EN
  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2009

الجولة الخامسة من الدوري الإماراتي العين يسعى لاستعادة نغمة الانتصارات أمام الشباب

العين يستعد لمباراته أمام الشباب

العين يستعد لمباراته أمام الشباب

يرفع العين المتصدر شعار الفوز واستعادة نغمة الانتصارات عندما يستضيف الشباب العاشر، فيما يلعب الظفرة مع الوحدة يوم الخميس في المرحلة الخامسة من الدوري الإماراتي لكرة القدم.

يرفع العين المتصدر شعار الفوز واستعادة نغمة الانتصارات عندما يستضيف الشباب العاشر، فيما يلعب الظفرة مع الوحدة يوم الخميس في المرحلة الخامسة من الدوري الإماراتي لكرة القدم.

وكان العين فقد أول نقطتين هذا الموسم بعد ثلاثة انتصارات متتالية بتعادله مع الجزيرة (2-2) في المرحلة السابقة، وهو سيسعى إلى التعويض على حساب الشباب الذي يخوض المباراة تحت قيادة مدربه العراقي عبد الوهاب عبد القادر الذي حل بديلا للبرازيلي تونينيو سيريزو بعد إقالته من منصبه.

ويعرف العين جيدا أن فقدانه أي نقطة جديدة قد يعني خسارته الصدارة التي يعتليها حاليا برصيد 10 نقاط، وبفارق الأهداف عن الجزيرة الثاني ونقطة عن الوحدة الثالث.

وسيستعيد العين أمام الشباب قوته الضاربة المتمثلة في الثنائي البرازيلي مارسيو إيمرسون، والتشيلي خورخي فالديفيا اللذين غابا عن مباراة الجزيرة الماضية بسبب الإيقاف والإصابة على التوالي، وستشكل هذه العودة نقطة إيجابية كبيرة، وإضافة مهمة للفريق في خطي الوسط والهجوم.

ويضم العين أيضا الأرجنتيني خوسيه ساند متصدر ترتيب الهدافين برصيد 7 أهداف، إضافة إلى أكثر من لاعب دولي مثل علي الوهيبي، ووليد سالم، وسالم عبد الله، ومهند العنزي، وعبد الله مال الله، وأحمد خميس.

ويأمل الشباب صاحب النقاط الثلات بدوره في أن يحقق نتيجة إيجابية تعيده إلى الواجهة بعد هزيمتين متتاليتين كان آخرها أمام الوحدة (1-4) التي تسببت في إقالة مدربه سيريزو، وتعيين عبد الوهاب بديلا له.

ولن تكون مهمة عبد الوهاب سهلة في وضع فريقه على السكة الصحيحة، لكنه سيعول على التاريخ؛ حيث إن المتصدر دائما ما يحرج العين في مبارياتهما، كما سيستفيد من عودة التشيلي كارلوس فيلانويفا بعدما غاب في المباراتين الأخيرتين بسبب الإصابة.

ويريد الجزيرة الوصيف إبقاء مطاردته للعين عندما يحل ضيفا على الإمارات السابع في مباراة من المفترض أن تكون سهلة للأول.

ويتفوق الجزيرة على الإمارات في كل شيء لما يضمه من لاعبين مميزين في كافة الخطوط، مثل العاجي طوني الذي يقوم بوظيفة تسجيل الأهداف في ظل صيام البرازيلي ريكاردو أوليفيرا عن ذلك في آخر مباراتين.

ويتعين على مدرب الجزيرة البرازيلي إبيل براجا معالجة الثغرات التي ظهرت في خط دفاعه خلال مباراة العين لأن الإمارات يملك مهاجمين جيدين مثل المغربي حسن الطير، والجزائري كريم كركار اللذين بإمكانهما أن يشكلا خطرا حقيقيا على مرمى الحارس الدولي علي خصيف.

وقفز الإمارات إلى المركز السابع برصيد 6 نقاط بعد فوزه الأخير على عجمان، وهو سيسعى أمام الجزيرة بالخروج بنقطة على الأقل في محاولته للتقدم إلى المراكز الآمنة، وتأمين بقائه في دوري المحترفين الذي يلعب فيه للمرة الأولى.

ويطمح الوحدة الثالث إلى إبقاء تضييق الخناق على الصدارة عندما يشد الرحال إلى المنطقة الغربية للقاء ممثلها الظفرة السادس الذي عادة ما يقدم أفضل مبارياته أمام الضيوف.

ويلعب الظفرة بشكل مميز أمام الوحدة على اعتبار أن معظم لاعبيه سبق لهم اللعب في صفوف الأخير، مما يعطيهم حافزا قويا لإثبات وجودهم أمام الفريق الذي استغنى عن خدماتهم.

ويفتقد الوحدة مجددا لخدمات لاعبه إسماعيل مطر المصاب، لكنه يعول على شهية مهاجمه البرازيلي فرناندو بيانو المفتوحة للتسجيل بعدما سجل هاتريك في مرمى الشباب رفع رصيده إلى 6 أهداف وجعله يحتل المركز الثاني في ترتيب الهدافين.

وسيكون الفوز مطلب الشارقة الخامس المدعو للقاء مضيفه الأهلي حامل اللقب، والذي يحتل المركز الحادي عشر، وهو يبحث بدوره عن إحراز النقاط الثلاث التي تبعده عن وصافة القاع التي لا تليق بسمعته كبطل، وبتاريخه كأحد أقوى الفرق الإماراتية.

وحقق الشارقة بداية قوية مستغلا تميز مهاجميه العراقي مصطفى كريم والبرازيلي مارسيلو أوليفيرا اللذين سجلا 8 أهداف بالتساوي من أصل 11 هدفا سجلهما فريقهما.

ويريد بني ياس استمرار مغامرته التي جعلته يحقق نتائج لافتة ويصعد إلى المركز الرابع برصيد 8 نقاط عندما يحل ضيفا على عجمان الأخير، والذي سيخوض أول مباراة له تحت قيادة مدربه التونسي غازي الغرايري بديل البرازيلي خوسيه زوماريو المقال من منصبه.

وفاجأ بني ياس الصاعد حديثا الجميع بعروضه اللافتة وكان آخرها الفوز على الأهلي (1-0)، ليحقق بداية صاروخية، معتمدا على لاعبي منتخب الشباب عامر عبد الرحمن، وذياب عوانه، والرباعي الأجنبي العماني فوزي بشير، والسنغالي بابا جورج، ومواطنه أندريه سانجور، والعاجي موديبو ديارا.

ويستضيف النصر (التاسع) ضيفه الوصل (الثامن) في مباراة تحسين المراكز بالنسبة للفريقين اللذين لم يظهرا بمستواهما الحقيقي حتى الآن، ولم يكونا على قدر الإمكانات الكبيرة التي يملكانها.

والجمعة عجمان مع بني ياس، والنصر مع الوصل، والسبت الأهلي مع الشارقة، والإمارات مع الجزيرة.