EN
  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2009

تكوين جبهة قوية قبل اجتماع الفيفا السنغال تتحد مع الجزائر لاستعادة "مزدوجي الجنسية"

منتخب الجزائر متضرر من قانون الفيفا

منتخب الجزائر متضرر من قانون الفيفا

اتفق الاتحاد السنغالي لكرة القدم مع نظيره الجزائري على توحيد جهودهما لتعديل قانون اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين تجاوز سنهم الـ21 عاما، بعدما انتشرت

  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2009

تكوين جبهة قوية قبل اجتماع الفيفا السنغال تتحد مع الجزائر لاستعادة "مزدوجي الجنسية"

اتفق الاتحاد السنغالي لكرة القدم مع نظيره الجزائري على توحيد جهودهما لتعديل قانون اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين تجاوز سنهم الـ21 عاما، بعدما انتشرت ظاهرة وجود أكثر من لاعب يرغب في اللعب لبلده الأصلي، بعد أن كانوا مثلوا منتخبات أخرى "أوروبية" في مراحل الشباب، قبل أن يتم الاستغناء عنهم نهائيّا عند تصعيدهم للفرق الأولى، بحجة عدم الاحتياج إليهم في خلال الفترات المقبلة لوجود عناصر أفضل بدنيا وفنيا.

وذكرت جريدة الشروق الجزائرية أن السنغال تساند الجزائر لاستعادة اللاعبين مزدوجي الجنسية، بعدما تردد من رغبة السنغاليين تنظيم حملة كبيرة لنيل مساندة الاتحادات الكروية المحلية، سواء في إفريقيا أو أسيا؛ حيث توجد دول أخرى تعاني من نفس المشكلة، هذا بجانب الاتصال بالاتحادين الإفريقي والأسيوي من أجل تكون جبهة قوية قبل المؤتمر المقبل للـ"فيفا" المقرر إقامته شهر مايو/أيار.

ويعاني المنتخب السنغالي من عدم القدرة على استغلال كثير من اللاعبين الشباب المهاجرين في فرنسا، خاصة أنهم سبق لهم اللعب للمنتخب الفرنسي في مراحل الناشئين قبل أن يتم الاستغناء عليهم بصفة نهائية، دون أن يتمكنوا باللحاق بمنتخبات بلدانهم الأصلية، ومن بين هؤلاء اللاعبين الذين يراهن الاتحاد السنغالي على منحهم رخصة للانضمام إلى منتخب بلادهم، المهاجم موسي صو " ران الفرنسي" وعثمان دابو "لاتسيو الإيطال".

ولا يختلف الوضع بالنسبة للمنتخب الجزائري، فبعض الصحف المحلية شنَّت حربًا ضد مدرب فرنسا رايمون دومينيك، بسبب استدعائه في السنين الماضية لبعض اللاعبين الشباب ذوي الأصول العربية للعب لصالح "الديوك" حتى يمنعهم في المستقبل من الانضمام لمنتخبات بلادهم، ومن هؤلاء اللاعبين؛ الجزائري كامل مريم "موناكو الفرنسيالأمر الذي يؤثر بشكلٍ واضح على مستقبل الكرة الجزائرية في الفترة المقبلة.

وطبقًا لقوانين "الفيفا"؛ يحق لأي لاعب شاب لم يتجاوز الـ21 عامًا اللعب للمنتخب الذي يريده إذا لم يلعب مع الفريق الأول لمنتخب آخر، ويوجد عددٌ كبير من اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين تجاوزوا السن القانونية في حيرةٍ من أمرهم لا يستطيعون اللعب لمنتخبات بلادهم الأصلية، بالرغم من عدم لعبهم في أي فريق أول لمنتخب آخر.

وتأمل الاتحادات المتضررة -خاصة في السنغال والجزائر- صدور قانون جديد للفيفا يسمح للاعبين الذين تجاوزوا 21 عامًا -ولعبوا فقط لمنتخبات الشباب لدول أخرى- أن يلعبوا مع الفريق الأول لمنتخبات بلادهم، خاصة أنهم ما زالوا صغار السن ولديهم القدرة على تقديم كثير على مستوى المنافسات الدولية.