الإماراتي سليمان الفهيم القطب الكبير في مجال العقارات نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، بدا وكأنه وضع قدميه على أول الطريق لتحقيق حلمه الذي طالما راوده، وهو شراء ناد صغير يمنح مسئولية إدارته إلى الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا وقيادته داخل الملعب إلى النجم الأرجنتيني الشاب ليونيل ميسي.

وقال الفهيم سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة: "لا أعرف ما إذا كان بإمكان مارادونا أن يصبح مدربا جيدا. أعتقد أنه يجب أن يكون رئيسا للنادي وله الحق في اختيار وشراء اللاعبين".

وأضاف: "بدأ (مارادونا) من الصفر في نابولي وبنى ناديا. لديه القدرة على تغيير فرق كرة القدم".

وتمكن الفهيم /31 عاماالذي حقق نجاحا كبيرا من خلال شركته العقارية (هيدرامن تحقيق طفرة هائلة في ازدهار الحركة العمرانية في دبي، رغم أنه يعترف الآن بوجود حالة ركود شديد في المدينة.

ونجح الفهيم رئيس الاتحاد الإماراتي للشطرنج في شراء حق استضافة الإمارات لبطولة ليناريس العريقة للشطرنج، والتي يطلق عليها أحيانا "ويمبلدون الشطرنج".

كما نجح قبلها في تفجير مفاجأة كبيرة للعالم كله بشراء نادي مانشستر سيتي العريق في سبتمبر/ أيلول 2008.

واشترى الفهيم النادي الإنجليزي لصالح صديقه الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نجل مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة. ولكن الفهيم وجد نفسه بعيدا عن النادي بعد عدة تعليقات وانتقادات غير صحيحة.

وأعرب الفهيم عن استيائه وشكواه من هذه التعليقات قائلا: "وسائل الإعلام البريطانية تحب كثيرا أن تنسب لي كلاما وتذكر كلمات لم أقلها".

وأوضح الفهيم "البعض طالبوني بأن أشتري ناديا جديدا. دار الحديث قبل أسابيع قليلة عن نادي تشيلسي، لكنني لا أريد شراء أي ناد جديد. لأن ناديا واحدا يكفي.. لم أكن مهتما بشراء ليفربول".

وأضاف: "أحب التحدي من خلال البدء بشيء صغير وتطويره والنهوض به. عندما يكون الشيء كبيرا أتركه وأعود للعمل".

ويظهر الوميض في عيني الفهيم المبتسم -خاصة كلما تحدث عن أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو مارادونا المدير الفني لمنتخب بلاده.

وقال الفهيم: "أشجع مارادونا دائما. كنت أشجعه عندما قاد المنتخب الأرجنتيني كلاعب في عام 1986، وكنت مشجعا له عندما كان لاعبا في صفوف نابولي الإيطالي".

ويحظى الفهيم الذي فقد والديه وشقيقه الأصغر في حادث مروري عندما كان في الحادية والعشرين من عمره بشخصية فريدة ذات معرفة كبيرة في العديد من المجالات يصعب معها أن يتخيل أي شخص عشقه الكبير لكرة القدم.

وربما يكون ذلك هو السبب في إعجابه الشديد بمارادونا أحد أبرز المواهب في تاريخ كرة القدم.

وقال الفهيم: "لم ألتقيه (مارادونا) من قبل، ولكنني أتمنى ذلك في أقرب وقت".

أما أبرز اللاعبين المفضلين للفهيم حاليا، فهما الأرجنتيني الشاب ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الإسباني والبرتغالي كريستيانو رونالدو نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي.

وقال الفهيم: "ميسي لاعب يجعلني أحب المنتخب الأرجنتيني مجددا. إنني أحب المنتخب الأرجنتيني مجددا".

ويعتقد الفهيم أن أي ناد أوروبي يرغب في تطوير نفسه يجب أن يشتري "أندية صغيرة في أمريكا اللاتينية". وقال: "يمكنك الحصول على لاعبين رائعين بأسعار هزيلة" في إشارة إلى فائدة شراء هذه الأندية.

