EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2009

تباين الآراء في وسائل الإعلام المصرية والجزائرية الفراعنة يتحدثون عن اعتداءات والخضر يشيدون بالفوز

خصصت الصحف المصرية الخميس عناوينها الرئيسة للأحداث التي أعقبت مباراة المنتخبين المصري والجزائري مساء الأربعاء في الخرطوم، وأعربت عن أسفها لـ"ضياع حلم" المونديال، فيما أشادت الصحف الجزائرية بتأهل منتخب بلادها إلى المونديال للمرة الأولى منذ 1986 والثالثة في تاريخه بعد فوزه على نظيره المصري بهدفٍ في المباراة الفاصلة التي أقيمت في الخرطوم، معتبرةً بأنه انتصار للشعب الجزائري بأكمله.

خصصت الصحف المصرية الخميس عناوينها الرئيسة للأحداث التي أعقبت مباراة المنتخبين المصري والجزائري مساء الأربعاء في الخرطوم، وأعربت عن أسفها لـ"ضياع حلم" المونديال، فيما أشادت الصحف الجزائرية بتأهل منتخب بلادها إلى المونديال للمرة الأولى منذ 1986 والثالثة في تاريخه بعد فوزه على نظيره المصري بهدفٍ في المباراة الفاصلة التي أقيمت في الخرطوم، معتبرةً بأنه انتصار للشعب الجزائري بأكمله.

وفي مصر كتبت صحيفة الأهرام الحكومية في عنوانها الرئيس "خروج مشرف لمنتخبنا الوطني من تصفيات المونديال ومبارك يتابع موقف المصريين بعد التصرفات المؤسفة لجماهير الجزائر".

أما صحيفة الدستور المستقلة فكتبت "خليكو رافعين علم مصر.. المنتخب انهزم.. مصر لا".

وقالت صحيفة الجمهورية "قدر الله وما شاء فعل، تأهلت الجزائر وضاع الحلم".

وخصصت معظم الصحف صفحاتها الأولى للحديث عن قيام الجمهور الجزائري بمهاجمة المشجعين المصريين في الخرطوم بعد المباراة ورشق حافلات المشجعين المصريين بالحجارة.

وكتبت صحيفة المصري اليوم المستقلة "اعتداءات بربرية على الجماهير المصرية في الخرطوم".

واعتبرت الصحف المصرية أن الحظ لعب دوره في المباراة الفاصلة التي خسرها منتخب بلادها في الخرطوم، حيث عنونت صحيفة الأهرام: "خروجٌ مشرفٌ لمنتخبنا الوطني من تصفيات المونديالمضيفةً "قدم المنتخب الوطني ما عليه لكن الحظ وعدم التوفيق حالا دون تأهله،بينما جاء هدف المنتخب الجزائري ربما من الفرصة الوحيدة في الشوط الأول نتيجة خطأ دفاعي".

واعتبرت الصحيفة أن المنتخب المصري قد تعرض لبعض الظلم التحكيمي في المباراة التي قادها الحكم إيدي ماييه من سيشيل، معتبرة أن الأخير تحامل على لاعبي مصر.

وتابعت الصحيفة "رغم الخسارة التي مني بها المنتخب الوطني،يجب أن لا ننسَ بأن هذا الجيل من اللاعبين وجهازه الفني كانا مصدر الفرحة والسعادة لكل المصريين على مدى خمس سنوات. أدى اللاعبون والجهاز الفني ما عليهم طوال فترة التصفيات وتمسكوا بالأمل حتى آخر لحظة، لكن تخلى عنهم التوفيق في جولة الحسم بعد أن لعبوا مباراةً قويةً وخرجوا بصورةٍ مشرفةٍ"‏.

وهنّأت الصحيفة المنتخب الجزائري بالفوز والتأهل لكأس العالم باعتباره الممثل العربي الوحيد في مونديال جنوب إفريقيا 2010.

أما صحيفة الجمهورية فعنونت: "قدر الله وما شاء فعل، تأهلت الجزائر.. وضاع الحلممضيفةً "جاء الوقت بدل الضائع وانتظرت الجماهير أن يأتي الفرج.. تسمّرت العيون نحو أقدام أبو تريكة وزيدان ومتعب وعبد الملك وكل كتيبة الأبطال الذين دفع بهم حسن شحاتة لفكِّ طلاسم الدفاع الجزائري، لكن الوقت يمر ويمر سريعا، ويضيع الحلم ويموت الأمل... وتتأهل الجزائر إلى كأس العالم، ويخيم الصمت، ويملأ القلوب الحزن والألم".

