EN
  • تاريخ النشر: 06 أبريل, 2009

9 فرق ودعت البطولتين من دور الـ32 العرب يتراجعون في دوري الأبطال والكونفدرالية

هل يحقق العرب الحلم في بطولتي إفريقيا؟

هل يحقق العرب الحلم في بطولتي إفريقيا؟

شهدت منافسات دور الـ32 من بطولتي دوري الأبطال الإفريقي وكأس الاتحاد الإفريقي "الكونفدرالية" تراجعا واضحا في مستوى الأندية العربية، وودعت 9 أندية البطولتين لتشهد تواجدا ضئيلا؛ حيث لوحظ تواجد 12 ناديا يمثلون الكرة العربية في البطولتين بواقع 6 أندية في كل بطولة من البطولتين من أصل 32 ناديا، بعكس المواسم السابقة تماما، التي غالبا ما كانت تشهد وجودا عربيا مكثفا.

شهدت منافسات دور الـ32 من بطولتي دوري الأبطال الإفريقي وكأس الاتحاد الإفريقي "الكونفدرالية" تراجعا واضحا في مستوى الأندية العربية، وودعت 9 أندية البطولتين لتشهد تواجدا ضئيلا؛ حيث لوحظ تواجد 12 ناديا يمثلون الكرة العربية في البطولتين بواقع 6 أندية في كل بطولة من البطولتين من أصل 32 ناديا، بعكس المواسم السابقة تماما، التي غالبا ما كانت تشهد وجودا عربيا مكثفا.

وخرج من البطولتين مبكرا كبار الأندية العربية، أبرزها الجيش الملكي المغربي، وشبيبة القبائل، وجمعية أوليمبي الشلف الجزائريين، والاتحاد الليبي، والإفريقي التونسي، وذلك في دوري الأبطال الإفريقي.

أما الكونفدرالية فشهدت خروج الملعب التونسي، وأهلي بنغازي، وخليج سرت الليبيين، والمغرب الفاسي المغربي.

وفي بطولة دوري الأبطال الإفريقي، تتواجد في تلك البطولة 6 أندية عربية هي: الأهلي المصري، والهلال والمريخ السودانيان، والاتحاد الزموري للخميسات المغربي، والنجم الساحلي التونسي، وأهلي طرابلس الليبي.

والملفت للنظر أن كل دولة عربية في القارة السمراء بها ممثل لها في تلك البطولة باستثناء الجزائر التي خرجت بخفي حنين من تلك البطولة، ولم تبق سوى الكونفدرالية لتكون الأمل الوحيد للأندية الجزائرية.

وكان تأهل الاتحاد الزموري للخميسات المغربي بمثابة مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأنه جاء على حساب كوتوكو الغاني أحد الأندية الكبيرة في القارة الإفريقية، وليحفظ ماء الوجه للكرة المغربية بعد خروج الجيش الملكي مبكرا من تلك البطولة، خاصة وأنه سيصطدم في دور الـ16 بمازيمبي الكونغولي.

وستكون المهمة ثقيلة على الأهلي المصري في ظل التطور الملحوظ لجميع أندية القارة، في الوقت الذي يسعى فيه أبناء البرتغالي مانويل جوزيه -المدير الفني للفريق- إلى التقدم خطوات للأمام للحفاظ على اللقب الإفريقي، وعدم التفريط فيه بسهولة.

ولا بد أن يخرج أحد ممثلي الكرة التونسية أو الليبية من تلك المسابقة، ويتوجه إلى الكونفدرالية، خاصة وأن أهلي طرابلس الليبي سيدخل مواجهة شرسة مع النجم الساحلي التونسي، وهو لقاء بلا شك سيكون له طابع خاص.

وستكون بطولة كأس الاتحاد الإفريقي هي الأمل الوحيد لكرة القدم الجزائرية من أجل المنافسة على البطولة بعد الخروج المبكر لأنديتها من دوري الأبطال.

وتحظى الكونفدرالية بتواجد الثنائي وفاق سطيف وشبيبة بجاية، ومن المتوقع أن يتقدما خطوات للأمام، خاصة وأن الأول سيلعب مع جي دي ليبولو الأوغندي، في حين سيلعب الثاني مع الملعب المالي، ومن ثم فإن عامل الخبرة متوافر لدى ممثلي الكرة الجزائرية.

ونفس الحال ينطبق على ممثلي الكرة المصرية في تلك المسابقة؛ حيث تحظى بتواجد الثنائي إنبي وحرس الحدود اللذين يسعيان إلى إثبات الذات، وخاصة بعد التطور في مستوى الفريقين، وبإمكانهما مواصلة الصحوة في الأدوار التالية، فالأول سيواجه الأسهم الحمراء الزامبي، أما الثاني فسيواجه قوافل قفصة التونسي.

وتشهد تلك البطولة تواجد ناديين من تونس، هما: الصفاقسي "حامل اللقبوقوافل قفصة، ففي الوقت الذي ستكون فيه مهمة الأول سهلة لاجتياز هذا الدور والتأهل إلى المرحلة التالية، خاصة وأنه سيلعب مع جونيس كلوب أبيدجان الإيفواري؛ سنجد في الوقت ذاته أن مهمة الثاني ستكون صعبة للغاية، حيث إنه سيلعب مع حرس الحدود المصري.

يذكر أن الأندية التي ستخرج من دور الـ16 لبطولة دوري الأبطال الإفريقي ستتوجه على الفور إلى كأس الاتحاد الإفريقي للدخول في منافسات دور الـ16 المكرر لتلك المسابقة.