EN
  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2010

العراق يحتج على التحكيم ويؤكد استعداده لـ"خليجي 21"

العراق احتج رسميا على مستوى التحكيم في بطولة الخليج

العراق احتج رسميا على مستوى التحكيم في بطولة الخليج

تقدم رئيس بعثة العراق إلى دورة كأس الخليج العشرين لكرة القدم في اليمن، باحتجاج على التحكيم إلى اللجنة الفنية للبطولة.

تقدم رئيس بعثة العراق إلى دورة كأس الخليج العشرين لكرة القدم في اليمن، باحتجاج على التحكيم إلى اللجنة الفنية للبطولة.

وقال ناجح حمود: "تقدمنا باحتجاج رسمي إلى اللجنة الفنية للبطولة على التحكيم في مباراة العراق مع الإمارات".

وأضاف: "التعادل مع الإمارات كان بسبب التحكيم الذي أفقدنا نقطتين ثمينتين، كانتا من السهل أن تصل بنا إلى نصف النهائيمعربا عن أسفه لمستوى التحكيم في البطولة حتى الآنمشيرا إلى أن التحكيم سيئ وأثر أيضا على المنتخب القطري الذي كان يستحق التعادل مع الكويت في مباراته الأولى".

من جهة أخرى، أكد حمود أن العراق يواصل الاستعداد لاستضافة البطولة في النسخة الحادية والعشرين عام 2012، فكما جرت العادة من حيث الاهتمام بالبطولة الكبيرة، فإن الحكومة العراقية في قمة الاهتمام، وتم تخصيص ميزانية كبيرة، ولو تجاوزنا هذه الميزانية فلن تعترض الحكومة العراقية بإضافتها".

وتابع: "تم إنجاز 60 في المئة من المدينة الرياضية في البصرة التي تستضيف "خليجي "21 وهناك زيارات متكررة من جانب المسؤولين في الحكومة العراقية ومن رئيس الوزراء شخصيا والاتحاد العراقي للمدينة الرياضية للوقوف على الأعمال الجارية".

ومضى قائلا: "البصرة ثاني مدينة في العراق وتطل على الخليج وأجواؤها مشابهة لأجواء دول الخليج وشعبها مضياف، ولن نقول إن البصرة ستقدم "خليجي 21" بصورة مميزة ومختلفة، ولكن نقول إن الدورة تكون أقل من الدورات السابقة لكأس الخليج".

وتحدث عن الملعب قائلا: "الملعب الرئيسي في المدينة الرياضية يتسع لـ60 ألف مفترج وهو من العشب الطبيعي وسيستضيف كل مباريات البطولة، كما أن المدينة أيضا 4 ملاعب للتدريب وهناك ملعب خارج المدينة من العشب الصناعي وفنادق وحدائق ووسائل الترفيه أيضا".

وعن تحديد موعد البطولة المقبلة قال حمود: "سنناقش هذا الأمر في اجتماعنا مع الأشقاء في المؤتمر العام لكأس الخليج في الأول من ديسمبر/كانون الأول المقبل في عدن، فهناك اقترح عراقي بشأن موعد البطولة، لكن نفضل أن نطرحه في المؤتمر".

أما من ناحية الهاجس الأمني، فأوضح: "كنا نسمع عن المشاكل وعن الهاجس الأمني في عدن قبل وصولنا إلى اليمن، ونحن الآن في عدن وكل الأمور بما فيها الناحية الأمنية جيدة للغاية، وأود القول أن الهاجس الأمني في كل مكان وليس في بلد محدد، والشر أيضا في كل مكان، ومع ذلك فإن الحكومة العراقية تعمل كل ما في وسعها ليس لتأمين الوفود الخليجية، ولكن حتى يشعر الأشقاء أنهم في بلدهم الثاني".