EN
  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2010

جولة تحسين المراكز في الدوري السعودي الشباب يصطدم بالاتفاق.. والأهلي في قبضة الوحدة

الشباب يسعى لاستعادة ذاكرة الانتصارات

الشباب يسعى لاستعادة ذاكرة الانتصارات

تدخل بطولة الدوري السعودي مرحلة الحسم وتحسين المراكز مع انطلاق الجولة التاسعة عشر يوم السبت بثلاث مواجهات متكافئة، وذلك في ظل تنافس خمسة أندية على مقاعد الوصافة والثالث والرابع، بينما تشتعل المنافسة في الهروب من مراكز المؤخرة للأندية المهددة بالهبوط.

  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2010

جولة تحسين المراكز في الدوري السعودي الشباب يصطدم بالاتفاق.. والأهلي في قبضة الوحدة

تدخل بطولة الدوري السعودي مرحلة الحسم وتحسين المراكز مع انطلاق الجولة التاسعة عشر يوم السبت بثلاث مواجهات متكافئة، وذلك في ظل تنافس خمسة أندية على مقاعد الوصافة والثالث والرابع، بينما تشتعل المنافسة في الهروب من مراكز المؤخرة للأندية المهددة بالهبوط.

في أولى مباريات اليوم يلتقي الاتفاق والشباب على استاد الأمير محمد بن فهد في الدمام، في مواجهة تهم الفريقين الباحثين عن نتيجة اللقاء، لأهميتها في مسيرتهما في ما تبقى من عمر الدوري.

فبدوره يحضر الاتفاق اللقاء بعد أن واصل زحفه ومستوياته الجيدة خلال الجولات الأخيرة وحقق نقطة مهمة أمام الاتحاد بتعادله معه في الجولة السابقة، ويرى البعض أن ذلك التعادل كان بمثابة الخسارة للاتفاق، نظير المستوى الفني الجيد الذي قدمه خلال اللقاء، وأن التعادل حدث قبل النهاية بدقائق، ما جعله يرفع رصيده إلى 20 نقطة ولكنه تراجع نحو المركز الثامن ويمنّي النفس بأن تتواصل انتصاراته، وأن يؤكد حضوره الجيد وأن يستفيد من تراجع ضيفه الشباب.

من جهته، واصل الشباب عثراته وخسر ثلاث نقاط مهمة وسّعت الفارق بينه وبين المتصدر إلى 11 نقطة وقلصت الفارق بينه وبين الثالث إلى ثلاث نقاط، عندما خسر من الحزم ليتجمد رصيده عند 36 نقطة في المركز الثاني، ما قلص آماله في المنافسة على اللقب، بل ربما خارجها، على رغم وجود الآمال من الناحية الحسابية، ولكنها شبه مستحيلة وصعبة ومرتبطة بخسارة الهلال في جميع مواجهاته المتبقية، ولكن "الليث" يطمع في أن يحافظ على الوصافة وأن لا يفقدها هي الأخرى، فخسارة أي من نقاط مواجهة الليلة سيجعل موقفه في الحفاظ على الوصافة صعبا، وهذا ما لا يرغب في حدوثه الشبابيون.

وعلى استاد الأمير عبد الله الفيصل بجدة يتقابل الأهلي والوحدة في مواجهة الصراع على المركز الخامس والبقاء في المنافسة على مقعد أسيوي ولملمة الجراح، والفريقان يتساويان في الرصيد النقطي ويفصلهما فارق الأهداف الذي يصب في مصلحة الضيف.

فمن جانبه، يحضر الأهلي لقاء الليلة بعد أن سقط في فخ نجران في الجولة الماضية وظل رصيده 23 نقطة في المركز السادس، متأخرا بفارق الأهداف عن ضيفه، ويريد تعويض تلك الخسارة وأن يستعيد فرصته على أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أسيا برغم صعوبة الموقف.

وتأمل جماهير الأهلي في أن يتمكن فريقهم من استعادة انتصاراته وتقديم مستوياته المتطورة وعدم العودة إلى مسلسل الخسائر، ويدرك الأهلاويون أن التعثر ربما يبعد فريقهم عن المركز الرابع بشكل كبير ويجعلهم يعانون في قادم الجولات.

ولم يكن حظ الوحدة أفضل من مضيفه في الجولة الماضية، فهو يحضر للقاء بعد أن تعرض لخسارة جديدة أمام النصر ليبقى رصيده عند 23 نقطة، ومع ذلك حافظ على المركز الخامس متقدما على الأهلي بفارق الأهداف. والوحدة ذو أداء رائع وممتع ومقنع للغاية، ويريد الحفاظ على موقعه الجيد والبقاء ضمن قائمة الفرق التي تنافس على أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة أسيويا.

ويشهد ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية في الإحساء لقاء مهما يجمع الفتح ونجران، وتعتبر المواجهة بالغة الأهمية لكلا الفريقين الباحثين عن النتيجة الإيجابية، لما تعنيه نقاط اللقاء من أهمية في مشوارهما ووضعهما في سلم ترتيب الفرق.

إذ نجد أن الفتح عاد للانتصارات وقفز للمركز السابع، بعد أن كسب القادسية ويريد أن يتمكن من تحقيق فوز يجعله يتقدم خطوة جديدة في حال تعثر الأهلي أو الوحدة ويؤكد بذلك تواجده ضمن فرق الوسط.

أما نجران، فقد حضر في الجولة السابقة وحقق ثلاث نقاط مهمة للغاية، بتغلبه على الأهلي ورفع رصيده إلى عشر نقاط والتقدم إلى المركز الحادي عشر، ومع ذلك فإنه لا يزال يبحث عن الابتعاد عن الخطر ويبحث عن مخرج يخرجه من الدوامة التي يعيشها منذ من بداية الدوري.