EN
  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2011

الشباب والنصر في مهمة انتحارية بدوري الأبطال

النصر يسعى إلى تحقيق انتصار بدوري الأبطال

النصر يسعى إلى تحقيق انتصار بدوري الأبطال

يدخل الشباب والنصر السعوديان مباراتين حاسمتين في دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أسيا لكرة القدم؛ حيث سيصطدم الشباب بالسد القطري، في حين سيلعب العالمي مع ذوب آهان أصفهان الإيراني، وكلاهما خارج الحدود السعودية.

يدخل الشباب والنصر السعوديان مباراتين حاسمتين في دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أسيا لكرة القدم؛ حيث سيصطدم الشباب بالسد القطري، في حين سيلعب العالمي مع ذوب آهان أصفهان الإيراني، وكلاهما خارج الحدود السعودية.

يخوض فريق السد القطري مواجهة مصيرية على أرضه ووسط جماهيره باستاد "جاسم بن حمد" عندما يستضيف الشباب السعودي، وتحمل المباراة أهمية كبيرة لكلا الفريقين، وقد أعد المدير الفني الأورجوياني جورج فوساتي فريق السد بشكل جيد، مستغلا خروجه من كأس الأمير استعدادا لهذه المواجهة الصعبة، وقد حصر اختياراته الفنية والتكتيكية في ضوء جاهزية اللاعبين بدنيا للمباراة، إضافة إلى تجهيز بدلاء للاعبين المصابين على غرار محمد كاسولا، وعلي عفيف، وإبراهيم ماجد.

وفي الجانب الآخر؛ يسعى لاعبو الشباب إلى تقديم مباراة قوية، والسعي للحد من خطورة المنافس، والخروج بنتيجة تُرضي طموحات الإدارة والجماهير.

وستشهد صفوف الفريق السعودي غياب اللاعب أحمد الكعبي الذي يُعاني من تمزق في العضلة الخلفية للفخذ، في حين تماثل زميله فيصل سلطان للشفاء.

وتبدو الحظوظ متساوية بين الفريقين، ولكن الفريق القطري سيعاني من ضغوط أكبر؛ حيث إنه مطالب بشكل أكبر بتحقيق الفوز، وتقديم أداء مقنع، نظرا لأنه يخوض المباراة على أرضه.

وفي طهران؛ يستضيف ذوب آهان نظيره النصر السعودي في مباراة استمر معها الجدل منذ مواجهات الفرق السعودية والإيرانية في إيران في الدور الأول.

وكانت الفرق السعودية احتجت على عدم توفر الأمن الكافي لها، وطلبت نقل مبارياتها إلى طهران، أو إلى خارج إيران، لكن الاتحاد الأسيوي أبلغها أن الاتحاد الإيراني اتخذ الإجراءات اللازمة لحماية أفرادها.

ويخشى النصر تواصل التراجع كما حصل معه محليا بسبب أخطاء مدربه الكرواتي دراجان، وإصراره على مشاركة العديد من اللاعبين الذين أثبتت المواجهات الماضية عدم قدرتهم على تقديم العروض الجيدة وفي مقدمتهم عبد الرحمن القحطاني، ومحمد عيد، والحارس عبد الله العنزي، الذي سيكون المدرب مضطرا لإشراكه في ظل ابتعاد الحارس الاحتياطي خالد راضي عن أجواء المواجهات؛ إلا أن عودة الكويتي بدر المطوع وأحمد عباس ربما تشكل قوة إضافية للفريق.

في المقابل؛ فإن ذوب آهان يريد تكرار ما فعله في النسخة الماضية؛ أملا في إهداء بلاده اللقب الأول في تاريخها، وذلك بعد أن وصل إلى المباراة النهائية قبل أن يخسر أمام سيونجنام إيلهوا الكوري الجنوبي.

وفي شرق أسيا؛ يشهد الدور الثاني مواجهتين كوريتين-يابانيتين، فيلتقي سوون بلوينجز مع ناجويا غرامبوس، وسيول مع كاشيما إنتلرز.