EN
  • تاريخ النشر: 03 ديسمبر, 2009

بتعادلهما بهدفين لكل منهما الشباب يفرض التعادل على الهلال في ديربي الرياض

الإثارة شعار ديربي الرياض

الإثارة شعار ديربي الرياض

اكتفى الهلال والشباب بالتعادل بهدفين لكل منهما في ديربي الرياض، في المباراة التي جرت بينهما يوم الخميس، ضمن منافسات الأسبوع العاشر للدوري السعودي لكرة القدم، ليحافظ الزعيم على صدارة الدوري برصيد 26 نقطة، يطارده الليث برصيد 23 نقطة في المركز الثاني.

اكتفى الهلال والشباب بالتعادل بهدفين لكل منهما في ديربي الرياض، في المباراة التي جرت بينهما يوم الخميس، ضمن منافسات الأسبوع العاشر للدوري السعودي لكرة القدم، ليحافظ الزعيم على صدارة الدوري برصيد 26 نقطة، يطارده الليث برصيد 23 نقطة في المركز الثاني.

دخل الهلال مهاجما منذ أول دقيقة في المباراة، حتى أن جماهير الزعيم كان لها الدور الأكبر في إشعال الحماسة في نفوس اللاعبين لتحقيق الفوز باللقاء، وأهدر لاعبو الهلال العديد من الفرص السهلة التي كانت كفيلة بخروجه فائزا بعدد وافر من الأهداف.

وجاءت الدقيقة 25 لتشهد معها الهدف الأول للهلال، عندما احتسب حكم اللقاء ركلة حرة مباشرة نفذها البرازيلي تياجو نيفيز باتقان، وسكنت الشباك مسجلا هدف التقدم.

واصل لاعبو الهلال سيطرتهم على وسط الملعب، وحاولوا بشتى الطرق مضاعفة النتيجة، وتحقق المطلوب بالفعل في الدقيقة 38 عندما أطلق محمد الشلهوب قذيفة صاروخية سكنت المرمى، مسجلا الهدف الثاني للزعيم لتميل المباراة لصالح الهلال بالتدريج.

اتسمت الدقائق المتبقية من الشوط الأول بالإثارة والندية، حيث تبادل كل منهما الهجمات إلى أن تمكن البرازيلي مارسيلو كماتشو من تقليص النتيجة، وسجل الهدف الأول للشباب، لينتهي على إثرها الشوط الأول بتقدم الهلال بهدفين لهدف.

ولم تختلف الحال كثيرا في شوط المباراة الثاني عن سابقه، هاجم الشباب بكامل خطوطه في رحلة بحث عن التعادل في الوقت الذي فرض فيه الهلال الرقابة اللصيقة على مهاجمي الشباب، والعمل على تضييق المساحات.

وحاول البرازيلي مارسيلو كماتشو أن يجرب حظه، فسدد كرة قوية إلا أنها وجدت طريقها إلى خارج المرمى.

ومن أول لمسة للأنجولي فلافيو فور نزوله مع الشباب احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء إثر تعرضه للعرقلة داخل منطقة الجزاء، نفذها ناصر الشمراني، إلا أن الحارس محمد الدعيع تصدى لها ببراعة، وأكملها البرازيلي كماتشو في الشباك مسجلا التعادل.

واشتعلت حساسية المباراة بعد التعادل، تبادل كلا الفريقين الهجمات في رحلة بحث عن هدف التقدم، وفشل الليبي طارق التايب في إثبات ذاته، حيث إن خطورته لم تظهر إلا على فترات متباعدة.

وفي الدقيقة 79 كاد أحمد الفريدي يسجل الهدف الثالث، عندما توغل بالكرة داخل منطقة الجزاء سددها مباشرة كان لها الحارس وليد عبد الله بالمرصاد، منقذا مرماه ببسالة، وتصدى نفس الحارس لتصويبة من السويدي كريستيان ويلهامسون.

وغاب الكاسر ياسر القحطاني مهاجم الهلال، وكذلك الليبي طارق التايب، عن مجريات اللقاء، ولم يكونا مصدر إزعاج على الإطلاق، وتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما.