EN
  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2010

الرئيس البرازيلي طرح الفكرة وسعى لتحقيقها الفلسطينيون يرفضون مشاركة إسرائيل لمواجهة البرازيل

صورة جماعية للمنتخب الفلسطيني

صورة جماعية للمنتخب الفلسطيني

فشلت مساعي الرئيس البرازيلي لويس إغناسيو لولا دا سيلفا، بإحضار منتخب بلاده إلى الأراضي الفلسطينية وخوض مباراة ودية أمام فريق فلسطينيإسرائيلي مشترك "دعمًا لجهود السلام في الشرق الأوسطوذلك بإعلان وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن الوقت غير ملائم لإقامة مثل هذه المباراة في الوقت الحالي.

  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2010

الرئيس البرازيلي طرح الفكرة وسعى لتحقيقها الفلسطينيون يرفضون مشاركة إسرائيل لمواجهة البرازيل

فشلت مساعي الرئيس البرازيلي لويس إغناسيو لولا دا سيلفا، بإحضار منتخب بلاده إلى الأراضي الفلسطينية وخوض مباراة ودية أمام فريق فلسطينيإسرائيلي مشترك "دعمًا لجهود السلام في الشرق الأوسطوذلك بإعلان وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن الوقت غير ملائم لإقامة مثل هذه المباراة في الوقت الحالي.

وقال المالكي -بعد لقاء مع نظيره البرازيلي سيلسو آمورين- "الآن وبسبب جمود عملية سلام، لن يكون الوقت مناسبًا لإقامة مباراة من هذا النوعوأضاف -في تصريحات صحفية- "نقدر كثيرًا عرض الرئيس لولا بإرسال المنتخب الوطني، لكن الظروف ليست سانحة حاليًا (..) كل المشجعين الفلسطينيين يحلمون برؤية المنتخب البرازيلي يلعب في فلسطين، لكن يبدو أن الوقت غير مناسب، ونأمل في أن يكون ذلك قريبًا، كي نستفيد من المنتخب البرازيلي قبل سفره إلى جنوب إفريقيا" التي تنظم كأس العالم من 11 يونيو/حزيران إلى 11 يوليو/تموز 2010.

بينما رفض الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم "بشكل قاطع" مبادرة الرئيس البرازيلي، وقال عضو الاتحاد جمال أبو حشيش -في تصريحات لمراسل mbc.net- "بالنسبة لنا المبادرة مرفوضة تماماً، ولا يمكن المساومة أو النقاش أبدًا مع أيّة جهة في هذه المسألة، كما أننا لم نتلق أيّة دعوة رسمية بهذا الخصوص من الاتحاد البرازيلي أو غيره".

وبحسب المبادرة التي تحدثت عنها الصحف البرازيلية، فإن المنتخب البرازيلي مستعد لمواجهة فريق يتكون من لاعبين فلسطينيين وإسرائيليين، ولا يمانع خوضها في الأراضي الفلسطينية أو في إسرائيل شريطة موافقة الطرفين على ذلك.

وتحدث الرئيس البرازيلي دا سيلفا لأول مرة عن المبادرة بشكل علني، حين التقى نظيره الفلسطيني محمود عباس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، واقترح إقامتها في مارس/آذار المقبل؛ حيث سيزور الشرق الأوسط خلال هذا الشهر في جولة ستقوده لعدة دول من بينها مصر وفلسطين وإسرائيل.

ونقلت الصحف البرازيلية عن دا سيلفا قوله، إنه طرح فكرته على عباس الذي أبدى "تعاطفه" مع المقترح، دون مزيد من التفاصيل، وكذلك الحال بالنسبة للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الذي أيد الفكرة بعد لقائه دا سيلفا في البرازيل قبل أيام من زيارة عباس.

وذكّر دا سيلفا المعروف بولعه بكرة القدم، بالمباراة الودية التي خاضها منتخب بلاده في هايتي عام 2004، التي جاءت ضمن المساعي البرازيلية لتحقيق السلام في هذا البلد الكاريبي الغارق في العنف وفوضى السلاح، إذ كانت هذه المرة الأولى التي يتم فيها استخدام الأسلحة بدلًا من التذاكر لدخول الجماهير للملعب لمتابعة اللقاء، وذلك كنوع من المساهمة في نزع الأسلحة.

وفي تعقيبه على المبادرة، شدد عضو الاتحاد الفلسطيني أبو حشيش، على أن المستفيد الوحيد من هذه المبادرات هي إسرائيل التي تلهث وراء الحصول على تطبيع مجاني من العرب، في وقت تواصل احتلالها للأراضي الفلسطينية، وتفرض حصارًا مشددًا وتقتل الفلسطينيين بدم بارد، دون أن تجد من يردعها.

وأضاف لـmbc.net: "لن تجد إسرائيل فلسطينيًّا واحدًا مستعدا للمشاركة في مباراة من هذا النوع، والشعب الفلسطيني كله يرفض التطبيع مع الاحتلال، وكل من يتعاطى مع هذه المساعي، يعتبر في نظر الجميع خارجًا عن الصف الوطني".

وكان من المقرر أن يستضيف ملعب الشهيد فيصل الحسيني بالقرب من القدس في شهر سبتمبر/أيلول الماضي فريقا فلامينجو وكورنثيانز البرازيليين اللذين وافقا على الحضور إلى الأراضي المحتلة ومواجهة المنتخب الفلسطيني، في خطوة أثارت مؤسسات وجمعيات يهودية في البرازيل، وقد تمكنت في نهاية المطاف من إفشال الزيارة، لكونها لا تتضمن زيارة إسرائيل.