EN
  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2011

الصحف الكولومبية تفتح النار على المنتخب بلادها

منتخب كولومبيا خرج من دور الثمانية

منتخب كولومبيا خرج من دور الثمانية

أبدت الصحافة الكولومبية -الصادرة يوم الأحد- أسفها لخروج منتخب بلادها السبت- من دور الثمانية لبطولة كوبا أمريكا بالأرجنتين، واتفقت على أن الفشل في إنهاء الهجمات كان المشكلة الرئيسية التي تعرض لها فريق المدرب هيرنان داريو جوميز، على الرغم من امتلاكه نجومًا في خط الهجوم.

أبدت الصحافة الكولومبية -الصادرة يوم الأحد- أسفها لخروج منتخب بلادها السبت- من دور الثمانية لبطولة كوبا أمريكا بالأرجنتين، واتفقت على أن الفشل في إنهاء الهجمات كان المشكلة الرئيسية التي تعرض لها فريق المدرب هيرنان داريو جوميز، على الرغم من امتلاكه نجومًا في خط الهجوم.

وقالت صحيفة "الإيرالدو" -التي تصدر بمدينة بارانكيا فالكاو-: "لم يعد هناك وقت للبكاءفي إشارة إلى ضربة الجزاء التي أهدرها المهاجم فالكاو جارسيا خلال المباراة التي خسرها الفريق السبت أمام بيرو 0-2، ليتأهل الأخير إلى الدور قبل النهائي.

وأضافت الصحيفة "هناك مثل قديم في كرة القدم يقول إن من لا يحرز الأهداف، يراها تهز شباكه. لقد توفرت لكولومبيا فرصة الفوز بركلة جزاء أهدرها فالكاو جارسيا في الشوط الثاني. ولو أحرزها، لربما كنا نحكي قصة أخرى الآن، وليس خسارة حزينة 0-2 أمام منتخب بيروفي جيد".

بدورها، وصفت صحيفة "التييمبو" التي تصدر بالعاصمة بوجوتا خروج الفريق بأنه "ضربة قاسيةوأكدت أن المنتخب "تعلم الدرس" لأنه "لا يكفي حماية المرمى جيدا".

وقالت الصحيفة "إذا كانت كولومبيا لا تُدخل الكرة إلى الشباك، فلن تحقق إنجازات كبيرة: لقد أهدرت ضربة جزاء والنتيجة التعادل السلبي، وفي خطأين للحارس (لويس إنريكي) مارتينيز في إبعاد الكرة، تأهلت بيرو إلى قبل النهائي، وحجزت كولومبيا تذكرة العودة إلى الديار".

واعتبرت صحيفة "الاسبكتادور" من بوجوتا أن ما حدث على ملعب ماريو كيمبس بمدينة كوردوبا كان "نهاية الأملبعد أن كان أداء الفريق في الدور الأول، ولا سيما التعادل السلبي أمام الأرجنتين صاحبة الأرض، قد أيقظ الأحلام بإمكانية حصد اللقب.

وقالت الصحيفة "جائزة لذكاء بيرو في رقعة الشطرنج التي أعدتها بشكل ممتازمعتبرة أن الاستراتيجية التي طبقها المدرب سيرخيو ماركاريان تفوقت على نظيرتها لدى جوميز.

أما صحيفة "الكولومبيانو" بمدينة ميديين فقالت "من الأمل إلى الإحباطمشيرة إلى أن "بطلين" للمباريات السابقة تحولا إلى "شريري" الليلة، في إشارة إلى هداف بورتو البرتغالي وحارس أونسي كالداس المحلي.

وأضافت "فالكاو جارسيا سنحت له فرصة كبيرة لإضفاء المزيد من البريق على حكايته وأهدرها، ليس فقط بالإطاحة بضربة الجزاء التي حصل عليها دايرو مورينو، وإنما بالتسرع الذي أصابه وبعدم التوفيق الذي جعله يغلق باب المرمى أمام زملائه في مواجهة أداء منظم من بيرو. أما لويس إنريكي مارتينيز الذي كان قد حصل على درجات مرتفعة في البطولة وظهر بمستوى رائع فوقع تحت ضغط ارتكاب الأخطاء".

واعتبرت صحيفة "الباييس" في كالي أن السخرية التي يشعر بها الكولومبيون في كوبا أمريكا، أنه بينما اعتبروا الأجدر بالفوز في مباراة الأرجنتين، انتهى بهم الأمر بالخسارة أمام فريقٍ "يكاد يبدأ مرحلة جديدة في مشواره، واكتفى بقطع الكرة من منتخبنا الوطني والتقاطها في منطقته الدفاعية والاستفادة من الأخطاء الدفاعية للمدرب جوميز، كي يظفر بالتذكرة المنشودة لقبل نهائي البطولة".

وأوجزت المباراة بقولها "بيرو عرَّت المنتخب الذي تصدر المجموعة الأولى واستحق في الدور الأول كثيرًا من المديح. لم تكن ليلة كولومبيا. كانت باردة كيوم كوردوبا. هذه المرة لم ينجح تأمين الدفاع، أو يفلح أداء المهاجمين".