EN
  • تاريخ النشر: 29 نوفمبر, 2010

ختام الدور الأول بـ"خليجي 20" العراق يصطدم بعمان.. والإمارات في اختبار البحرين

العراق الأكثر حظوظًا في التأهل لنصف النهائي

العراق الأكثر حظوظًا في التأهل لنصف النهائي

يكتمل مساء يوم الاثنين عقد نصف نهائي بطولة الخليج العشرين لكرة القدم التي تستضيفها اليمن حتى الخامس من ديسمبر/كانون الأول المقبل، عندما تختتم منافسات المجموعة الثانية؛ إذ يلتقي المتصدر العراق بحامل اللقب المنتخب العماني في مواجهةٍ من العيار الثقيل، فيما يشتد الصراع بين الإمارات والبحرين.

يكتمل مساء يوم الاثنين عقد نصف نهائي بطولة الخليج العشرين لكرة القدم التي تستضيفها اليمن حتى الخامس من ديسمبر/كانون الأول المقبل، عندما تختتم منافسات المجموعة الثانية؛ إذ يلتقي المتصدر العراق بحامل اللقب المنتخب العماني في مواجهةٍ من العيار الثقيل، فيما يشتد الصراع بين الإمارات والبحرين.

في المواجهة الأولى، يُعَد المنتخب العراقي أكثر فرق المجموعة حظوظًا في التأهل لدور الأربعة إثر تحصُّله على أربع نقاط من فوز وتعادل، ويملك أكثر من فرصة للتأهل تصل إلى الخسارة شرط أن تنتهي مباراة الإمارات والبحرين بالتعادل، فيما لن يكون للعمانيين خيار غير الفوز للإبقاء على حظوظهم في المحافظة على اللقب.

ويخوض منتخب عمان المباراة بدافع الفوز، ولا شيء غيره، ويفتش الفريق عن مستواه الحقيقي الذي تراجع عنه عقب فوزه بكأس الخليج الماضية، ومن بعدها ما لبث أن فقد الكثير من قواه ففشل في التأهل لنهائيات كأس أسيا، وكذلك ابتعد عن التأهل للتصفيات النهائية لكأس العالم.

ولم يَعُد متبقيًا للفريق سوى المنافسة على البطولة الحاليَّة والدفاع عن اللقب الذي يحمله، وكذلك مواصلة التفوق في كأس الخليج، وهو الذي كان الفريق الأبرز في النسخ الثلاثة الماضية، ووصل فيها جميعها إلى المباراة النهائية، ولم يحقق اللقب سوى في البطولة التي استضافها على ملاعبه العام الماضي.

وعلى الجانب الآخر، يسعى "أسود الرافدين" إلى العودة مجددًا إلى ساحات البطولات الخليجية بعد غيابٍ طويلٍ لا يليق باسم المنتخب العراقي ولا بتاريخه، وأيضًا عناصره الحاليَّة تعتبر من خيرة الأسماء التي جاءت بعد رحيل الجيل الذهبي للكرة العراقية.

لن تكون مهمة المنتخب العراقي سهلةً في المباراة وهو يواجه حامل اللقب، لكنه يراهن على التاريخ المضيء للفريق الباحث عن استعادة أمجاده وأيامه الذهبية.

تقابل الفريقان في 18 مواجهةٍ سابقةٍ، وكانت هذه المواجهات في أكثر من موقع؛ حيث تقابل الفريقان في عُمان ست مرات، وحقَّق منتخب العراق الفوز في المرة الأولى عام 1984 في كأس الخليج السابعة، بينما تعادلا في الثانية في تصفيات كأس العالم 1990.

وحقق المنتخب العماني الفوز أربع مرات في المباريات الخمسة الأخيرة، كما تقابل الفريقان في العراق ثلاث مرات، وانتهت جميعها لمصلحة المنتخب العراقي، كما تقابل الفريقان في قطر ثلاث مرات، ومرة واحدة في كلٍّ من الأردن، وطاجكستان، وكوريا الجنوبية، والبحرين، والسعودية، وتايلاند.

وفي المواجهة الثانية، يسعى المنتخب الإماراتي إلى مواصلة مغامرته نحو أفضل المراحل في ظل غياب أبرز نجومه، نظير انشغال المنتخب في دورة الألعاب الأسيوية التي اختتمت أخيرًا واستعداد فريق الوحدة لبطولة العالم للأندية، في المقابل يطمح المنتخب البحريني بدوره إلى الفوز والصعود إلى المربع الذهبي.

ونجح مدرب الإمارات السلوفيني سريتشكو في المواجهتَيْن السابقتَيْن أمام عمان والعراق بفرض أسلوبه والتفوق على ظروف فريقه والخروج بالتعادل الذي جاء بطعم الفوز، وإذا واصل مسلسل تعادلاته وخسر عمان أمام العراق فسيذهب برفقة العراق إلى نصف النهائي، وهو ما يخطط له الإماراتيون.

وغياب عناصر الخبرة أجبر المدرب السلوفيني على اللجوء إلى المخططات الدفاعية والاكتفاء بالبحث عن تحقيق الانتصارات عبر الكرات المرتدة أو على أقل تقدير الظفر بنقطة التعادل.

وعلى الضفة الأخرى، لا يزال المنتخب البحريني يمني النفس بالبقاء في دائرة المنافسة والبحث عن تحقيق اللقب الأول بعد أن فشل في تحقيق البطولة التي انطلقت من ملاعبه.

وقدَّم المدرب البحريني سلمان الشريدة فريقًا جيدًا في المواجهات السابقة، إلا أن غياب الهداف الحقيقي صادر تفوُّق فريقه، والخطوط الحمراء تلعب الكرة الجماعية واللاعبون يقاتلون على الكرة طوال تسعين الدقيقة، ولن يفكر الشريدة في غير الأسلوب الهجومي منذ أول صفارة؛ لكون فريقه لا يملك سوى نقطة يتيمة لن تشفع له بمواصلة المشوار ما لم يحقق انتصارًا صريحًا يعطيه أحقية في أن يكون بين فرق دور الأربعة.

كلا الفريقين يملك فرص التأهل؛ ما يجعل الحرص على أشده بين المدربين في وضع المخططات الفنية خشية السقوط في المنعطف الأهم في الأدوار التمهيدية. ويتفوق المدرب البحريني بخبرة لاعبيه العريضة، عكس القائمة الإماراتية التي تضم عناصر جديدة تسعى إلى إثبات أحقيتها في ارتداء القميص الأبيض.

التقت الإمارات والبحرين في مباريات كثيرة، وإذا كانت المواجهة بينهما قد غابت في كأس الخليج، فقد تقابلا وديًّا ثلاث مرات؛ كان آخرها في عام 2008 في الإمارات، وغابت الانتصارات الإماراتية على البحرين منذ 12 عامًا؛ حيث كان الفوز الأخير للإمارات على البحرين عام 1998، وكان في المباراة الافتتاحية لكأس الخليج الرابعة عشرة التي أقيمت في البحرين، وانتهت المباراة بفوز الإمارات بهدف نظيف سجله عادل محمد.