EN
  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2010

في الجولة الثامنة بالدوري السعودي العالمي يسعى لاستعادة الانتصارات على حساب الرائد

النصر في مهمة صعبة أمام الرائد

النصر في مهمة صعبة أمام الرائد

تقام مساء يوم السبت مباراتان ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، على أن تستكمل مباريات الجولة يوم غد بإقامة ثلاث مباريات.

  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2010

في الجولة الثامنة بالدوري السعودي العالمي يسعى لاستعادة الانتصارات على حساب الرائد

تقام مساء يوم السبت مباراتان ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، على أن تستكمل مباريات الجولة يوم غد بإقامة ثلاث مباريات.

ففي بريدة يحلّ فريق النصر "العالمي" ضيفا على الرائد في مواجهةٍ ستسيطر طموحات اللحاق بالمقدمة على أجوائها، في حين يطمح الوحدة بتسجيل ثاني انتصاراته من أمام ضيفه الفتح.

في المباراة الأولى التي ستقام على استاد الملك عبد الله في بريدة، ستشكل المواجهة أهمية بالغة للطرفين، فالرائد الذي يحمل 11 نقطة مكّنته من احتلال المركز الخامس، يسعى للعودة إلى طريق الانتصارات بعد أن تعثر في الجولات الثلاث الماضية بخسارتين وتعادل، في حين لن يكون حال النصر الذي يملك 12 نقطة في المركز الرابع أفضل من مضيفه، فالفريق يعاني على الأصعدة كافة، وخسارته الأخيرة أمام الوحدة زادت من الأمور تعقيداً.

وسيلعب الرائد بطريقة متحفظة لمواجهة الاندفاع المتوقع للاعبي النصر الذين سيكونون تحت ضغوطات كبيرة، لذا فمدرب الرائد سيعمد إلى إغلاق الخطوط الخلفية ومواجهة قوة النصر التي تكمن في أطرافه.

وفي الجانب الآخر، لن يكون أمام المدرب الإيطالي والتر زينجا سوى التخلي عن بعض قناعاته التي أبقت الفريق حبيساً لتذبذب النتائج، ما يعني أن زينجا سينتهج الطريقة الهجومية طمعاً بالتقدم الباكر وتقليص حدة الضغوطات التي يعاني منها ولاعبوه.

لكن النصر سيفتقد لمهاجمه الأبرز محمد السهلاوي الذي يعاني من إصابةٍ في مفصل رجله.

وتشكل المباراة الثانية التي ستقام على ملعب الملك عبد العزيز في مكة المكرمة بين الوحدة والفتح أهمية كبيرة لكلا الطرفين، فالوحدة حقق أول فوز له في الدوري على حساب النصر، ورفع رصيده إلى 6 نقاط في المركز التاسع، فيما تعادل الفتح مع الاتفاق، وبقي رصيده عند 5 نقاط في المركز 12.

ويتوقع أن يبدأ أصحاب الأرض المواجهة بالبحث عن التقدم، عبر تكثيف الطلعات الهجومية، خصوصاً مع احتمالية عودة لاعب الوسط المغربي عصام الراقي والمدافع البحريني حسين بابا.

في المقابل، سيلعب الفتح بقيادة مدربه التونسي فتحي الجبال بطريقة متوازنة وتميل للجوانب الدفاعية، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة التي يقودها الثنائي حمدان الحمدان وأحمد الحضرمي.