EN
  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2010

فشل في تسجيل أي هدف بملعبه الشبيبة يودع دوري الأبطال بتعادل مخيب مع مازيمبي

الشبيبة خارج دوري الأبطال

الشبيبة خارج دوري الأبطال

ودع شبيبة القبائل الجزائري دوري الأبطال الإفريقي، بعد أن سقط في فخ التعادل السلبي مع مازيمبي الكونغولي في لقاء العودة للمربع الذهبي ببطولة دوري الأبطال الإفريقي والتي جرت بينهما اليوم باستاد الأول من نوفمبر بولاية تيزي وزو، ويتأهل على إثرها مازيمبي للمباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي.

  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2010

فشل في تسجيل أي هدف بملعبه الشبيبة يودع دوري الأبطال بتعادل مخيب مع مازيمبي

ودع شبيبة القبائل الجزائري دوري الأبطال الإفريقي، بعد أن سقط في فخ التعادل السلبي مع مازيمبي الكونغولي في لقاء العودة للمربع الذهبي ببطولة دوري الأبطال الإفريقي والتي جرت بينهما اليوم باستاد الأول من نوفمبر بولاية تيزي وزو، ويتأهل على إثرها مازيمبي للمباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي.

وكان الشبيبة بحاجة للفوز على ملعبه ووسط جمهوره بهدفين نظيفين، بعد أن انتهى لقاء الذهاب بين الفريقين بالكونغو بفوز مازيمبي بثلاثة أهداف لهدف.

جاءت الدقائق الأولى من الشوط الأول حذرة من جانب لاعبي الفريقين، وإن كان هناك سيطرة نسبية من جانب لاعبي الشبيبة الذين بحثوا عن هدف مبكر في مرمى مازيمبي يسهل عليهم مأمورية التأهل للمربع الذهبي، لكن باءت جميع المحاولات بالفشل.

اعتمد لاعبو الشبيبة في بناء هجماتهم على الجبهة اليمنى، والتي يمثلها رماش -الذي كان مصدر إزعاج لدفاع مازيمبي- لكن لم يتمكن مهاجمو "الكناري" من ترجمة تمريراته العرضية إلى أهداف فعلية.

وجاءت أولى هجمات الشبيبة في الدقيقة الثامنة عندما تهيأت الكرة إلى مساخ داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحارس الكونغولي أنقذ مرماه ببسالة رافضا منح الفرصة لمساخ لتسجيل هدف في مرماه.

وتعاطف القائم الأيمن مع مازيمبي، عندما سدد عودية محمد أمين كرة قوية اصطدمت برأس أحد مدافعي مازيمبي، لتصطدم بالعارضة وتضيع فرصة هدف مؤكد للشبيبة، وفي ظل الفرص الضائعة، اكتفى جمهور الشبيبة بمتابعة المباراة بدلا من الهتاف للفريق ومؤازرته.

توالت الهجمات والفرص الضائعة للشبيبة واحدة تلو الأخرى، فوضع رماش كرة أخرى في القائم، تلتها مباشرة عرضية من رماش أخرجها الدفاع الكونغولي قبل أن يقتنصها أحد مهاجمي الشبيبة ويترجمها لهدف في الشباك.

وفي ظل الفرص الضائعة للكناري، قام أحد العاملين باستاد الأول من نوفمبر بولاية تيزي وزو برش المياه على مرمى مازيمبي على أمل فك النحس الذي لازم الفريق طوال مجريات الشوط الأول.

ومع منتصف الشوط، تلقى عودية عرضية انقض عليها برأسه، إلا أن الحارس كان لها بالمرصاد، بعدها ظهر لاعبو مازيمبي في الصورة وبادلوا أصحاب الأرض الهجمات، ومع حلول الدقيقة 38، شهدت أحداث فوضى عندما اختلف حكم الساحة في قراراته مع حكم الراية، ففي الوقت الذي احتسب فيه الجنوب إفريقي دايمون ركلة جزاء لمازيمبي، احتسب حكم الراية تسللا على أحد مهاجمي الفريق الكونغولي، ليتم على إثرها الامتثال لقرار الأخير، ويتم استئناف المباراة.

وفشلت جميع محاولات الشبيبة في الدقائق المتبقية من الشوط في اختراق دفاع مازيمبي، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني، انهار المالي إدريسا كوليبالي في البكاء بسبب عدم قدرته على إكمال اللقاء للإصابة التي تعرض لها، ليتم الدفع بكسيلة برشيش بدلا منه.

بعد مرور ربع ساعة من الشوط الثاني، قامت جماهير الشبيبة بإلقاء الشماريخ في ملعب المباراة، وكذلك إطلاق الألعاب النارية لتحفيز لاعبي الشبيبة على تسجيل هدف، لكن بعدها أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه نايلي بلال، ليلعب الشبيبة منذ الدقيقة 61 بعشرة لاعبين.

وفي الدقيقة 63، أنقذ الحارس الكونغولي مرماه ببسالة، عندما حاول أن يضع مساخ كرة من فوق الحارس، إلا أنه نجح في التصدي لها إلى ركنية، وبعدها بدقيقتين تهيأت الكرة إلى عودية وضعها مزدوجة خلفية وجدت طريقها لأحضان الحارس.

وفشلت جميع محاولات الشبيبة في تسجيل أي هدف، ليطلق بعدها حكم اللقاء صافرة النهاية معلنا تعادل الفريقين سلبيا، ليخرج الشبيبة من البطولة الإفريقية.