EN
  • تاريخ النشر: 11 أكتوبر, 2010

عقب الخسارة من إفريقيا الوسطى الشارع الجزائري غضبان ومتشائم من مستقبل "الخضر"

خسارة جديدة للخضر

خسارة جديدة للخضر

خلفت الهزيمة التي مني بها المنتخب الجزائري أمام إفريقيا الوسطى (2/0) ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا 2012، هزة عنيفة في معنويات جماهير "الخضرالذين انقلبوا بين عشية وضحاها من محبين وعشاق لـ"الخضرا" إلى ناقمين عليها ومتشائمين بمستقبلها، خاصةً وأن المنتخب كان في وقت ليس ببعيد من بين إحدى المنتخبات المونديالية بجنوب إفريقيا 2010.

  • تاريخ النشر: 11 أكتوبر, 2010

عقب الخسارة من إفريقيا الوسطى الشارع الجزائري غضبان ومتشائم من مستقبل "الخضر"

خلفت الهزيمة المذلة التي مني بها المنتخب الجزائري أمام إفريقيا الوسطى (2/0) ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا 2012، هزة عنيفة في معنويات جماهير "الخضرالذين انقلبوا بين عشية وضحاها من محبين وعشاق لـ"الخضرا" إلى ناقمين عليها ومتشائمين بمستقبلها، خاصةً وأن المنتخب كان في وقت ليس ببعيد من بين إحدى المنتخبات المونديالية بجنوب إفريقيا 2010.

نِقمة الشارع الجزائري الرياضي على رفاق غزال -في خرجتهم الأخيرة التي خالفت كل التوقعات- وصلت ذروتها هذه المرة، بعد أن عصف منتخب إفريقيا الوسطى المغمور بما تبقى من سمعة الأفناك، وضرب بها عُرض الحائط في مباراةٍ بدا فيها أبناء المدرب الجديد عبد الحق بن شيخة بمستوى باهت، قد جاءت كل عناوين الصحف الجزائرية معبِّرةً عن الغضب الذي تملّك الشارع الرياضي.

فصحيفة "الخبر" الأكثر شيوعا في الجزائر، عنونت صفحتها الأولى بـ"سمعة الكرة الجزائرية تضيع في بانجيوذكرت في المقال أن المنتخب الجزائري لعب أسوأ مباراة له منذ قرابة العامين، حيث ظهر بعيدا كل البعد عن المستوى الذي ظهر به مؤخرا في أكبر عرس كروي عالمي.

وفي مقال آخر ذكرت ذات الصحيفة أن منتخب إفريقيا الوسطى لم يسرق الفوز من منتخبٍ وصفته بـ"الشبحوألقت "الخبر" المسؤولية فيما جرى للأفناك على رئيس الاتحاد الجزائري محمد روراوة حيث قالت: "تدخل القائمين على الكرة في الأمور التقنية وعلى رأسهم رئيس الفاف (الإتحاد الجزائريعكَّر الجو داخل التشكيلة بدليل أن المدرب السابق الشيخ رابح سعدان فقد السيطرة على رفاق كريم زياني، وأصبح من هبّ ودبّ يتسيّد الموقف في منتخبٍ ملك لـ35 مليون جزائري وليس ملكا لروراوة وغيره.

ورغم ذلك، فقد جدد هذا الأخير الثقة في مدربه الجديد بن شيخة، رافضا تحميله مسؤولية الهزيمة التي أرجعها إلى أسباب أمنية تخص الظروف الصعبة التي أحاطت بالمباراة.

من جهتها يومية "الشروق" وبنبرة الصدمة عنونت "مهزلة في بانجي وصدمة في الجزائر.. أضعف فريق في العالم يعبث بالمحاربينوذكرت اليومية في مقالها أن المنتخب الجزائري رهن جزء كبيرا من حظوظه في التأهل لكأس إفريقيا 2012 بخسارته المذلة أمام منتخب جمهورية إفريقيا الوسطى.

وفي وصفها للأجواء التي سادت الشارع الجزائري بعد هذه الهزيمة، قالت "الشروق" اليومية في مقالٍ بعنوان "صدمة لدى الأنصار وسعدان عاد بقوة للأذهانإنه بمجرد انتهاء المباراة، انهالت المكالمات الهاتفية والرسائل الإلكترونية على مكاتب الجريدة في الولايات الجزائرية، وأجمع أصحابها على وصف ما حدث بالصدمة الكبرى التي لا أحد يتحملها، خاصةً أن "الخضر" لم يخسروا بعد مجهودٍ بذلوه أو من ضربة حظ، بل إن الجميع أجمع على أن أشبال بن شيخة وقفت إلى جانبهم "البركةوجنَّبتهم هزيمة كان يمكن أن تكون الأكبر من نوعها في تاريخ الخضر".

الصحف الناطقة باللغة الفرنسية هي الأخرى عبَّرت عن غضب الشارع الجزائري من الهزيمة التي تلقاها المنتخب في بانجي، فعنونت يومية "الوطن" في صفحتها الأولى، "إفريقيا الوسطى، الجزائر (0/2)، مذلة أخرىوقالت في مقالها: "تلقى المنتخب الوطني لكرة القدم سحقا حقيقيا في جمهورية إفريقيا الوسطى".

ولم يختلف تعليق يومية "ليبرتيه" عن تعليق زميلتها "الوطن" فعنونت: "ظهور سخيف للخضر أمام منتخب جمهورية إفريقيا الوسطى..العار!"، وبنبرة حادة انتقدت ذات اليومية المدرب الجديد للخضر بن شيخة، فعنونت مقالاً: "أعطى ثقته في نفس المجموعة التي تسببت في إفلاس سعدان.. السيد بن شيخة ماذا كان ينقصك في المباراة !!".