واعتبرت الصحيفة أن الجميع انتظر صحوة الفراعنة ومن بينهم المنتخب الجزائري نفسه، مضيفةً "مباراة الخرطوم الفاصلة انتهت أمس بضياع الحلم المصري. كان حلما وطار من أقدام لاعبينا، لكن الأهم أننا لم نفقد الثقة في أنفسنا ولم نفقد الثقة في نجومنا ولم نفقد الثقة في قدرات الكرة المصرية؛ فهي ما زالت الأفضل، ومازال هؤلاء اللاعبون هم أبطال أفريقيا ويحملون اللقب الأفريقي!".

وواصلت الجمهورية: "لم تكن مباراة الأمس في الخرطوم مجرد مباراة عادية، ولم تكن مباراة واحدة، بل كانت عشرين مباراة أو أكثر... كانت مباراة في الحرب النفسية".

يذكر أن المنتخبين احتكما إلى هذه المباراة الفاصلة بعدما تعادلا نقاطا وأهدافا وبفارق الأهداف أيضا مع نهاية الدور الحاسم من التصفيات الإفريقية.

ونجحت الجزائر في خطف بطاقة التأهل إلى النهائيات للمرة الثالثة بعد عامي 1982 في إسبانيا و1986 في المكسيك، في حين فشلت مصر في ذلك بعد مشاركتين عامي 1934 و1990 كلتيهما في إيطاليا.

أما في الجزائر فقد أشادت الصحف الجزائرية بتأهل منتخب بلادها إلى المونديال للمرة بعد عامي 1982 في إسبانيا و1986 في المكسيك، في حين فشلت مصر في ذلك بعد مشاركتين عامي 1934 و1990 كلتيهما في ايطاليا.

وعنونت "المساء": "لقنوا المعلم وتلاميذه درسا في الكرة الحديثةمضيفةً "فضّ بملعب أم درمان في السودان الاشتباك الأصعب في تاريخ كرة القدم الإفريقية والعربية بين الجزائر ومصر. تحقق حلم الشعب بالعودة إلى مصافّ عمالقة الرياضة الأكثر شعبية في العالم بعد غياب طويل دام 23 عاما".

أما "الخبر" فكتبت بدورها: "الجزائريون يقضون ليلة بيضاء احتفالاً بالتأهل للمونديالمضيفة "تعالت الزغاريد والأغاني والأهازيج ربوع الوطن، في مشهدٍ أقل ما يقال عنه بأنه انتصار آخر للشعب الجزائري. خرجوا كبارا وصغارا... وأقاموا الأفراح وتعالت الزغاريد... لم تكن فرحة عادية بل أكبر من أي تعبير يعجز القلم عن وصفه".

وتابعت "لا يبقى اليوم إلا التأكيد على أن الفرحة التي أثلجت صدر الكبير قبل الصغير لن تضاهي بعد اليوم أية فرحة أخرى، خصوصا وأنها كانت منتظرة بعد كل ما عاشته الجزائر. وإن كانت التحية والتقدير سترفع لكل لاعب من لاعبي المنتخب الوطني كل باسمه، فإنها أيضا مستحقة لأكثر من 35 مليون جزائري ساندوا فريقهم وآمنوا بقدراته منذ المباريات الأولى في التصفيات التي خاضها مع مصر ورواندا وزامبيا.. واليوم فرحة وغدا فرحة وبعده أفراح وأفراح...".

وبدورها عنونت "الوطن" الصادرة باللغة الفرنسية: "تحيا الجزائرمضيفة "الثأر الجزائري الجميلفي إشارةٍ منها إلى الأحداث التي رافقت مباراة السبت الماضي في القاهرة عندما تعرضت قافلة المنتخب لاعتداء من قبل الجماهير المصرية.

وتابعت "تحقق أخيرا حلم بلدٍ بأكمله بفضل فوز الخضر على مصر في مباراة فاصلة خطفت أنفاس البلاد".

أما "لا تريبون" فعنونت "اذرفي دموعا يا مصر، الجزائر في بلاد مانديلامضيفة "رائع! مذهل! الجزائر في نهائيات مونديال 2010. الخضر أكدوا دون أدنى شك تفوقهم أمام أبطال إفريقيا".