EN
  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2010

عودة الدوري السعودي بعد توقف دام 42 يوما الزعيم والليث بروفة أسيوية.. ودربي الأهلي والاتحاد ساخن

مباريات الأهلي والاتحاد تشهد دائما إثارة كبيرة

مباريات الأهلي والاتحاد تشهد دائما إثارة كبيرة

بعد توقف دام 42 يوما تعود الحياة إلى الدوري السعودي لكرة القدم، عندما تقام ست مباريات مساء الأحد في الجولة الـ21 وقبل الأخيرة للمسابقة، التي توج الهلال بلقبها قبل نهاية المسابقة بثلاث جولات، وهذا ما سيجعل الجولتين المتبقيتين دون طعم، باستثناء تحديد ترتيب الفرق وهوية الفريقين الهابطين للدرجة الأولى.

  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2010

عودة الدوري السعودي بعد توقف دام 42 يوما الزعيم والليث بروفة أسيوية.. ودربي الأهلي والاتحاد ساخن

بعد توقف دام 42 يوما تعود الحياة إلى الدوري السعودي لكرة القدم، عندما تقام ست مباريات مساء الأحد في الجولة الـ21 وقبل الأخيرة للمسابقة، التي توج الهلال بلقبها قبل نهاية المسابقة بثلاث جولات، وهذا ما سيجعل الجولتين المتبقيتين دون طعم، باستثناء تحديد ترتيب الفرق وهوية الفريقين الهابطين للدرجة الأولى.

وعلى رغم حسم الهلال اللقب إلا أنه من المنتظر أن تشهد مباريات الأحد إثارة كبيرة، فالشباب يسعى للتمسك بالوصافة أمام الهلال، فيما يشتد الصراع في قمة جدة بين الأهلي والاتحاد، وقمة "الدمام" بين الاتفاق والقادسية، بينما يستضيف الفتح نظيره النصر، والرائد يلاقي الوحدة، ونجران يحل ضيفا على الحزم.

وتعد مباراة الهلال والشباب من أبرز مباريات الأحد، خاصة بعد نتائجهما الجيدة في دوري أبطال أسيا، فالهلال بعدما حسم لقب الدوري يأمل في تحقيق فوز شرفي يكتب في السجلات، فيما يسعى الشباب الثاني برصيد 40 نقطة الفوز هو الآخر لتدعيم موقعه في الوصافة.

ومن المنتظر أن يدفع مدرب الشباب البرتغالي باتشيكو بقائمته الأساسية طمعا في الفوز، مع انتظار تعثر الاتحاد أمام الأهلي، والنصر في مواجهته مع الفتح، خصوصا وأن معنويات الفريق تبدو جيدة بعد الانتصار الأسيوي الأخير، على رغم الإصابات المتعددة التي اجتاحت صفوفه.

في الجهة المقابلة، من المرجح أن يدفع المدرب البلجيكي إيريك جيرتس بعناصر احتياطية عدة، للوقوف على مستوياتها، فضلا عن رغبته في إراحة اللاعبين الأساسيين، ويبرز اسم اللاعب أحمد الفريدي وعبد اللطيف الغنام وأحمد الصويلح ومحمد العنبر كأهم الأسماء التي ستدخل المواجهة.

أما مباراة الأهلي والاتحاد في "دربي" جدة فهي بطولة في حد ذاتها، ولها طابع مختلف لدى عشاق الفريقين بغض النظر عن أهمية المباراة ونقاطها، لذلك يسعى كل فريق منهما إلى تحقيق الفوز بنقاط المباراة الثلاث.

وتتباين طموحات الطرفين، فالاتحاد يتواجد في المركز الثالث بـ39 نقطة، ويتطلع إلى زيادة رصيده وانتزاع الوصافة في حال تعثر الشباب أمام الهلال، فيما يدخل الأهلي اللقاء بـ28 نقطة وليس لديه أية طموحات، بعد أن ضمن مقعده في مسابقة كأس الملك، وتلاشت حظوظه في مراكز المقدمة، إلا أنه يبحث عن رد الاعتبار من خسارة الدور الأول وسطوة الاتحاد في المواسم الأخيرة.

فيما ستكون مباراة الاتفاق والقادسية أكثر المباريات سخونة، حيث سيكون الصراع محموما بين الطرفين، فالاتفاق يبحث عن تأكيد حجز مقعد في مسابقة كأس الملك، ويملك 22 نقطة، ولا بديل له عن الفوز إذا ما أراد التحرك بشكل قوي نحو تحقيق مبتغاه.

أما القادسية فينشد تعزيز فرص بقائه في دوري الكبار، إذ يمتلك 14 نقطة، والخسارة قد تجعله يحزم حقائب المغادرة رسميا، في حال تحقيق الرائد ثلاث نقاط جديدة.

وفي رابع مباريات الأحد يحل النصر ضيفا على الفتح، وهو يتطلع إلى مواصلة مشوار الزحف نحو الوصافة، بعد أن استفاد كما يجب من المباريات المؤجلة، ورفع رصيده إلى 37 نقطة، وينتظر تعثر منافسيه الشباب والاتحاد، ولن تكون مهمة النصر سهلة، وهو يواجه فريقا عنيدا كالفتح المتسلح بالأرض والجمهور والمتحفز للمشاركة في بطولة كأس الملك للمرة الأولى.

وتعد مباراة الرائد والوحدة مصيرية للأول الذي سيحشد أسلحته الهجومية كافة، سعيا إلى الفوز بالنقاط الثلاث في رحلة البقاء في دوري الأضواء، ويملك من النقاط 15 نقطة، ومتى ما حقق الفوز وتعثر القادسية ونجران سيكون قد أكد بقاءه رسميا من دون النظر لنتيجة الجولة الأخيرة.

فيما يحاول الوحدة جاهدا العودة بكامل النقاط وخطف بطاقة المشاركة في مسابقة كأس الملك، والخطوط الحمراء تتفوق فنيا إلا أن أفضلية الأرض والجمهور تساند الخصم.

وتجمع آخر مباريات الأحد الحزم ونجران في مواجهة مهمة جدا لنجران، في ظل اشتداد صراع المنافسة على البقاء، وأية نتيجة خلاف الفوز من شأنها إعلان رحيله إلى دوري الدرجة الأولى، فيما يتمسك الحزم بآخر حظوظه للظفر بمقعد في مسابقة كأس الملك.