EN
  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2010

في الجولة الرابعة من أبطال أسيا الشباب في مهمة رد الاعتبار.. والأهلي يسعى لتأكيد جدارته

الشباب يسعى للفوز أمام العين

الشباب يسعى للفوز أمام العين

يدخل فريقا الشباب والأهلي السعوديان -مساء اليوم- مواجهتين ساخنتين في دوري أبطال أسيا لكرة القدم، حيث يستضيف الأول نظيره العين الإماراتي ضمن منافسات المجموعة الثالثة، والثاني يلاقي الجزيرة الإماراتي على أرضه وبين جماهيره للمجموعة الأولى.

  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2010

في الجولة الرابعة من أبطال أسيا الشباب في مهمة رد الاعتبار.. والأهلي يسعى لتأكيد جدارته

يدخل فريقا الشباب والأهلي السعوديان -مساء اليوم- مواجهتين ساخنتين في دوري أبطال أسيا لكرة القدم، حيث يستضيف الأول نظيره العين الإماراتي ضمن منافسات المجموعة الثالثة، والثاني يلاقي الجزيرة الإماراتي على أرضه وبين جماهيره للمجموعة الأولى.

في المواجهة الأولى، يتطلع الشباب إلى استعادة صدارة المجموعة ورد الاعتبار من الخسارة الأخيرة أمام العين بالذات، حيث يسعى مدربه البرتغالي باتشيكو جاهدا إلى ترتيب أوراق الفريق مجددا بعد التعثر غير المتوقع في المباراة السابقة.

وتبدو خطوط الشباب أكثر قوة بعد جاهزية الليبي طارق التايب، وكذلك عبده عطيف، إلى جانب عودة حسن معاذ، وهو ما يسهل مهمة المدرب في رسم مخططاته الفنية، ويعد خط الوسط الأكثر حيوية وقدرة على فرض السيطرة على مساحات المستطيل الأخضر، بفضل مشاركة البرازيلي الرائع كماتشو صاحب التحركات المزعجة للخصوم، وإلى جواره الليبي التايب، وأيضا النشط عطيف، فيما يفتقد خط الوسط خدمات عبد الملك الخيبري بسبب الإيقاف.

ولا يقل هجوم الشباب خطورة في ظل وجود الأنجولي فلافيو وعبد العزيز السعران، خاصة أن كليهما يجيد التحرك المثالي في المساحات المتاحة إلى جانب الضغط على المدافعين، وإجبارهم على التخلص من الكرة بعشوائية تامة، ولا شك في أن عودة حسن معاذ للشق الأيمن ستزيد من ضراوة الهجمة الشبابية، لما يمتلك من حيوية عالية وقدم قوية تعرف طريق المرمى جيدا متى ما أتيحت له فرصة التسديد.

في المقابل، يدخل العين المباراة بطموحات العودة بأفضل النتائج، خصوصا أنهم يلعبون خارج الديار، وسيكون التعادل مقنعا للغاية بعد أن حققوا فوزا ثمينا بين جماهيرهم. وقدم العين مباراة مثالية في الجولة السابقة، وأكد مقدرته على العودة إلى ساحة المنافسة على التأهل، بعد أن حصد أول ثلاث نقاط، ولدى مدربه البرازيلي سيزيرو قائمة جيدة من الأسماء البارزة في كل المراكز، تساعده في تطبيق ما يريد على أرض الميدان، يتقدمهم التشيلي فالديفيا والبرازيلي أيميرسون والكوري لي هو.

وفي المباراة الثانية، يدخل الأهلي المواجهة بطموحات مرتفعة بعد فوزه الكبير على الجزيرة في الجولة السابقة، بخماسية نظيفة أنعشت آماله بالحصول على إحدى البطاقتين المؤهلتين للمرحلة المقبلة، وقد شهدت الحصص التدريبية الأخيرة للفريق حضورا شرفيا وجماهيريا كبيرا لدعم اللاعبين؛ لمواصلة ما تبقى من المشوار بالعطاء ذاته.

ويدخل الأهلي اختبارا حقيقيا اليوم لتأكيد صحوته ونهوضه من الكبوة التي لازمتهم طوال الموسم الحالي، بعد أن تمكن المدرب البرازيلي فارياس -إلى حد بعيد- من ترتيب الأوراق الخضراء، وإعادة تنظيمها من جديد في الفترة الماضية.

وتمني جماهير الأهلي النفْس بفوز ثان يغير موقع الفريق في سلم ترتيب المجموعة، ودائما يكون الحضور الأبرز للبرازيلي الأنيق مارسينهو الذي أثبت أنه الصفقة الأنجح هذا الموسم، فضلا عن عبد الرحيم الجيزاوي الذي يمثل خطرا دائما لدفاعات الخصم، إلى جانب القادم بقوة معتز محمود، وظهيري الجنب محمد مسعد ومنصور الحربي، فيما لا يزال المهاجم البرازيلي فكتور يقدم مستويات دون الطموحات.

الفوز بنتيجة ثقيلة في المواجهة السابقة سيزيد من مصاعب الأهلي في مباراة الليلة، والمدرب مطالب بتحذير لاعبيه من مغبة الثقة الزائدة والتعامل الجدي مع مجريات اللعب، فالخصم فريق عنيد، وله تاريخ عريض في الكرة الإماراتية، والهفوات الدفاعية لن تتكرر كما حدث في مباراة جدة.

في المقابل، يدخل الجزيرة المباراة رافعا شعار رد الاعتبار أولا قبل التفكير في أية حسابات أخرى، ويملك الفريق مقومات الفوز كافة بوجود محترفين أجانب على مستوى عال في مقدمهم العاجيان إبراهيم دياكيه وتوني، وكذلك البرازيلي سوبيس، ومدربه البرازيلي براغا أعاد الشيء الكثير من هيبة فريقه، بعد أن بلغ نهائي كأس الاتصالات في الإمارات أخيرا بعد أن عبر الوحدة بثلاثية نظيفة.