EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2010

نسور نيجيريا تتأهب لاصطياد أفاعي موزمبيق الفراعنة في "نزهة بنين" والبحث عن الأرقام القياسية

الفراعنة يبحثون عن رقم قياسي جديد أمام بنين

الفراعنة يبحثون عن رقم قياسي جديد أمام بنين

يدخل المنتخب المصري لكرة القدم مباراته المرتقبة اليوم الأربعاء مع منتخب بنين بمعنويات مرتفعة، وأعصاب هادئة، وطموحات متوازنة، وذلك بعد نجاحه في بلوغ دور الثمانية لبطولة كأس الأمم الإفريقية السابعة والعشرين المقامة حاليا في أنجولا.

  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2010

نسور نيجيريا تتأهب لاصطياد أفاعي موزمبيق الفراعنة في "نزهة بنين" والبحث عن الأرقام القياسية

يدخل المنتخب المصري لكرة القدم مباراته المرتقبة اليوم الأربعاء مع منتخب بنين بمعنويات مرتفعة، وأعصاب هادئة، وطموحات متوازنة، وذلك بعد نجاحه في بلوغ دور الثمانية لبطولة كأس الأمم الإفريقية السابعة والعشرين المقامة حاليا في أنجولا.

وانتزع المنتخب المصري بطاقة التأهل الأولى عن المجموعة الثالثة في الدور الأول للبطولة بعدما حقق فوزين متتاليين على المنتخبين النيجيري 3/1، والموزمبيقي 2/صفر، ضمن بهما صدارة المجموعة، دون انتظار نتيجة مباراته غدا أمام "سناجب بنين" في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة.

بيد أن مباراة الفريقين اليوم على استاد "أومباك" بمدينة بينجيلا الأنجولية لن تكون للشهرة فقط؛ حيث يخوضها المنتخب المصري بطموحات متوازنة، نظرا لرغبته في تحقيق الفوز الثالث على التوالي، أو الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم في الدور الأول، كما يسعى في الوقت نفسه إلى تجربة العديد من عناصره، غير الأساسية، وتجهيزها للمباراة المقبلة في دور الثمانية للبطولة.

يخوض المنتخب المصري المباراة وفي جعبته 6 نقاط، مقابل ثلاث نقاط للمنتخب النيجيري في المركز الثاني، ونقطة واحدة لكل من بنين وموزمبيق. ويتفوق منتخب بنين على نظيره الموزمبيقي بفارق هدف وحيد.

ومع نجاح المنتخب المصري، حامل اللقب، في حجز البطاقة الأولى لهذه المجموعة، وموقع الصدارة فيها، بغض النظر عن نتيجة مباراة الغد، ينتظر أن يلجأ المدرب حسن شحاتة، المدير الفني الوطني للفريق، إلى إجراء عدد من التغييرات بين صفوف فريقه خشية إجهاد اللاعبين، أو وقوعهم في فخ الإصابات قبل فعاليات دور الثمانية.

وقد يضطر شحاتة إلى أن يمنح الراحة لعدد من لاعبيه الأساسيين المؤثرين في صفوف الفريق مثل: أحمد حسن قائد الفريق، وعصام الحضري حارس المرمى، ووائل جمعة صخرة الدفاع، وأحمد فتحي لاعب خط الوسط البارز، وسيد معوض، والمهاجمين الخطيرين عماد متعب ومحمد زيدان، وفي الوقت نفسه منح الفرصة لبعض اللاعبين، غير الأساسيين، مثل المهاجم الخطير محمد ناجي (جدو) للعب ضمن التشكيل الأساسي، وكذلك المدافع المخضرم عبد الظاهر السقا.

بيد أن شحاتة يسعى في نفس الوقت إلى الاحتفاظ ببعض العناصر الأساسية في الملعب لرغبته في الحفاظ على مسلسل انتصارات الفريق أو على الأقل الخروج بنتيجة التعادل لسببين، يأتي في مقدمتهما رغبته في استمرار الروح المعنوية العالية لدى اللاعبين، إضافة إلى الأرقام القياسية التي يسعى إلى تحقيقها بعدم التعرض للهزيمة على مدار 15 مباراة في بطولة الأمم الإفريقية.

في المقابل، يحتاج منتخب بنين إلى تحقيق الفوز لأنه البديل الوحيد إلى بلوغ دور الثمانية، بشرط هزيمة المنتخب النيجيري أمام موزمبيق، ويعتمد المنتخب البنيني في ذلك على قوة مهاجمه رزاق أوموتويسي، أبرز لاعبي الفريق، وقدرته على اختراق الدفاع المصري، وهز شباك الفراعنة.

وفي المباراة الأخرى يرفع المنتخب النيجيري شعار "لا للمفاجآت" خلال مباراته المرتقبة أمام نظيره الموزمبيقي بمدينة لوبانجو الأنجولية.

ويحتل المنتخب النيجيري المركز الثاني في المجموعة برصيد ثلاث نقاط وبفارق ثلاث نقاط خلف نظيره المصري، وبفارق نقطتين، أمام بنين وموزمبيق.

وأمام المنتخب النيجيري أكثر من بديل للتأهل إلى الدور الثاني (دور الثمانية)؛ حيث يستطيع التأهل في حال الفوز أو التعادل، بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية في المجموعة بين منتخبي بنين ومصر والتي تقام في نفس التوقيت بمدينة بينجيلا الأنجولية.

أما الهزيمة فتعني أن المنتخب النيجيري سيودع البطولة مبكرا من الدور الأول لصالح أي من منتخبي بنين، أو موزمبيق، وهو ما سيكون صدمة كبيرة للنسور.

ولم يقدم المنتخب النيجيري بقيادة مديره الفني الوطني شايبة أمادو المستوى المنتظر منه في البطولة حتى الآن، وستكون المباراة غدا هي الفرصة الأخيرة لهم وللمدرب أمادو الذي يسعى لقيادة الفريق إلى المربع الذهبي على الأقل، أملا في الحفاظ على موقعه كمدير فني للفريق.

ومع وجود العديد من النجوم بين صفوف المنتخب النيجيري، مثل: اون ميكيل أوبي، وتشينيدو أوباسي، وياكوبو إيوجبيني، وأوديمونجي، وغيرهم؛ سيكون المنتخب الموزمبيقي بحاجة إلى مزيد من الحذر في الدفاع، وخاصة من مدافعه داريو كان، الذي سجل هدفين عن طريق الخطأ في مرمى فريقه، الأول في مباراة بنين، والآخر أمام مصر.