EN
  • تاريخ النشر: 29 أكتوبر, 2009

بعد وصوله إلى نهائي أبطال أسيا العميد يستعيد هيبة الكرة السعودية من جديد

العميد على أبواب مجد جديد

العميد على أبواب مجد جديد

أعاد نادي الاتحاد الهيبةَ إلى الكرة السعودية بعد إخفاق الأخضر في بلوغ نهائيات كأس العالم المقامة في جنوب إفريقيا صيف العام المقبل؛ وذلك بعد بلوغه نهائي دوري أبطال أسيا لكرة القدم على حساب ناجويا جرامبوس الياباني بفوزه بمجموع مباراتي نصف النهائي 8-3.

أعاد نادي الاتحاد الهيبةَ إلى الكرة السعودية بعد إخفاق الأخضر في بلوغ نهائيات كأس العالم المقامة في جنوب إفريقيا صيف العام المقبل؛ وذلك بعد بلوغه نهائي دوري أبطال أسيا لكرة القدم على حساب ناجويا جرامبوس الياباني بفوزه بمجموع مباراتي نصف النهائي 8-3.

كان الاتحاد فاز على ناجويا الياباني ذهابا في جدة 6-2 وإيابا في اليابان 2-1 ليؤكد تفوق الأندية السعودية على نظيرتها اليابانية من خلال البطولات السابقة التي دانت خلالها السيطرة للأندية السعودية التي حققت 13 بطولة.

ويتطلع العميد -الذي حقق لقب البطولة بنسختها الجديدة عامي 2004 عندما فاز على سيونجنام ايلهوا شونما الكوري الجنوبي، و2005 حين تغلب على جاره الخليجي العين الإماراتي- إلى تحقيق اللقب الثالث عندما يلتقي بوهانج الكوري الجنوبي في نهائي البطولة الذي سيقام في العاصمة اليابانية طوكيو يوم السبت 7 نوفمبر المقبل، وبالتالي التأهل إلى كأس العالم للأندية التي تستضيفها العاصمة الإماراتية أبو ظبي خلال شهر ديسمبر المقبل للمرة الثانية بعد أن شارك عام 2005 في النسخة الثانية، كما يسعى الاتحاد إلى حسم البطولة دون خسارة.

وأكد الاتحاد بذلك تخصصه بالعودة من جديد في المباريات المصيرية في دوري أبطال أسيا، مقدما دروسا كروية في التصميم على قلب النتائج، ما فرضه بقوة واحدا من أبرز فرق القارة الأسيوية.

وأعادت النتيجة الكاسحة التي حققها الاتحاد في ذهاب نصف النهائي إلى الأذهان نهائي المسابقة عام 2005 الذي كان يقام من مباراتين ذهابا وإيابا، فسقط الفريق السعودي على أرضه سقوطا مدويّا بثلاثة أهداف نظيفة أمام سيونغ نام الكوري الجنوبي، قبل أن "ينتقم" منه إيابا في كوريا بخمسة أهداف نظيفة، ويتوج بطلا للمرة الثانية على التوالي، ويحجز بطاقته إلى بطولة العالم للأندية التي حلّ فيها رابعا.

وبرغم التفوق الذي يشهده الفريق الاتحادي في الآونة الأخيرة إلا أنه تعرض لضربةٍ قويةٍ بعد تأكد غياب الظهير الأيمن في صفوف الفريق راشد الرهيب عن النهائي بعد إصابته في مباراة أمس في عضلة الفخذ. وأظهرت الفحوصات الأولية أنه تمزق، مما يستدعي غياب اللاعب لفترةٍ تتراوح ما بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع.

ويعد اللاعب صالح الصقري أكثر لاعبي الفريق الاتحادي المتواجدين حاليا في مدينة ناجويا اليابانية سعادةً بالوصول إلى المباراة النهائية؛ حيث إن الصقري والذي يتواجد في صفوف الاتحاد منذ العام 2000 وحقق معه معظم البطولات طيلة هذه الفترة لم تسنح له الفرصة للمشاركة في أي نهائي بطولة أسيوية خاضها الفريق الاتحادي سواء في عامي 2004 و2005 بسبب الإصابة؛ حيث تعرض لإصابةٍ في الرباط الصليبي أبعدته عن المشاركة في كلتا البطولتين.

وبدأت إدارة الاتحاد مباشرةً في الإعداد للنهائي؛ حيث استمر معسكر الفريق في مدينة ناجويا اليابانية حتى موعد المباراة في الوقت الذي خصصت فيه مكافآت مجزية للاعبين نظير المستوى المميز والنتيجة الكبيرة التي آلت إليها مواجهتا نصف النهائي، كما قامت إدارة النادي بصرف راتب شهرين لجميع اللاعبين في خطوةٍ تحفيزيةٍ لهم قبل لقاء النهائي، ونجحت الإدارة الاتحادية في تجهيز عددٍ من الملاعب سيتدرب عليها الفريق أثناء معسكره الإعدادي للمباراة النهائية.

وسيخوض فريق الاتحاد مباراةً وديةً اليوم الخميس أمام أحد الفرق المحلية؛ حيث سيعمد مدرب الفريق الأرجنتيني جابريال كالديرون إلى إشراك اللاعبين الذين لم يشاركوا في مباراة أمس أمام ناجويا.

ونجحت السياسة التي انتهجها الاتحاد منذ الموسم الماضي في الاعتماد على اللاعبين العرب، حيث كان قد تعاقد مع لاعب خط الوسط الدولي العماني أحمد حديد مع قدوم الأرجنتيني كالديرون إلى جانب تعاقده مع المغربي هشام بوشروان منذ الموسم الماضي، وكان برفقتهم المحترف المصري عماد متعب، إلا أن الإصابة التي تعرض لها في الرباط الصليبي أمام الجزيرة الإماراتي بدور المجموعات والتي غاب على أثرها 6 أشهر أبعدته عن صفوف الاتحاد ليحلّ محله التونسي أمين الشرميطي ليتابع الثلاثي تألقهم في البطولة الأسيوية.

من جانبه أبدى الشرميطي سعادته الغامرة بعد الفوز على ناجويا الياباني في إياب نصف نهائي دوري أبطال أسيا، مؤكدا أن فريقه لم يأت إلى اليابان لمجرد المشاركة بعد اطمئنانه على نتيجة مباراة الذهاب، بل سعى إلى لتحقيق الفوز وكسب نتيجة المباراة، وقال: "استطعنا تشريف الكرة السعودية".

وتابع: "مهمتنا لم تكن سهلة إطلاقا بغض النظر عن نتيجة مباراة الذهاب، حيث واجهنا صعوبة كبيرة وضغطا متواصلاً من فريق ناجويا؛ كونه يلعب على أرضه، ولكن بخبرة لاعبي الاتحاد داخل الملعب استطعنا أن نمتص هذا الضغط وتسجيل هدف أول بثّ الراحة في نفوس اللاعبين".