EN
  • تاريخ النشر: 21 ديسمبر, 2010

قبل أيام من انطلاق كأس أمم أسيا الصدى يرصد استعدادات العراق للدفاع عن لقبه الأسيوي

المنتخب العراقي يواصل استعداداته لكأس الأمم الأسيوية

المنتخب العراقي يواصل استعداداته لكأس الأمم الأسيوية

رصد برنامج "صدى الملاعب" -الذي يذاع على قناة MBC1 استعدادات العراق -حامل اللقب- لكأس الأمم الأسيوية؛ حيث ألقى التقرير -الذي أعده البرنامج- الضوء على نقاط ضعف أسود الرافدين ومشاكلهم قبل بداية رحلتهم للدفاع عن لقبهم الأسيوي.

  • تاريخ النشر: 21 ديسمبر, 2010

قبل أيام من انطلاق كأس أمم أسيا الصدى يرصد استعدادات العراق للدفاع عن لقبه الأسيوي

رصد برنامج "صدى الملاعب" -الذي يذاع على قناة MBC1 استعدادات العراق -حامل اللقب- لكأس الأمم الأسيوية؛ حيث ألقى التقرير -الذي أعده البرنامج- الضوء على نقاط ضعف أسود الرافدين ومشاكلهم قبل بداية رحلتهم للدفاع عن لقبهم الأسيوي.

يعتمد المنتخب العراقي على عنصر الخبرة، في حين غاب عامل الشباب، الأمر الذي يصعب المهمة على أسود الرافدين، خاصة أنه يلعب في مجموعة نارية تضم العراق، وكوريا الشمالية، والإمارات، وإيران، وأعد عمار علي -من برنامج صدى الملاعب- تقريرا مفصلا وصف فيه أحوال أسود الرافدين، قال فيه:

"بطل أسيا أمام مهمة لا يرى كثيرون أنه قادر على إتمامها على أكمل وجه، ليس انتقاصا من أسود الرافدين أبدا، بل الدم الذي بات يجري بطيئا بشرايين اللاعبين الذين انتزعوا اللقب بـ2007، وهي الوجوه ذاتها التي تدافع عنه بـ2010.

ويدعي من يدعي أن الأعمار لم تكبر بعد وبالعمر بقية للأداء، وسوف نتعاطاه معهم، بكأس الخليج كان العراق أفضل من خليجي مسقط وخليجي أبوظبي الذي قبله، لكنهم لم يتمكنوا من عبور الكويت التي جددت شبابها، فكانت الغلبة للأعمار، وإن تمكنت الخبرة من فرض سطوتها على اللقاء.

وسوف ننتظر المباريات الودية التي من المؤمل أن يخوضها العراق أمام منتخبات قد اختارها اتحاد هذا البلد، سوريا كانت أول مباراة، واستطاعت أن تفوز برغم الأرقام التي كانت تنقص "الدكةوبرغم مشاكل المدرب الصربي -الذي هرب ولم يعد، فإنها- تغلبت على البطل الأسيوي بهدف للاشيء.

وينتظر الإثنين لقاء وديا آخر بملعب العباسيين بدمشق، ومن بعدها ستكون هناك مباراة مع المنتخب السعودي وأخرى للمنتخب الصيني، والسفر للدوحة للصدام بمجموعة، رتب الحظ بها كوريا الشمالية -التي باتت قوة نووية في مجال كرة القدم- والإمارات، التي تخطو كل خطوة بـ10 خطوات.

وأخيرا المنتخب الإيراني الذي يعد أصعب من الصعب نفسه، على كل حال يعول حامل اللقب على لاعبيه وعلى خبرتهم التي سوف تكون على المحك وهي تجاري مثل هذه الفرق، والسؤال الذي يتبادر إلى ذهني وأذهان كل عراقي، كيف سيلعب وادي الرافدين مستقبلا وهو الوحيد الذي لم يجدد 5 لاعبين دفعة واحدة على أكثر من 7 سنوات".