EN
  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2010

240 حالة فقط الموسم المنصرم العنف يتراجع بالملاعب الجزائرية بسبب المونديال

حالات العنف تتراجع في الجزائر

حالات العنف تتراجع في الجزائر

تراجعت أعمال العنف في الملاعب الجزائرية بشكل كبير خلال الموسم المنصرم، وذلك على غير العادة بالنسبة للملاعب الجزائرية التي سجلت قبل عامين 860 حالة عنف في الملاعب.

  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2010

240 حالة فقط الموسم المنصرم العنف يتراجع بالملاعب الجزائرية بسبب المونديال

تراجعت أعمال العنف في الملاعب الجزائرية بشكل كبير خلال الموسم المنصرم، وذلك على غير العادة بالنسبة للملاعب الجزائرية التي سجلت قبل عامين 860 حالة عنف في الملاعب.

وتشهد الملاعب الجزائرية أعمال عنف كثيرة، ودائما ما تكون هناك مناوشات ساخنة بين الجماهير بعضها البعض، لكن التفاف الجميع حول منتخب الجزائر الموسم الماضي خلال التصفيات المؤهلة لمونديال كأس العالم خفف كثيرا من حدة التوتر في الملاعب.

ولم تحظ مباريات الدوري الجزائري بأهمية معتادة في الفترة الأخيرة مقارنة بمباريات المنتخب الجزائري التي شهدت حضورا غير عادي من الجماهير الجزائرية العاشقة لمنتخب بلادها. حسب ما أكد بعض الخبراء الرياضيين الجزائريين.

وتتنوع أعمال العنف في الملاعب الجزائرية ما بين الإساءة اللفظية (التهديد، السب والشتم، الصراخ ) والإساءة الجسدية (تشابك الأيدي، الضرب، الركل، العراك، البصق، الرمي) أو أي إساءة تعتبر مخالفة للعرف والتقاليد والأنظمة.

وكانت العديد من أعمال العنف وقعت في الملاعب الجزائرية قبل عامين، أبرزها حينما قتل شرطي وأصيب 14 آخرون في مصادمات بين الشرطة وبعض مثيري الشغب من جماهير نادي اتحاد الحراش الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية بحي البدر ببلدة القبة بالعاصمة الجزائر.

ولقي الشرطي مصرعه متأثرا بطعنات خنجر تعرض لها، كما أصيب 14 آخرون في أعقاب اندلاع اشتباكات بين الشرطة وأشخاص لم يحصلوا على تذاكر الدخول إلى الملعب، ويعتقد بأنهم من مشجعي اتحاد الحراش.

وامتدت المصادمات حينها إلى عدد من الأحياء المجاورة لبلدة القبة، لكن الشرطة نجحت في السيطرة، وعدم وقوع إصابات، أو وفيات جديدة.