EN
  • تاريخ النشر: 15 مايو, 2010

الجريمة وقعت في منزل اللاعب عدنان حسين الشرطة تعيد كأس الإمارات بعد ساعات من سرقته

أصيب لاعب نادي الإمارات عدنان حسين بالصدمة، عندما اكتشف سرقة كأس رئيس الدولة من منزله، الذي فاز به فريقه للمرة الأولى في تاريخه في إبريل/نيسان على حساب الشباب في المباراة النهائية التي انتهت بنتيجة (3-1)، وبعد ساعات قليلة من البحث الجنائي، نجحت قوات شرطة إمارة دبي في الكشف عن مرتكب الجريمة وإعادة الكأس لإدارة الفريق.
وقعت جريمة السرقة صباح السبت داخل منزل عدنان في إمارة دبي، وكان يحتفظ بالكأس وفقا لاتفاق بين إدارة الفريق واللاعبين، بأن يحتفظ كل لاعب بالكأس لمدة يومين للاحتفال مع عائلته وأصدقائه، كنوع من التقدير على الإنجاز الذي تحقق للمرة الأولى، لكنه اكتشف عدم وجود الكأس في مكانه، وكسرٍ في باب الغرفة، بعدما خرج لوداع بعض الزائرين، ليسرع بإبلاغ الشرطة التي تحركت سريعا للتحقيق في الأمر.

  • تاريخ النشر: 15 مايو, 2010

الجريمة وقعت في منزل اللاعب عدنان حسين الشرطة تعيد كأس الإمارات بعد ساعات من سرقته

أصيب لاعب نادي الإمارات عدنان حسين بالصدمة، عندما اكتشف سرقة كأس رئيس الدولة من منزله، الذي فاز به فريقه للمرة الأولى في تاريخه في إبريل/نيسان على حساب الشباب في المباراة النهائية التي انتهت بنتيجة (3-1)، وبعد ساعات قليلة من البحث الجنائي، نجحت قوات شرطة إمارة دبي في الكشف عن مرتكب الجريمة وإعادة الكأس لإدارة الفريق.

وقعت جريمة السرقة صباح السبت داخل منزل عدنان في إمارة دبي، وكان يحتفظ بالكأس وفقا لاتفاق بين إدارة الفريق واللاعبين، بأن يحتفظ كل لاعب بالكأس لمدة يومين للاحتفال مع عائلته وأصدقائه، كنوع من التقدير على الإنجاز الذي تحقق للمرة الأولى، لكنه اكتشف عدم وجود الكأس في مكانه، وكسرٍ في باب الغرفة، بعدما خرج لوداع بعض الزائرين، ليسرع بإبلاغ الشرطة التي تحركت سريعا للتحقيق في الأمر.

شكّ ضباط الشرطة في أحد الأشخاص أصحاب الجنسيات الأسيوية خلال تواجده داخل منزل مهجور، وبالاقتراب منه تم اكتشاف وجود الكأس معه، بجانب المعدات التي استخدمها لاقتحام منزل اللاعب عدنان حسين، ليتم القبض عليه ونقله إلى قسم الشرطة لمواصلة التحقيق معه، ومعرفة الدوافع الحقيقية وراء إقدامه على مخالفة القانون.

ويتردد أن المتهم هندي الجنسية، وأنه أقدم على الجريمة بدفع من مواطن إماراتي رغبة في الحصول على الكأس، بعدما علم أن قيمته تصل إلى مليون ونصف درهم.