EN
  • تاريخ النشر: 11 أكتوبر, 2011

السفاح يقود العراق لفوز ثمين على الصين

منتخب العراق لكرة القدم

العراق تفوق على الصين في تصفيات المونديال

فوز مهم حققه المنتخب العراقي في معقل منافسه الصيني في تصفيات كأس العالم (البرازيل 2014).

حقق منتخب العراق فوزه الثاني في الدور الثالث من التصفيات الأسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم في البرازيل عام 2014، وجاء على حساب مضيفه الصيني (1-0) في شينزن، يوم الثلاثاء في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى، ضمن الدور الثالث للتصفيات الأسيوية المؤهلة إلى مونديال 2014 في البرازيل.

وسجل يونس محمود "السفاح" هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الـ(45).

يتصدر الأردن الترتيب برصيد تسع نقاط من ثلاثة انتصارات على التوالي، وصعد العراق إلى المركز الثاني بست نقاط، وتجمد رصيد الصين عند ثلاث نقاط، ولم تحصد سنغافورة أي نقطة.

وفي الجولة الرابعة -في الحادي عشر من الشهر المقبل- يلعب الأردن مع سنغافورة في عمان، ويلتقي العراق الصين في الدوحة.

يذكر أن العراق كان قد تأهل إلى نهائيات كأس العالم عام 1986 في المكسيك.

شهدت المباراة بداية سريعة من قبل الطرفين -خصوصا المنتخب الصيني- الذي أظهر رغبه في التقدم المبكر وحاول كثيرا الاقتراب من المرمى العراقي أكثر من مرة، بينما أبدى منافسه العراقي نيات واضحة بالتسجيل أيضا للإمساك بزمام الأمور وإكمال اللقاء بوضع مريح.

وكاد المنتخب العراقي يتقدم في الدقيقة السابعة، عندما انفرد المهاجم مصطفى كريم بالحارس الصيني، وحاول إرسال كرته من بين أقدامه، لكن الأخير أنقذ الموقف.

وفي الدقيقة الرابعة عشرة، أضاع نشأت أكرم فرصة للتسجيل، عندما سدد كرة قوية فوق العارضة.

بعد ذلك بدأت الأفضلية تميل لمصلحة المنتخب الصيني الذي نجح في الوصول إلى منطقة الحارس محمد كاصد، عبر محاولة يو دابو الذي سدد كرة هائلة مرت بجانب القائم  في الدقيقة الـ(17)، وكان ذلك أول تهديد صريح للمنتخب الصيني.

دفعت هذه المحاولة المنتخب الصيني للاندفاع إلى الهجوم فرمى بكل ثقله من أجل تهديد المرمى العراقي، لكنه اصطدم بمنافس عنيد، نجحت خطوطه الدفاعية بامتصاص الزخم الهجومي الذي رافقته حالات كثيرة من الاحتكاك بين الطرفين نظرا لحساسية اللقاء.

وفي الدقيقة الـ(32)، حاول يو دابو -الذي اعتمد المنتخب الصيني على تحركاته الخطيرة- أن يهز شباك المنتخب العراقي بتسديدة قوية، بعدما اخترق المدافعين العراقيين، لكن الحارس محمد كاصد كان في المكان المناسب، ونجح في التصدي لأخطر الكرات الصينية على الإطلاق في الشوط الأول من المباراة.

وقبل انتهاء الشوط الأول بلحظات، تمكن مهاجم المنتخب العراقي يونس محمود من هزّ الشباك حين أكمل من بين ثلاثة مدافعين كرة من مصطفى كريم.

وكما هو متوقع، بدا المنتخب الصيني الشوط الثاني باحثا عن إدراك التعادل في الوقت الذي تراجع فيه المنتخب العراقي إلى الدفاع للحفاظ على تقدمه.

وأتيحت للمنتخب الصيني فرصة مثالية في الدقيقة الـ(48) عندما سدد هوانج بو ين كرة هائلة مرت فوق العارضة.

وأكمل المنتخب العراقي المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع باسم عباس، إثر حصوله على بطاقة حمراء في الدقيقة الـ(64).

حاول المنتخب الصيني استثمار النقص العددي، فكثف محاولاته الهجومية باتجاه المرمى العراقي من دون أي تهديد مباشر، باستثناء كرة من رأس سوون زهانج التي مرت بجانب القائم في الدقيقة الـ(86).