EN
  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2009

وسط أجواء مشحونة بالاحتقان الفراعنة والخضر يرفعان شعار "لا بديل عن بطاقة المونديال"

جانب من لقاء السبت الذي انتهي لمصلحة مصر بهدفين

جانب من لقاء السبت الذي انتهي لمصلحة مصر بهدفين

وسط أجواء مشحونة بالاحتقان تقام مساء اليوم المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المصري والجزائري على ملعب "أم درمان" بالعاصمة السودانية الخرطوم، لحسم بطاقة التأهل عن المجموعة الثالثة، ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 المقررة في جنوب إفريقيا.

وسط أجواء مشحونة بالاحتقان تقام مساء اليوم المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المصري والجزائري على ملعب "أم درمان" بالعاصمة السودانية الخرطوم، لحسم بطاقة التأهل عن المجموعة الثالثة، ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 المقررة في جنوب إفريقيا.

والفائز من مباراة اليوم سيكمل عقد المنتخبات الإفريقية التي تأهلت للمونديال العالمي، وهي غانا ونيجيريا وساحل العاج والكاميرون، كما سيكون المنتخب العربي الوحيد في المونديال بعد فشل عرب أسيا في حسم أمورهم، وكان آخرهم المنتخب البحريني بخسارته الملحق أمام نيوزيلندا، في حين لقي المنتخب التونسي المصير ذاته بخسارته بطاقة التأهل لصالح نيجيريا.

وكان المنتخبان المصري والجزائري تعادلا نقاطا وأهدافا وفارق الأهداف أيضا في الدور الحاسم من التصفيات الإفريقية بعد أن فاز المنتخب الجزائري ذهابا 3-1، ورد المنتخب المصري التحية 2-صفر إيابا، فقرر الاتحاد الدولي إجراء مباراة فاصلة بينهما واختار لها الخرطوم.

ونجح المنتخب المصري في فرض هذه المباراة عندما تمكن مهاجمه عماد متعب الذي نزل منتصف الشوط الثاني من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع السبت الماضي، ليحافظ على آمال منتخب بلاده ويؤجل الحسم.

وفرص المنتخبين للفوز في المباراة الفاصلة متساوية، والفائز في لقاء اليوم سيتأهل للمرة الثالثة في تاريخه إلى المونديال علما بأن المنتخب المصري كان أول سفير للكرة العربية في النهائيات عندما شارك في نسخة كأس العالم عام 1934 في إيطاليا، ثم تأهل مرة ثانية عام 1990 في إيطاليا بالذات.

أما المنتخب الجزائري فبلغ النهائيات للمرة الأولى عام 1982 في إسبانيا عندما حقق مفاجأة مدوية بفوزه على منتخب ألمانيا الغربية بطل أوروبا وقتها 2-1 في مباراة تاريخية، ثم شارك منتخب «ثعالب الصحراء» عام 1986 في المكسيك.

ويدخل المنتخب المصري المباراة وهو أوفر حظا من المباراة السابقة التي حقق فيها الفوز 2-صفر، بعدما دخل اللقاء وهو تحت ضغط الفوز بفارق هدفين على أقل تقدير لضمان المباراة الفاصلة.

يذكر أن رابح سعدان المدرب الحالي للجزائر سبق له أن قاد منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم عام 1986 عندما خرج من الدور الأول في مجموعة ضمت البرازيل وإسبانيا وأيرلندا الشمالية، وفي حال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل يخوض الفريقان وقتا إضافيا مدته 30 دقيقة، وإذا بقي التعادل سيد الموقف ستكون ركلات الجزاء هي الفاصل بينهما.

في المقابل حقق حسن شحاتة إنجازات كبيرة منذ توليه تدريب منتخب مصر، حيث قاده ببراعة للفوز ببطولة أمم إفريقيا مرتين متتاليتين عامي 2006 في مصر و2008 في غانا.

وتعد مواجهة اليوم هي التاسعة عشرة في مقابلات المنتخبين؛ حيث سبق وتقابلا في 18 مناسبة كان للجزائريين النصيب الأكبر في الفوز بواقع 6 مرات، مقابل 5 مرات للمصريين، بينما سيطر التعادل على سبع مواجهات، وسجل الجزائريون 21 هدفا، مقابل 20 هدفا للمصريين.

شهدت الفترة الماضية حالة توتر واحتقان بين جماهير البلدين بعد نشر وسائل الإعلام عن تعرض مواطنين جزائريين للموت في القاهرة، وهو ما جعل الجزائريين يحاولون الانتقام من المصريين الموجودين في الجزائر.

وإزاء الأوضاع المتوترة بين مشجعي الفريقين ونظرا لحساسية اللقاء، عززت سلطات العاصمة السودانية الخرطوم الإجراءات الأمنية استعدادا للقاء المرتقب؛ حيث أكد والي الخرطوم عبد الرحمن الخضر أن وضع القوات الأمنية السودانية في أعلى درجات الاستعداد.

وأوضح الخضر أن 15 ألف شرطي سيكونون على أهبة الاستعداد للتدخل في حال وقوع أي أحداث قبل أو في أثناء أو بعد المباراة، مؤكدا أن استاد المريخ الذي ستقام به المباراة يتسع لـ41 ألف متفرج، ولكن السلطات ستسمح بحضور 35 ألف متفرج فقط لأسباب أمنية.

وأشار والي الخرطوم إلى أنه سيتم تخصيص تسعة آلاف مكان في الاستاد لمشجعي البلدين أي 18 ألف مقعد في الإجمالي، متوقعا أن يكون هناك عجز في عدد غرف الفنادق في الخرطوم، وهي مدينة غير معتادة على هذا النوع من اللقاءات الدولية، ولكنه قال إن المشجعين الذين سيصلون يوم المباراة نفسه سينامون في مكانين مختلفين أحدهما مخصص للجزائريين والآخر للمصريين.