EN
  • تاريخ النشر: 03 ديسمبر, 2009

لترشيد النفقات ومغالاة الأجانب الزاكي يقترب من تدريب أسود الأطلس رسميا

الزاكي يعود من جديد إلى أسود الأطلس

الزاكي يعود من جديد إلى أسود الأطلس

يتجه الاتحاد المغربي لكرة القدم "الجامعة" لاتخاذ قرار بتعيين بادو الزاكي مدربا للمنتخب المغربي لكرة القدم "أسود الأطلس" وذلك لمبالغة المديرين الفنيين الأجانب في المبالغ المالية التي يطالبون بالحصول عليها نظير الموافقة على تدريب الفريق.

يتجه الاتحاد المغربي لكرة القدم "الجامعة" لاتخاذ قرار بتعيين بادو الزاكي مدربا للمنتخب المغربي لكرة القدم "أسود الأطلس" وذلك لمبالغة المديرين الفنيين الأجانب في المبالغ المالية التي يطالبون بالحصول عليها نظير الموافقة على تدريب الفريق.

ونقلت صحيفة "المنتخب المغربية" تصريحات منسوبة لأحد مصادرها في الاتحاد المغربي، كشف فيها أن بادو الزاكي سيكون الربان القادم للمنتخب الوطني، خاصة وأن تقارير وضعت على طاولة الجهاز كلها تداولت تقييما للمرحلة السابقة، وخلصت إلى رغبة عارمة للجمهور المغربي في عودة الإطار الوطني الزاكي لتدريب الفريق الوطني أيا كانت الأسماء الأخرى المرشحة، إضافة إلى ما قد يرافق مطالبه المالية من اعتدال.

وأيد عضوان من اللجنة الرباعية التي عهد إليها بدراسة طلبات المدربين المرشحين لتدريب الأسود طرح عودة الزاكي لتدريب الأسود باعتباره رجل المرحلة بامتياز، وأيضا باعتباره الأكثر مطابقة وملاءمة للفترة المقبلة قصد إعادة بناء فريق وطني قوي، وهو ما جسدته رغبة أبرز عناصر المنتخب، وخاصة المحترفين الذين تم استيفاء وجهات نظرهم في الموضوع.

يأتي ذلك في الوقت الذي لم ترقَ فيه العروض للمدربين المرشحين للإشراف على أسود الأطلس إلى مراحل متقدمة ومغالاتهم المالية الكبيرة، وهو الأمر الذي غير من قناعات المكتب الجامعي.

وانتهت المفاوضات التي أجراها مسؤولون بالاتحاد المغربي مع ما يقرب من ثمانية مدربين أجانب إلى نتيجة سلبية، ومنهم من تمت مفاوضته بشكل مباشر مثل: مانشيني الذي حضر للرباط، واجتمع بعضوين جامعيين في أحد فنادق العاصمة، وحتى جيريتس البلجيكي الذي يتقاضى بالهلال السعودي راتبا شهريا كبيرا، وهو مطالب بأداء شرط جزائي في حدود 700 مليون مقابل الانفصال عن الفريق، في حين أحالت بقية الأسماء وخاصة (كليمنتي الإسباني، وزاكيروني وسباليتي الإيطاليين، ومعهما تراباتوني ولويس فيرنانديز الفرنسي) إلى وكلاء أعمالهم والقائمين بشؤونهم، قبل أن تصطدم الجامعة بالشروط المالية والمبالغ الكبيرة المطلوبة.

وأمام تلك الأمور تتجه النية إلى تشكيل لجنة وطنية تعمل ضمن إطار الإدارة التقنية تتشكل من المدربين الذين سبق لهم تدريب المنتخب مثل محمد فاخر، وفتحي جمال، إضافة إلى عبد الهادي السكتيوي, وإمكانية الاستفادة من خبرة حسن حرمة الله يكون لها دور بارز في دعم المدرب الوطني المقادم، وإكمال نفس سياق العمل، والأهداف في إطار الوحدة والتناغم والانسجام.