EN
  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2010

الفريقان يطمعان في بطاقة الدور النهائي الشباب والأهلي في نصف نهائي ساخن بكأس ولي العهد

الشباب والأهلي استحقا التأهل للدور نصف النهائي

الشباب والأهلي استحقا التأهل للدور نصف النهائي

يلتقي فريقا الشباب والأهلي -مساء الأحد- في مواجهة من العيار الثقيل على ملعب استاد الملك فهد الدولي بالرياض، في أولى مباراتي الدور نصف النهائي من مسابقة كأس ولي العهد السعودي لكرة القدم.

  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2010

الفريقان يطمعان في بطاقة الدور النهائي الشباب والأهلي في نصف نهائي ساخن بكأس ولي العهد

يلتقي فريقا الشباب والأهلي -مساء الأحد- في مواجهة من العيار الثقيل على ملعب استاد الملك فهد الدولي بالرياض، في أولى مباراتي الدور نصف النهائي من مسابقة كأس ولي العهد السعودي لكرة القدم.

وتقام الاثنين مباراة نصف النهائي الثانية التي تجمع الهلال ونجران، حيث سيلتقي الفائز في المباراتين في المباراة النهائية.

ويدخل الفريقان المباراة وكل منهما يسعى إلى تحقيق الفوز وحجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، خاصة وأن كلا منهما لديه من الإمكانيات والدوافع ما يؤهله للتأهل ومن ثم إحراز اللقب.

وستكون الضغوط بشكل أكبر على فريق الأهلي الطامح في تسجيل اسمه في النهائي الأول له هذا الموسم، بعكس الشباب الذي ظفر ببطولة كأس الأمير فيصل لهذا الموسم.

واستحق الفريقان التأهل إلى الدور نصف النهائي، وكلاهما يستحق التأهل للنهائي؛ نظرا لما قدماه في المباريات الماضية، فجاء تأهل الشباب على حساب القادسية بفوزه في دور الستة عشر بهدفين لهدف أتبعه بالطائي، حين فاز عليه بثلاثة أهداف لهدف، فيما أقصى الأهلي قطبي الإحساء هجر بنتيجة 3-2، ثم الفتح بنتيجة 2-0.

ويدخل الشباب المباراة وهو يسعى للوصول إلى النهائي الثاني له هذا الموسم؛ ليعوض خسارته في منافسة الدوري، وبلا شك فالفريق لديه القدرة على الوصول للمباراة النهائية، خصوصا بعد عودته لتقديم مستوياته المميزة والمتزامنة مع عودة نجومه يتقدمهم كماتشو والنجم العائد من الإصابة عبده عطيف؛ اللذين سيضيفان كثيرا للفريق.

ويعتمد الشباب في اللعب على التنويع المستمر في الهجوم لقدرة خط وسطه على التحكم في مجريات اللعب من العمق، بوجود أبناء عطيف وكماتشو، وإجادة أطرافه للتقدم والمساندة الهجومية المثمرة عن طريق حسن معاذ وعبد الله شهيل، إضافة إلى التألق الكبير للنجم الشبابي عبد العزيز اليوسف، وسيلعب الفريق الشبابي بطريقة 4-4-2.

في الجهة الأخرى يدخل فريق الأهلي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعد فوزين خارج أرضه، وبرغبة كبيرة في تعويض جماهيره عن إخفاقات سابقة بالوصول لنهائي المسابقة والظفر بالكأس، وربما يعاني الفريق من الإجهاد نظير التنقل بين المدن؛ لكونه الفريق الوحيد الذي لم يلعب على أرضه.

وظهر الفريق بشكل جيد في المباريات الماضية، ولكنه سيفتقد ورقة رابحة تتمثل في المحترف البرازيلي الهداف فيكتور سيموس بداعي الإيقاف، وبدأت صفوف الأهلي في التجانس بعد عودة نجومه للفريق مع المحترفين الجدد بالفريق، وسيجد المدرب بديلا لفيكتور بإشراك الخطير حسن الراهب، واللعب بطريقة 4-4-2، كما هو المعتاد لمدربه فارياس؛ الذي نقل الأهلي لوضع أفضل فنيا ونفسيا، ويلعب الفريق بالأسلوب الجماعي المدعم بالخبرة والمهارة الكبيرة لنجومه مالك وتيسير ومارسينهو.