EN
  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2009

رغم المفاوضات مع روماو والزاكي الشرط الجزائي يفرض بقاء لومير مع أسود الأطلس

أزمة في المنتخب المغربي

أزمة في المنتخب المغربي

قرر الاتحاد المغربي لكرة القدم بصفة مبدئية إقالة الفرنسي روجيه لومير -المدير الفني لأسود الأطلس- بعد النتائج المخيبة للفريق منذ بداية المرحلة النهائية للتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم بجنوب إفريقيا 2010، وحصول الفريق على نقطتين فقط من أصل 9 نقاط.

  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2009

رغم المفاوضات مع روماو والزاكي الشرط الجزائي يفرض بقاء لومير مع أسود الأطلس

قرر الاتحاد المغربي لكرة القدم بصفة مبدئية إقالة الفرنسي روجيه لومير -المدير الفني لأسود الأطلس- بعد النتائج المخيبة للفريق منذ بداية المرحلة النهائية للتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم بجنوب إفريقيا 2010، وحصول الفريق على نقطتين فقط من أصل 9 نقاط.

ومما دفع الاتحاد المغربي إلى اتخاذ هذا الأسلوب هو اليأس الذي دب في نفوس الجماهير المغربية بعد النتائج المتذبذبة، ونزيف النقاط المتتالي الذي تعرض له الفريق مؤخرا، وأصبحت تطالب برقبة لومير والإطاحة به نهائيا.

وذكرت صحيفة "الصباح" المغربية أن الاتحاد المغربي للكرة اتخذ قراره بالاستجابة لرغبات لومير، والإطاحة به من تدريب الفريق، وسيتم البحث عن بدلاء لقيادة أسود الأطلس في المرحلة المقبلة.

وأكد أحد أعضاء مجلس الإدارة في تصريحات للصحيفة ذاتها أن الاجتماع الذي سينعقد خلال الفترة المقبلة سيتم التطرق فيه لقضية واحدة ألا وهي الاستغناء عن جميع أفراد الجهاز الفني الحالي، وتعيين جهاز فني آخر يكون قادرا على قيادة المغاربة في المرحلة المتبقية من عمر التصفيات.

وأضاف أن الأمر الوحيد الذي سيعرقل عملية إقالة الفرنسي لومير هو الشرط الجزائي الذي سيستوجب على الاتحاد المغربي سداده له في حال إقالته من تدريب أسود الأطلس؛ حيث كانت المفاجأة ألا وهي أن عقده مع اتحاد الكرة لا ينص على التأهل إلى المونديال.

وأشار عضو مجلس الإدارة إلى أنه في حال إقالة الفرنسي لومير فإنه سيتعين على الاتحاد المغربي سداد قيمة الشرط الجزائي التي تقدر بملايين الدولارات، هي مجموع الرواتب الشهرية الخاصة به حتى نهاية العقد، والتي تستمر حتى 2012.

وعلى الرغم من تلك العقبة إلا أن النية موجودة لدى الاتحاد المغربي بشأن إقالة لومير؛ حيث ظهرت مجموعة من الأسماء التي دخل اتحاد الكرة في مفاوضات معها، أبرزها جوزيه روماو المدير الفني للرجاء البيضاوي المغربي، وبادو الزاكي المدير الفني للوداد البيضاوي.

وتتجه النية للتعاقد مع روماو، خاصة وأنه أكد في وقت سابق أن حلم حياته هو تدريب أسود الأطلس، في حين رأى البعض الآخر ضرورة إعادة الزاكي مجددا بعد النجاح الذي حققه في قيادة المنتخب المغربي خلال الفترة من 2002 إلى 2005 ليكون الموقف غامضا فيما يتعلق بالمدير الفني الجديد للفريق.