EN
  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2010

تعتبره أفضل فريق إفريقي في التاريخ الصحف الإسبانية تحيي الفراعنة.. وتحتفي بـ"جدو"!

جدو حديث وسائل الإعلام الإسبانية

جدو حديث وسائل الإعلام الإسبانية

أشادت الصحف الإسبانية الصادرة صباح الإثنين بفوز المنتخب المصري بلقبه السابع لكأس الأمم الإفريقية، والثالث على التوالي بعد فوزه مساء الأحد على نظيره الغاني بهدف نظيف في المباراة النهائية لأنجولا 2010، أحرزه البديل محمد ناجي جدو قبل النهاية بخمس دقائق.

  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2010

تعتبره أفضل فريق إفريقي في التاريخ الصحف الإسبانية تحيي الفراعنة.. وتحتفي بـ"جدو"!

أشادت الصحف الإسبانية الصادرة صباح الإثنين بفوز المنتخب المصري بلقبه السابع لكأس الأمم الإفريقية، والثالث على التوالي بعد فوزه مساء الأحد على نظيره الغاني بهدف نظيف في المباراة النهائية لأنجولا 2010، أحرزه البديل محمد ناجي جدو قبل النهاية بخمس دقائق.

وقد وضعت صحيفة ماركا عنوانًا صريحًا في تقريرها عن المباراة مفاده "إفريقيا تستسلم أمام صاحب الألقاب السبعةواصفةً تشكيلة المدير الفني المصري حسن شحاتة بأنها "الأفضل في تاريخ الكرة الإفريقية".

وقد أبدت ماركا كبقية الصحف الإسبانيةإعجابًا بالغًا بمحمد محمد ناجي "جدو" مهاجم الاتحاد السكندري المصري، والذي وصفته الصحيفة بأنه الاسم الذي سيظل مرتبطًا بأنجولا 2010 طويلاً، معتبرةً أن هدفه الحاسم كان لعبة "إعجازية" في الدقيقة 85 من عمر المباراة.

وأضافت أن أنجولا استسلمت لمهارة ونبوغ "جدووالذي عاد من جديد لكي يصبح "بطل المباراةكما كانت العادة خلال بقية مباريات البطولة، مقتنصًا لقب هداف البطولة برصيد خمسة أهداف. مضيفةً أن "جدو" هو مستقبل ذلك المنتخب، والذي أنهى للتو حقبةً من الخيال يصعب تكرارها، في الوقت الذي يمثل فيه عدم تأهله لنهائيات كأس العالم المقبلة "شوكة في ظهره، ستحرمه من إظهار قدراته في ذلك المسرح العالمي".

وأظهرت الصحيفة إعجابها بقدرة المنتخب المصري على التأقلم على أي ظروف مر بها على مدار البطولة، سواء على مستوى الأحوال الجوية أو طبيعة أرض الملعب أو حجم المنافس، مؤكدةً أن المصريين خاضوا مواجهةً صعبةً أمام الفريق الغاني، الذي أغلق جميع المساحات أمام منافسه.

وتضيف أن العمل الشاق من جانب رفاق فتحي وأحمد حسن ومتعب أزال جميع تلك العقبات من طريقهم، "فنحن أمام البطل المستحق للبطولة".

واعتبرت ماركا في تقريرها أن الشوط الأول للقاء كان محبطًا دون المستوى نظرًا لحذر الفريقين، وسيطرة أبناء شحاتة، فيما تحسن الوضع قليلاً في الشوط الثاني مع فرصتين للمنتخب الغاني، وفي الوقت الذي نفدت فيه طاقة المصريين رويدًا، كان شحاتة بحاجة إلى الحل السحري المتمثل في نزول البديل "جدو".

وقالت الصحيفة إن لعبة ثنائية مع زيدان وضعت المهاجم المصري الشاب في مواجهة كينجسون الحارس الغاني، إلا أن "جدو" لم يتردد في تسديدة كرة بديعة يصعب إيقافها في الزاوية البعيدة للمرمى، لتلقِّب ماركا المهاجم البديل بأنه "الجني محقق الأحلامفي ظهوره الأول بكأس الأمم.

وأبرزت الصحيفة أيضا في تقرير آخر تواجد خمسة لاعبين في التشكيلة النهائية لمنتخب البطولة، وهم: الحارس عصام الحضري ومعه وائل جمعة وأحمد فتحي وأحمد حسن ومحمد زيدان.

من جانبها، أبدت صحيفة آس نفس الاهتمام بالفوز المصري مع عنوان "ثلاثية تاريخية لمصر أمام غانامشيرة إلى أن الفراعنة كرروا ما حدث في نهائي غانا 2008، عندما نجحوا في تحويل الفرصة الوحيدة التي أتيحت لهم في اللقاء إلى هدف الفوز الحاسم.

وانتقدت الصحيفة مردود الفريقين في الشوط الأول، والذي وصفته بأنه كان شوطا بلا روح، بلا أفكار، بلا سرعة، في درس تكتيكي جاف من المديرين الفنيين للفريقين. لتصبح النتيجة متكافئة في كل نواحي اللعب.

وأضافت في الشوط الثاني كان الغانيون أكثر فعالية، ليعطوا إحساسًا بقدرتهم على هزيمة الفراعنة. إلا أن نزول جدو بديلاً لمتعب قبل نهاية المباراة بنحو ثلث ساعة كان كفيلاً بتغيير الأمور، مع لعبة ثنائية مع زيدان مسجلاً هدف اللقاء الوحيد.

ولم تنس آس الإشادة بقدرات المنتخب الغاني، معتبرة أن الفريق الشاب أكد أنه يمتلك مستقبلاً ساطعًا سيمتد لأكثر من عمر قائده الغائب للإصابة مايكل إيسيين، وذلك عندما يكتمل نضج لاعبين مثل مينساه وأوكوبا وإبراهيم أيو وإينكوم.

ولم يفوّت الكاتب الرياضي البارز والإعلامي المعروف خوليو مالدونادو "مالديني" الفرصة للإشادة بجدو في مقالته التحليلية بالصحيفة، واصفًا إياه "البديل الذهبيمشيرًا إلى "أن الفتى يستحق أن تتصدر صورته أغلفة الصحف الرياضية، وذلك بعد تسجيل هدفه السادس في ثماني مباريات دولية فقط، والخامس له في البطولة".

وتابع "إذا كان هناك من يستحق لقب البديل الذهبي فهو (جدولقد أحرز هدفًا رائعًا أنهى به مباراة نهائية مملة بطيئة إلى حد اليأس، لقد لعب (جدو) كرة تنتمي لمباراة أخرى".

وختم مقالته التي اشاد بها بالفريق الغاني بقوله "في بطولة حضر فيها دروجبا وإيتو وكانوتيه كان المجد نصيب (جدولاعب بسيط من الاتحاد السكندري أصبح فجأة بطلاً".