EN
  • تاريخ النشر: 19 مايو, 2011

العميد يمنح جماهير الزعيم 700 تذكرة إضافية

تخصيص المدرج الشمالي لجماهير الهلال

تخصيص المدرج الشمالي لجماهير الهلال

قررت إدارة نادي اتحاد جدة السعودي منح جماهير مواطنه فريق الهلال المدرج الشمالي كاملا، إضافة إلى الدرجة الممتازة الشمالية التي تستوعب قرابة 2500 مشجع، وهي أكثر من النسبة المعتمدة من الاتحاد الأسيوي لكرة القدم خلال مباراة الفريقين المقررة الثلاثاء المقبل ضمن دور الستة عشر من دوري الأبطال الأسيوي، وذلك تقديرا للعلاقات التي تربط الناديين.

قررت إدارة نادي اتحاد جدة السعودي منح جماهير مواطنه فريق الهلال المدرج الشمالي كاملا، إضافة إلى الدرجة الممتازة الشمالية التي تستوعب قرابة 2500 مشجع، وهي أكثر من النسبة المعتمدة من الاتحاد الأسيوي لكرة القدم خلال مباراة الفريقين المقررة الثلاثاء المقبل ضمن دور الستة عشر من دوري الأبطال الأسيوي، وذلك تقديرا للعلاقات التي تربط الناديين.

وكان محمد اليامي -نائب رئيس نادي الاتحاد- قد اجتمع مع أعضاء مكتب رعاية الشباب في جدة وقيادات من الجهات الأمنية اجتماعا بخصوص لقاء الاتحاد والهلال؛ حيث تم خلاله توزيع الجماهير في المدرجات، حسب ما نصت عليه لائحة الاتحاد الأسيوي بمنح الفريق المستضيف 92 % من المقاعد، في حين سيحصل الهلال على 8%؛ إلا أن الاتحاد زاد النسبة من 1800 مشجع إلى قرابة 2500.

وقرر المجتمعون منع أي مشجع هلالي من دخول مدرجات الدرجة الثانية الخاصة بجماهير الاتحاد، إضافة إلى الدرجة الأولى والمنصة الخاصة بالاتحاد؛ حيث أكدوا أن من يخالف القرارات سيتحمل تبعات ما يحدث له من الجماهير، وذلك حسبما ذكرت صحيفة "الاقتصادية" السعودية يوم الخميس.

وتردد في الشارع الرياضي أن عضو شرف اتحادي بارز قد قرر شراء تذاكر المباراة كاملة لجماهير الاتحاد، وتوزيعها عليهم للحضور في مقر النادي، وذلك عبر رابطة المشجعين وكبار جمهور الاتحاد الذين سيشكلون لجانا لتوزيعها على الجماهير الاتحادية.

ويخشى القائمون على ملعب رعاية الشباب في جدة التدافع الكبير من الجماهير؛ حيث سيتم دخول الجماهير قبل اللقاء بساعتين، وسيمنع التواجد في الساحات الخارجية للملعب لأي شخص لا يحمل تذاكر المباراة.

من جهة ثانية، يصل إلى جدة غدا المراقب الإداري للقاء للوقوف على التنظيمات التي أقامها نادي الاتحاد للقاء الأسيوي المرتقب، وذلك لحساسية اللقاء وللتعليمات المشددة التي وجهها الاتحاد الأسيوي للمراقبين لما تحمله المواجهة من أهمية كبرى ليس على الصعيد المحلي، بل على الصعيد الأسيوي ككل.