EN
  • تاريخ النشر: 15 نوفمبر, 2009

شائعات إعلامية تثير الفتنة السلطات المصرية والجزائرية تنفي وقوع ضحايا بين الجانبين

أجرى الدكتور أحمد نظيف -رئيس مجلس الوزراء المصري- اتصالا هاتفيا بنظيره الجزائري أحمد أويحيى، طالبه فيه بالتدخل سريعا من أجل وقف اعتداءات الجماهير الجزائرية على المصريين المقيمين في المدن الجزائرية المختلفة جراء شائعة إعلامية عارية من الصحة تفيد بمصرع 7 جزائريين خلال تواجدهم في القاهرة لمساندة "الخضر" في مباراة مصر يوم الأحد.

أجرى الدكتور أحمد نظيف -رئيس مجلس الوزراء المصري- اتصالا هاتفيا بنظيره الجزائري أحمد أويحيى، طالبه فيه بالتدخل سريعا من أجل وقف اعتداءات الجماهير الجزائرية على المصريين المقيمين في المدن الجزائرية المختلفة جراء شائعة إعلامية عارية من الصحة تفيد بمصرع 7 جزائريين خلال تواجدهم في القاهرة لمساندة "الخضر" في مباراة مصر يوم الأحد.

كما أجرى أحمد أبوالغيط -وزير الخارجية المصري- اتصالا مماثلا بنظيره الجزائري مراد مدلسي، طالبه بتهدئة الأجواء وحماية المصريين المقيمين بالجزائر من الاعتداءات الجارية حاليا عليهم في المدن الجزائرية.

وكانت الصحف الجزائرية الصادرة يوم الأحد قد أشاعت وصول سبعة جثامين لمشجعين جزائريين عائدين من القاهرة، فضلا عن عديد من الإصابات، الأمر الذي نفاه عبد القادر حجار -سفير الجزائر بالقاهرة- جملة وتفصيلا في اتصال هاتفي مع التلفزيون المصري مساء الأحد.

وأشار السفير حجار إلى أن ما أشاعته صحيفة "الشروق" الجزائرية يوم الأحد عن مصرع سبعة جزائريين بالقاهرة عقب المباراة عار تماما من الصحة، مؤكدا أن هذا الأمر لا يمكن أن يحدث دون علم السفارة، منوها في الوقت ذاته بوجود إصابات بين عدد من الجزائريين نتيجة للتدافع أثناء خروجهم من استاد القاهرة عقب المباراة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه الخارجية المصرية تعرض العاملين في عدة شركات مصرية بالجزائر لإصابات واعتداءات جماهير جزائرية تقدر بالآلاف، جراء الإشاعات التي روجت لها الصحف الجزائرية لها عقب المباراة.

وقد صرح السفير حسام زكي -المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصري- بأنه تم بالفعل اعتداءات على مكتب شركة مصر للطيران في الجزائر بالعاصمة، وكذلك إحدى شركات الاتصالات المصرية العاملة في الجزائر، فضلا عن إحدى كبرى شركات المقاولات المصرية العاملة بالجزائر أيضا.

يذكر أن الاتصالات ما زالت جارية على أعلى مستوى في قيادات البلدين للسيطرة على الموقف المشتعل في الجزائر حاليا.