ويسافر الفهيم دائما إلى كوستاريكا في رحلات سياحية، واقترب بشكل كبير من شراء ناد صغير لكرة القدم في هذه الدولة الواقعة بأمريكا الوسطى.

وتظهر ابتسامة الفهيم عندما يذكره أحد بتعليقات الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفافي رد فعله على بيع نادي مانشستر سيتي، والتي دعا فيها بلاتيني إلى القضاء على ضخ الاستثمارات الأجنبية في الدوري الإنجليزي.

وقال الفهيم: "ما هو الفارق بين وجود مالك عربي أو روسي أو تايلاندي؟.. معظم مالكي أندية الدوري الإنجليزي ليسوا من المملكة المتحدة".

ولكن هذه الابتسامة تتحول إلى ضحك لدى سؤاله عن السبب وراء فشل تعاقد مانشستر سيتي مع البرازيلي كاكا في وقت سابق من العام الحالي رغم تقدم مانشستر سيتي بعرض مالي بلغ 160 مليون دولار لميلان و22 مليون دولار سنويا للاعب.

وقال الفهيم مبتسما: "يجب أن تسألوا الإدارة. لم أشارك في هذا العرض".

ولدى سؤاله عما إذا كان الشيخ منصور يحاول إبرام إحدى الصفقات الكبيرة في مجال التعاقد مع اللاعبين، قال الفهيم: "بكل صدق، لا أعرف".

ويشعر الفهيم بالأسف من إبعاده عن مانشستر سيتي بهذه السرعة، ولكنه يستطيع التغلب على هذا الإحباط بتحقيق حلمه وهو شراء ناد آخر. وأكد الفهيم على أن النادي الجديد سيكون "نادي أوروبي، صغير..... أصغر من مانشستر سيتي". واعترف الفهيم بأن مساعديه يعملون على ذلك، وربما من خلال ذلك يحقق حلمه بناد صغير يديره مارادونا ويقوده ميسي.

وفي سياق آخر، نفى الفهيم عزمه الدخول في صفقة لشراء نادي ويستهام الإنجليزي مع مجموعة من المستثمرين الأسيويين مقابل 90 مليون جنيه إسترليني.

وقال الفهيم اليوم الأربعاء: "كل ما تردد عن صفقة نادي ويستهام الإنجليزي في بعض وسائل الإعلام الأجنبية، لا أساس له من الصحة نهائيا".

وأضاف: "طلب مجموعة من المستثمرين الإنجليز والأوروبيين أصحاب الصلة بشركة فالكون أكويتي الاستثمارية التي أتولى رئاسة مجلس إدارتها، وهي إحدى شركات المجموعة المالية الألمانية، والتي تتخذ من سويسرا مقرا لها، مني شخصيا أن أتولى التفاوض مع أحد الأندية الإنجليزية لشراء النادي أو الدخول في شراكة محددة البنود والمعالم".

وأضاف: "اشترط المستثمرون الأوروبيون أيضا أن أكون ضمن الهيكل الإداري للنادي في حال نجاح الصفقة، بل جرى تسمية موقعين محددين في الإدارة، وهما: إما أن أتولى رئاسة مجلس الإدارة أو منصب نائب رئيس النادي، على أن أكون المسئول عن التسويق داخل النادي".

وكان الفهيم صرح في أول مارس/ آذار الحالي بوجود مفاوضات حقيقية لشراء أحد الأندية الإنجليزية "الصغيرة" مشيرا إلى أنه لم يجر الانتهاء من البنود النهائية للصفقة حتى الآن.

ويذكر أن مجموعة أبو ظبي المتحدة للاستثمار والتطوير نجحت في شراء نادي مانشستر سيتي الإنجليزي أواخر أغسطس/ آب الماضي، حيث وقعت الصفقة التي تعد الأبرز في عام 2008 في فندق قصر الإمارات بالعاصمة أبو ظبي، بحضور رئيس النادي الإنجليزي تاكسين شيناواترا.