EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2010

الجولة الثانية بتصفيات إفريقيا الفراعنة في مطب النيجر.. وإفريقيا الوسطى تهدد الخضر

أحمد حسن يغيب عن صفوف الفراعنة

أحمد حسن يغيب عن صفوف الفراعنة

تدخل منتخبات مصر حاملة اللقب والجزائر وتونس والسودان وليبيا اختبارات هامة -يوم الأحد- في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم؛ التي تستضيف غينيا الاستوائية والجابون نهائياتها عام 2012م.

  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2010

الجولة الثانية بتصفيات إفريقيا الفراعنة في مطب النيجر.. وإفريقيا الوسطى تهدد الخضر

تدخل منتخبات مصر حاملة اللقب والجزائر وتونس والسودان وليبيا اختبارات هامة -يوم الأحد- في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم؛ التي تستضيف غينيا الاستوائية والجابون نهائياتها عام 2012م.

وحققت منتخبات مصر والجزائر وتونس نتائج مخيبة في الجولة الأولى، بسقوطها جميعا في فخ التعادل على أرضها، مصر أمام سيراليون 1-1 ضمن المجموعة السابعة، والجزائر أمام تنزانيا 1-1 ضمن المجموعة الرابعة، وتونس أمام مالاوي 2-2 في الجولة الرابعة للمجموعة الحادية عشرة.

وحدهما المنتخبان الليبي والسوداني حققا نتيجتين إيجابيتين، الأول بعودته بتعادل ثمين من موزمبيق 0-0 في المجموعة الثالثة، والثاني بفوزه على ضيفته الكونغو 2-0، ضمن المجموعة التاسعة.

وستحاول منتخبات مصر والجزائر وتونس اللحاق بمنتخب المغرب الذي هزم مضيفه التنزاني بهدف، وتعويض ما فاتها في الجولة السابقة، حيث يحل الفراعنة ضيوفا على النيجر، و"محاربو الصحراء" على جمهورية إفريقيا الوسطى، و"نسور قرطاج" على توجو -يوم الأحد-.

أما منتخبات ليبيا والسودان، فيدخل الأول اختبارا صعبا على أرضه، عندما يستضيف نظيره الزامبي في مواجهة قوية، فيما يحل الثاني ضيفا على نظيره الغاني في مواجهة أكثر صعوبة.

ويخوض المنتخب المصري حامل اللقب مباراة -يوم الأحد- وهو مطالب بالفوز على النيجر صاحبة المركز الأخير؛ لانتزاع المركز الأول من جنوب إفريقيا؛ التي تحل ضيفة على سيراليون.

وغالبا ما يخوض المنتخب المصري مباريات رائعة، ويحقق نتائج جيدة خارج قواعده؛ حيث يتخلص من الضغط النفسي الذي يعانيه لاعبوه على ملعب القاهرة، والدليل تتويجه باللقب القاري في النسختين الأخيرتين، في غانا وأنجولا، وهو ما يطمح إليه عندما يواجه النيجر المتواضعة وصاحبة المركز الأخير.

ويعود إلى تشكيلة الفراعنة مهاجم الزمالك عمرو زكي؛ الذي سيشكل قوة ضاربة في خط الهجوم إلى جانب محمد أبو تريكة، فيما يغيب القائد أحمد حسن والمهاجم عماد متعب؛ بسبب الإصابة الذي تعرض لها في مباراة سيراليون.

فيما يحل المنتخب الجزائري ضيفا على منتخب إفريقيا الوسطى، في مواجهة صعبة أيضا ومصيرية، حيث إنه هو الآخر مطالب بالفوز لضمان المنافسة على بطاقة التأهل، خاصة بعد فوز المغرب على تنزانيا أمس وتصدره المجموعة.

ويخوض المنتخب الجزائري مباراته الأولى بقيادة مدربه الجديد عبد الحق بن شيخة خليفة رابح سعدان؛ الذي استقال من منصبه عقب التعادل أمام تنزانيا في الجولة الأولى.

وتعد مهمة تونس أصعب من مصر والجزائر؛ لأنها ستحل ضيفة على توجو، وخيبت تونس الآمال في مبارياتها الثلاث الأولى؛ حيث اكتفت بفوز واحد على مضيفتها تشاد 3-1، وخسرت على أرضها أمام بوتسوانا 0-1، وتعادلت مع ضيفتها مالاوي 2-2.

وتحتل تونس المركز الثاني برصيد 4 نقاط بفارق 6 نقاط، خلف بوتسوانا المتصدرة؛ التي لن تخوض غمار الجولة الخامسة؛ لأن المجموعة تضم 5 منتخبات، وهي المجموعة الوحيدة التي يتأهل عنها المتصدر ووصيفه مباشرة إلى النهائيات.

ويدرك المنتخب التونسي جيدا أن أي تعثر سيضعف آماله في التواجد في العرس القاري، وقد يطيح برأس مدربه الفرنسي برتران مارشان، خصوصا وأن تونس تواجه خطرا كبيرا في المركز الثاني من قبل مالاوي الثالثة برصيد 3 نقاط؛ التي تخوض اختبارا سهلا أمام ضيفتها تشاد صاحبة المركز الأخير برصيد نقطة واحدة.

وينتظر السودان رحلة صعبة إلى غانا لمواجهة وصيفة بطلة النسخة الأخيرة، وصاحبة الدور ربع النهائي في نهائيات كأس العالم الأخيرة في جنوب إفريقيا.

وتسعى ليبيا إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور للتغلب على زامبيا متصدرة المجموعة الثالثة، بعد تعادلها الثمين مع موزمبيق خارج ملعبها في الجولة الأولى.