EN
  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2009

للمرة الثانية على التوالي الشياطين في نهائي أبطال أوروبا بقدم الساحر رونالدو

فرحة رونالدو تكررت مرتين

فرحة رونالدو تكررت مرتين

قاد الساحر البرتغالي كريستيانو رونالدو فريقه مانشستر يونايتد الإنجليزي لنهائي دوري أبطال أوروبا المقرر إقامته في العاصمة الإيطالية روما، بعدما تغلب الشياطين الحمر على أرسنال بثلاثة أهداف مقابل هدف في لقاء العودة للمربع الذهبي للبطولة باستاد الإمارات مساء الثلاثاء، وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين قد انتهت بفوز الشياطين الحمر بهدف نظيف.

  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2009

للمرة الثانية على التوالي الشياطين في نهائي أبطال أوروبا بقدم الساحر رونالدو

قاد الساحر البرتغالي كريستيانو رونالدو فريقه مانشستر يونايتد الإنجليزي لنهائي دوري أبطال أوروبا المقرر إقامته في العاصمة الإيطالية روما، بعدما تغلب الشياطين الحمر على أرسنال بثلاثة أهداف مقابل هدف في لقاء العودة للمربع الذهبي للبطولة باستاد الإمارات مساء الثلاثاء، وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين قد انتهت بفوز الشياطين الحمر بهدف نظيف.

وقضى مانشستر يونايتد على آمال أرسنال في أول عشر دقائق من اللقاء، عندما سجل الكوري الجنوبي بارك جي سونج الهدف الأول في الدقيقة الثامنة، بينما أضاف رونالدو الهدف الثاني في الدقيقة العاشرة من بداية الشوط الأول، وفي الشوط الثاني سجل النجم البرتغالي الهدف الثالث للشياطين في الدقيقة 61، في حين أحرز هدف أرسنال اليتيم الهولندي فان بيرسي من ضربة جزاء في الدقيقة 75، وينتظر مانشستر يونايتد الفائز من مباراة تشيلسي الإنجليزي وبرشلونة الإسباني الأربعاء.

بدأت المباراة سريعة من جانب أرسنال، الذي استغل عاملي الأرض والجمهور لصالحه، محاولا تعويض نتيجة مباراة الذهاب التي انتهت بهزيمته بهدف نظيف، إلا أن مانشستر لم يمهله طويلا حتى نجح الكوري بارك جي سونج في إرسالها من فوق الحارس الإسباني مانويل المونيا في الشباك، محرزا هدف التقدم.

بعدها بدقيقتين فقط احتسب حكم اللقاء ضربة حرة مباشرة نفذها البرتغالي كريستيانو رونالدو صاروخية في الشباك، محرزا الهدف الثاني؛ ليدب اليأس في الجماهير العاشقة للمدفعجية.

واصل لاعبو مانشستر هجماتهم المتتالية في رحلة بحث عن المزيد من الأهداف، وأهدر واين روني فرصة هدف عندما انطلق بالكرة وسدد كرة صاروخية تصدى لها الحارس الإسباني مانويل ألمونيا بأطراف أصابعه إلى ركنية.

هبط الأداء بالتدريج، وانحصر اللعب في وسط الملعب، وتسيد الحذر أداء لاعبي الفريقين، وتحديدا أرسنال الذي حاول بشتى الطرق تأمين دفاعاته، مانعا الشياطين الحمر إحراز المزيد من الأهداف.

فشل ثنائي هجوم أرسنال التوجولي إيمانويل أديبايور، والهولندي فان بيرسي في استغلال الفرص التي سنحت لهما، وتألق دفاع مانشستر يونايتد في تشتيت جميع كرات المدفعجية إلى خارج منطقة الجزاء.

ولم يتمكن أرسنال في الدقائق المتبقية من الشوط من اختراق دفاع مانشستر، في الوقت الذي مال فيه أداء الشياطين الحمر للجانب الاستعراضي؛ لينتهي الشوط الأول بتقدم مانشستر بهدفين دون رد.

ومع بداية الشوط الثاني أجرى أرسين فينجر تغييرين بنزول الدنمركي نيكلاس بيندتنر والإيفواري إيمانويل إيبوي، بدلا من ثيو والكوت وكيران جيبس على أمل تحسين النتيجة.

واصل مانشستر يونايتد هجماته، معتمدا على تحركات البرتغالي رونالدو، الذي كان مصدر إزعاج لدفاع أرسنال، وراوغ الفتى البرتغالي أكثر من مدافع، وسدد كرة صاروخية تصدى لها ألمونيا ببراعة إلى ركنية، وبعد هذه الهجمة مباشرة أطلق البرازيلي أندرسون أوليفيرا صاروخا تجاه مرمى المدفعجية، ولكن ألمونيا نجح في التصدي لها مجددا، ليظهر في الصورة أكثر من مرة منقذا مرماه من أكثر من هدف.

وقضى البرتغالي رونالدو على آمال أرسنال، إثر جملة تكتيكية رائعة في الدقيقة 61، عندما أهدى بارك جي سونج الكرة إلى روني المنطلق بها إلى داخل منطقة الجزاء مررها أرضية نموذجية؛ لتجد المتابع رونالدو وأسكنها بسهولة في الشباك، محرزا الهدف الثاني له والثالث لفريقه؛ لتغادر بعدها جماهير أرسنال ملعب اللقاء.

وأجرى السير أليكس فيرجسون المدير الفني للشياطين الحمر تغييرين بالدفع بكل من البلغاري ديميتار برباتوف ورايان جيجز ورافاييل دا سيلفا بدلا من باتريس إيفرا وواين روني وأندرسون.

وشهدت الدقيقة 75 الهدف الأول لأرسنال، والذي كان بمثابة حفظ ماء الوجه عن طريق الهولندي فان بيرسي، عندما احتسب حكم اللقاء ضربة جزاء نتيجة عرقلة سيسك فابريجاس داخل منطقة الجزاء، وتشهد طرد الاسكتلندي دارين فليتشر ليغيب عن المباراة النهائية.

بعدها مالت دفة المباراة لصالح أرسنال، وأحكم السيطرة على وسط الملعب، محاولا إحراز الهدف الثاني، في الوقت الذي أهدر فيه رونالدو العديد من التصويبات، وكان مصير جميعها إلى خارج المرمى لتنتهي المباراة بفوز الشياطين.