EN
  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2009

بعد جلسة ودية مع مدرب الوداد الزاكي يتلقى أوامر عليا لتولي مهمة إنقاذ "أسود الأطلس"

محاولات لإقناع الزاكي بالعودة للأسود

محاولات لإقناع الزاكي بالعودة للأسود

تلقى بادو الزاكي -المدير الفني لفريق الوداد البيضاوي المغربي- أوامر من اتحاد بلاده برئاسة علي الفاسي الفهري، بشأن توليه مسؤولية تدريب "أسود الأطلس" في المرحلة المقبلة، خلفا للفرنسي روجيه لومير، في ظل الأزمة الواضحة التي تعاني منها كرة القدم المغربية.

  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2009

بعد جلسة ودية مع مدرب الوداد الزاكي يتلقى أوامر عليا لتولي مهمة إنقاذ "أسود الأطلس"

تلقى بادو الزاكي -المدير الفني لفريق الوداد البيضاوي المغربي- أوامر من اتحاد بلاده برئاسة علي الفاسي الفهري، بشأن توليه مسؤولية تدريب "أسود الأطلس" في المرحلة المقبلة، خلفا للفرنسي روجيه لومير، في ظل الأزمة الواضحة التي تعاني منها كرة القدم المغربية.

وتأتي فكرة الاستعانة بالزاكي، لمعرفته بكل صغيرة وكبيرة عن الفريق، من ثم فإنه حال توليه المسؤولية سيكون له دور كبير في إنقاذ الكرة المغربية والمساهمة في تأهلها إلى كأس الأمم الإفريقية بأنجولا 2010، وذلك بعد أن تبخرت أحلام التأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا في نفس العام على يد لومير.

وذكرت صحيفة "المغربية" الصادرة يوم الثلاثاء، أن رئيس الاتحاد المغربي عقد جلسة خاصة مع الزاكي، طالبه خلالها بضرورة إنقاذ المغاربة من محنتهم في المرحلة المقبلة، في الوقت الذي يحاول فيه مسؤولو الاتحاد إنهاء العلاقة مع لومير بأي شكل من الأشكال.

وينتظر الاتحاد المغربي حاليا تأكد خروج "أسود الأطلس" من سباق التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010، حتى يتسنى له التخلي عن خدمات لومير، دون أداء الشرط الجزائي، إذ سيكون فقط مضطرا لدفع راتب شهرين، بعد تاريخ الإقالة.

وكان الاتحاد المغربي بصدد التفكير في التخلي عن خدمات لومير بطريقة ودية، لكن تشبث الأخير ببنود العقد، جعل الاتحاد يتأني أكثر من مرة قبل اتخاذ أية خطوة، علما بأن هناك أخبارا تفيد بأن الاتحاد المغربي قد يعقد اجتماعا، خلال الأسبوع الجاري، لبحث آخر مستجدات موضوع لومير، على ضوء نتائج البحث الذي سيعده محامون دوليون، كلفهم الاتحاد بملف العقد الموقع مع المدرب.

ويرتبط الاتحاد المغربي بعقد مع الفرنسي روجيه لومير، بعقد يلزمه بتحقيق التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، وتأهل الأسود أيضًا إلى دور الثمانية من كأس إفريقيا المقررة بأنجولا في العام نفسه، وهما الشرطان اللذان سيسمحان له بتجديد عقده تلقائيا حتى 2012.

ورغم أن مباراة توجو التي أقيمت بالرباط، كانت نقطة النهاية في حكاية تأهل المنتخب المغربي إلى مونديال جنوب إفريقيا، إلا أنه حسابيّا ما تزال أمام "أسود الأطلس" فرصة ضئيلة جدًّا، وهو ما جعل الاتحاد غير قادر على طي الملف مباشرة، بعد التعادل السلبي أمام توجو في الجولة الثالثة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010.