EN
  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2011

4 مواجهات ساخنة بالدوري السعودي الشباب يصطدم بالنصر.. والهلال في مطب الوحدة

مباريات الشباب والنصر تتسم بالإثارة

مباريات الشباب والنصر تتسم بالإثارة

تقام مساء اليوم السبت أربع مواجهات ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من بطولة الدوري السعودي لكرة القدم، إذ يلتقي الشباب والنصر في مواجهة نارية، بينما يدافع الهلال عن صدارته أمام الوحدة، والاتحاد في مهمة سهلة أمام الحزم، والتعاون يستضيف القادسية.

تقام مساء اليوم السبت أربع مواجهات ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من بطولة الدوري السعودي لكرة القدم، إذ يلتقي الشباب والنصر في مواجهة نارية، بينما يدافع الهلال عن صدارته أمام الوحدة، والاتحاد في مهمة سهلة أمام الحزم، والتعاون يستضيف القادسية.

تعد مباراة الشباب والنصر أبرز مباريات اليوم، خصوصاً أن الطرفين يتطلعان إلى اعتلاء هرم الترتيب، فالشباب يمتلك 28 نقطة في المركز الخامس ولديه مباراة مؤجلة، ولن يكون أمام مدربه الأرجنتيني أنزو هيكتور خيارات غير الفوز بعد أن فقد الفريق فرصة المنافسة على كأس بطولة ولي العهد، إثر خروجه المبكر على يد الرائد، ما يجعله في غاية الحرص والحيطة لتحقيق الانتصار والتقدم خطوة كبيرة نحو المنافسة على الصدارة.

في المقابل يحاول النصر جاهدا وضع يده على كامل النقاط واستعادة الوصافة من جديد، فالفريق يحتل المركز الثالث برصيد 29 نقطة وبفارق نقطة واحدة عن الاتحاد صاحب المركز الثاني، ومدربه الكرواتي دراجان تحت يده أجندة مليئة بالأوراق الرابحة.

أما مباراة الهلال والوحدة فتميل الكفة إلى جانب الهلاليين الذين يمنون النفس بالابتعاد بصدارة الترتيب وتوسيع الفارق من خلال ثلاث نقاط جديدة، والترشيحات تصب في مصلحتهم، إلا أن ذلك غير كافٍ في مباريات كرة القدم التي لا تعترف بغير لغة الأهداف، والمدرب الأرجنتيني كالديرون سيسعى منذ البداية إلى كسر الحصون الدفاعية المنتظرة للضيوف.

بينما يحاول مدرب الوحدة المصري مختار مختار تأكيد أحقيته بقيادة الفريق وتحقيق أفضل النتائج أمام المتصدر في عقر داره، ويعتمد على العناصر الشابة التي تزيّن المراكز كلها، إذ يشكل الشابان مهند عسيري وسلمان صبياني قوة حقيقية في خط المقدمة.

وفي مباراة الحزم وضيفه الاتحاد تتباين طموحات الطرفين، فالاتحاد صاحب المركز الثاني برصيد 30 نقطة يسعى إلى مواصلة المشوار نحو الصدارة، ومهمته لن تكون صعبة في ظلّ الفوارق الفنية الكبيرة التي ترجّح الكفة الاتحادية ولا مجال للمقارنة بين الكفتين.

بينما يدخل الحزم المواجهة من ذيل القائمة، ولا تتجاوز طموحاته خطف نقطة التعادل ومحاولة تسجيل بداية جديدة للهروب من القاع، ولا يملك مدربه أسلحة تساعده في مهمته على أرض الميدان سوى أفضلية الأرض والجمهور وحماسة بعض اللاعبين.

وتتشابه في آخر مباريات اليوم التعاون والقادسية ظروف وطموحات الفريقين، إذ يتطلعان إلى الوجود في مناطق الدفء، وإن كانت أوضاع أصحاب الدار تراجعت في الجولات الأخيرة حتى انتهى به المطاف في المركز الثاني عشر برصيد 14نقطة، ويسعى جاهداً إلى العودة إلى مراكز الوسط، خصوصاً أنه يلعب تحت أنظار محبيه.

أما القادسية فتبدو أوضاعه أفضل بوجوده في المركز العاشر برصيد 15نقطة، وفرصة مدربه البلغاري ديمتروف أكبر لوضع يده على كامل النقاط بفضل العناصر الجيدة في صفوف الفريق.