EN
  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2009

بحثًا عن التأهل لنصف النهائي خليجي 19 السعودية والإمارات في قمة ثأرية.. وقطر تستدرج اليمن

مهمة صعبة للأخضر أمام الأبيض

مهمة صعبة للأخضر أمام الأبيض

يكتمل مساء اليوم عقد منتخبات الدور نصف نهائي من دورة الخليج الـ19 التي تستضيفها العاصمة العمانية مسقط، حيث يلتقي متصدر المجموعة الثانية المنتخب السعودي مع وصيفه الإمارات في مواجهة "نارية" من العيار الثقيل، فيما يخوض المنتخب القطري مباراةً "سهلة" أمام متذيل المجموعة نظيره اليمني،

يكتمل مساء اليوم عقد منتخبات الدور نصف نهائي من دورة الخليج الـ19 التي تستضيفها العاصمة العمانية مسقط، حيث يلتقي متصدر المجموعة الثانية المنتخب السعودي مع وصيفه الإمارات في مواجهة "نارية" من العيار الثقيل، فيما يخوض المنتخب القطري مباراةً "سهلة" أمام متذيل المجموعة نظيره اليمني، وذلك في ختام مباريات الدور الأول والمجموعة الثانية.

وقد حجز منتخبا عمان المضيف والكويت مفاجأة البطولة حتى الآن، بطاقتي نصف النهائي عن المجموعة الأولى باحتلالهما المركزين الأول والثاني على التوالي على حساب منتخبي البحرين والعراق.

وتتصدر السعودية ترتيب المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط، بفارق الأهداف أمام الإمارات، وتأتي قطر ثالثة بنقطتين، ويقبع اليمن في المركز الأخير بدون رصيد.

وسيكون التعادل كافيًا للمنتخب السعودي لحجز إحدى بطاقتي المجموعة إلى نصف النهائي كما فعل في الدورة الماضية، وقد ترافق الإمارات في هذه الحال إذا سقطت قطر في فخ التعادل مع اليمن أو فوزها بفارق هدف واحد.

وتحتاج قطر إلى فوز على اليمن بثلاثة أهداف نظيفة لتحجز إحدى بطاقتي التأهل بغض النظر عن نتيجة مباراة الإمارات مع السعودية.

وحسب لوائح الدورة، فإنه ينظر إلى فارق الأهداف في حال تساوي منتخبين بنفس الرصيد من النقاط، ثم إلى المنتخب الذي سجل أكبر عددٍ من الأهداف في حال استمر التعادل، قبل اللجوء إلى نتيجة المباراة بينهما.

في المباراة الأولى، يدخل المنتخبان السعودي والإماراتي بفرصٍ مختلفة للتأهل؛ إذ يكفي المنتخب السعودي التعادل لحجز إحدى بطاقتي التأهل، فيما لا بديل للإمارات سوى الفوز أو التعادل في حال تعثر قطر أمام اليمن.

ويعد لقاء اليوم ثأريًا من الدرجة الأولي، فالأبيض الإماراتي هو الذي أطاح بنظيره السعودي من نصف نهائي "خليجي 18" في أبو ظبي مطلع عام 2007، بهدف للنجم إسماعيل مطر، وذلك في طريقه إلى اللقب الأول في تاريخه.

فيما كان الأخضر السعودي سببًا في انحسار آمال نظيره الإماراتي في المنافسة على إحدى بطاقتي مجموعته إلى نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا عام 2010 بعد أن تغلب عليه في أبو ظبي 2-1 في الجولة الثانية من منافسات الدور الرابع والحاسم رغم تقدم أصحاب الأرض 1-صفر، ما ترك آثارًا سلبيةً على لاعبي المنتخب الإماراتي.

ويعاني المنتخبان العربيان في تصفيات المونديال، فيحتل فيها المنتخب السعودي المركز الرابع بأربع نقاط من ثلاث مباريات خلف كوريا الجنوبية وإيران وكوريا الشمالية ولكن فرصته ما تزال قائمة في التأهل المباشر، في حين تملك الإمارات نقطة واحدة في المركز الأخير وأقصى اهتماماتها المنافسة للدخول في الملحق.

وستكشف الجولة الثالثة المستوى الحقيقي للمنتخبين، خاصةً أنهما لم يظهرا بالمستوى المطلوب أمام قطر، وقد حقق كل منهما فوزه الوحيد أمام المنتخب اليمني الحلقة الأضعف في المجموعة.

وفي المباراة الثانية، يكفي المنتخب القطري الفوز بفارق ثلاثة أهداف ليحجز إحدى بطاقتي التأهل بغض النظر عن نتيجة لقاء السعودية والإمارات، لذلك سيسعى القطريون إلى الفوز بأكثر عددٍ من الأهداف تحسبًا لدخول فرق المجموعة في حسابات فوارق الأهداف في حال تعادل السعودية والإمارات .

وهذا الأمر سيجعل المدرب الفرنسي برونو ميتسو يطالب لاعبيه بالاندفاع الهجومي منذ الوهلة الأولى لكسر الحصون الدفاعية المتوقعة للفريق اليمني، ويملك ميتسو الحلول الهجومية كافة بوجود الرائع سيباستيان سوريا والشاب خلفان إبراهيم وحسين ياسر.

وفي المقابل، يدخل اليمن المباراة من أجل تحسين الصورة وترك بصمة تذكر بعد الخسارة الموجعة في الجولة السابقة أمام السعودية بسداسيةٍ أدت إلى إقالة مدربه المصري محسن صالح.

وسيحاول المنتخب تقديم ما يحفظ ماء وجه الكرة اليمنية، لذا فمن المتوقع أن تعتمد اليمن على إحكام الخطوط الدفاعية بأكثر عددٍ من اللاعبين، إلى جانب تكثيف منطقة الوسط والاكتفاء بالمهاجم علي النونو وحيدًا في خط المقدمة، ولا شك أن التعادل سيكون بمثابة الانتصار الكبير في حسابات المنتخب اليمني.