EN
  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2012

ساحل العاج في مهمة سهلة أمام غينيا الاستوائية السودان يسعى لاستعادة أمجاده الإفريقية على حساب زامبيا

منتخب السودان

السودان يأمل في الذهاب بعيدا

المنتخب السوداني يطمح إلى مواصلة إنجازاته التاريخية في بطولة الأمم الإفريقية وبلوغ دور الأربعة للمرة الأولى منذ 42 عاما على حساب منتخب زامبيا

  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2012

ساحل العاج في مهمة سهلة أمام غينيا الاستوائية السودان يسعى لاستعادة أمجاده الإفريقية على حساب زامبيا

تنطلق مساء اليوم منافسات الدور ربع النهائي من كأس الأمم الإفريقية الـ 28 لكرة القدم التي تستضيفها الجابون وغينيا الاستوائية حتى 12 فبراير/شباط ويشارك فيها 16 منتخبا، بإقامة مباراتين يلتقي في الأولى السودان حامل الكأس عام 1970 مع زامبيا، فيما تجمع الثانية ساحل العاج حاملة الكأس 1992 مع غينيا الاستوائية الدولة المضيفة.

في المباراة الأولى التي تقام بمدينة باتا في غينيا الاستوائية، يطمح المنتخب السوداني إلى مواصلة إنجازاته التاريخية في هذه النسخة وبلوغ دور الأربعة للمرة الأولى منذ 42 عاما، حيث لم يرشح أي من الخبراء أو الجماهير بما فيها السودانية "صقور الجديان" إلى تخطي الدور الأول.

لكن "تماسيح النيل" وهو اللقب الثاني للمنتخب السوداني، أبلوا بلاء حسنا منذ مباراتهم الأولى أمام ساحل العاج عندما خسروا بصعوبة بهدف، وكانوا قاب قوسين أو أدنى من الفوز أو التعادل على الأقل، قبل أن يحققوا ثلاثة إنجازات تاريخية، بدأوها بالتعادل مع أنجولا 2-2، بثنائية محمد أحمد بشير الذي فكّ صياما عن التهديف منذ 1976، ثم بفوز تاريخي على بوركينا فاسو بثنائية لمدثر الطيب، هو الأول للسودان منذ 42 عاما وتحديدا منذ تغلبه على غانا بهدف في 16 فبراير في المباراة النهائية للنسخة التي استضافها عام 1970.

وتعتبر مباراة اليوم ثأرية بالنسبة إلى المنتخب السوداني الذي مني بخسارة مذلة أمام زامبيا وبثلاثية نظيفة في الجولة الأولى من نسخة عام 2008، عندما عاد إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 32 عاما، لكن شتان بين مستوى سودان 2008 والمنتخب الحالي.

ويعول السودان على هدافي الهلال بشير والطيب لزعزعة الدفاع الزامبي، ولن تكون مهمة السودان سهلة أمام زامبيا التي تطمح بدورها إلى بلوغ دور الأربعة للمرة الأولى منذ 16 عاما وتحديدا منذ خسارتها أمام تونس في نسخة جنوب إفريقيا عام 1996، وتعويض خيبة أملها في النسخة الأخيرة عندما حرمتها ركلات الترجيح من تخطي ربع النهائي أمام نيجيريا.

وكانت زامبيا احتلت المركز الأول في المجموعة الأولى للدور الأول برصيد سبع نقاط، والسودان -الذي تأهل للدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه؛ ذلك أن الدورة التي أحرز كأسها لم تتضمن مثل هذا الدور لمشاركة عدد قليل من المنتخبات فيها، المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط.

ساحل العاج وغينيا الاستوائية

وفي المباراة الثانية التي تقام بمدينة مالابو، تلتقي ساحل العاج حاملة الكأس مرة واحدة، والمرشحة الأبرز للفوز مع غانا، غينيا الاستوائية التي تشارك للمرة الأولى في النهائيات.

واحتلت ساحل العاج المركز الأول في المجموعة الثانية برصيد تسع نقاط من ثلاثة انتصارات، وغينيا الاستوائية المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد ست نقاط.

وتبدو ساحل العاج مرشحة بقوة إلى وقف مغامرة غينيا الاستوائية المضيفة والتي فجّرت مفاجأتين مدويتين في الدور الأول، وحققت فوزين تاريخيين على كل من ليبيا بهدف والسنغال 2-1 في أول مشاركة لها في العرس القاري الذي لم تكن تحلم بخوض غماره لولا منحها شرف الاستضافة المشتركة مع الجابون، بالنظر إلى تواضعها قاريا وعالميا .

وخالفت غينيا الاستوائية كل التوقعات ونجحت في خطف بطاقة تاريخية إلى الدور ربع النهائي، وهو إنجاز عجز عن تحقيقه المنتخبان الضيفان الآخران على البطولة وهما النيجر وبوتسوانا، حيث ودعا معا من الدور الأول وبثلاث هزائم متتالية لكل منهما.

وحظي المنتخب الغيني الاستوائي بتشجيع كبير من المسؤولين في بلاده وتحديدا تيودورين أوبيانج نجيما وزير الزراعة ونجل رئيس البلاد تيودورو أوبيانج.

وخص الوزير لاعبيه بمكافأة مالية بقيمة 760 ألف يورو للفوز على ليبيا، وبمثلها للفوز على السنغال، ووعد تيودورين لاعبيه بمواصلة المكافآت كلما استمرت الانتصارات.

وتعول غينيا الاستوائية على جماهيرها الغفيرة التي ستملأ مدرجات الملعب الأولمبي في مالابو، لتحقيق إنجاز تاريخي ثالث على حساب ساحل العاج، بيد أن مغامرة غينيا الاستوائية قد تتوقف في ربع النهائي لأنها تصطدم بأحد أقوى المنتخبات في النسخة الحالية ساحل العاج، التي تمني النفس بالظفر باللقب القاري الثاني في تاريخها والأول منذ عام 1992 عندما ظفرت بالكأس الغالية بتغلبها على غانا في المباراة النهائية بركلات ترجيح ماراثونية في السنغال.

صدام تونس وغانا

وتستكمل مباريات الدور ربع النهائي غدا الأحد، فتلقي الجابون ومالي في ليبرفيل بالجابون.

واحتلت الجابون المركز الأول في المجموعة الثالثة برصيد تسع نقاط من ثلاثة انتصارات، ومالي المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد ست نقاط.

وفي فرانسفيل، تلتقي تونس حاملة الكأس مرة واحدة غانا حاملة الكأس أربع مرات، واحتلت تونس المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد ست نقاط، وغانا المركز الأول في المجموعة الرابعة برصيد سبع نقاط.

وفي الدور نصف النهائي يلتقي: زامبيا أو السودان مع غانا أو تونس في باتا، والجابون أو مالي مع ساحل العاج أو غينيا الاستوائية في ليبرفيل.