EN
  • تاريخ النشر: 15 مايو, 2010

في مباراة حضرها حوالي 50 ألف مشجع الريان يهزم أم صلال بهدف وحيد ويتوج بكأس أمير قطر

فريق الريان نجح في حسم لقب كأس قطر للمرة الرابعة في تاريخه

فريق الريان نجح في حسم لقب كأس قطر للمرة الرابعة في تاريخه

توّج فريق الريان بلقب بطولة كأس أمير قطر لكرة القدم للمرة الرابعة في تاريخه، بعدما تغلب على أم صلال 1/صفر يوم السبت في المباراة النهائية للبطولة.

  • تاريخ النشر: 15 مايو, 2010

في مباراة حضرها حوالي 50 ألف مشجع الريان يهزم أم صلال بهدف وحيد ويتوج بكأس أمير قطر

توّج فريق الريان بلقب بطولة كأس أمير قطر لكرة القدم للمرة الرابعة في تاريخه، بعدما تغلب على أم صلال 1/صفر يوم السبت في المباراة النهائية للبطولة.

وجاءت المباراة مثيرة، وأهدر كلّ من الفريقين عددا كبيرا من الفرص التهديفية؛ حتى نجح المهاجم البرازيلي أفونسو ألفيس في حسم اللقاء واللقب لصالح الريان في الدقيقة الـ 82.

بدأت المباراة حماسية من جانب الفريقين، وبدأت المحاولات الهجومية منذ الدقيقة الأولى من المباراة التي حضرها حوالي 50 ألف مشجع باستاد خليفة الدولي.

وجاءت أولى الفرص الخطيرة في الدقيقة السادسة؛ حيث مرر توشوكا -لاعب أم صلال- كرة طولية إلى زميله ماجنو ألفيس، الذي حاول مراوغة الحارس، لكنه فقد توازنه، وسقط لتضيع فرصة ثمينة على أم صلال.

وبعدها سيطر الريان على مجريات اللعب، وكان الأخطر هجوميّا شيئا ما، وكاد أن يتقدم في الدقيقة الـ 17، عندما حصل العماني عماد الحوسني على الكرة داخل منطقة الجزاء وانفرد بالحارس، لكنه لم يراوغه بشكل مناسب ليتصدى الحارس بابا مالك للكرة وتضيع فرصة ذهبية على الريان.

وأتيحت فرصة أخرى للريان في الدقيقة الـ 20؛ حيث تلقى حامد إسماعيل الكرة من ضربة حرة وسدد كرة ساقطة (لوبلكنها مرت فوق العارضة.

وسدد أفونسو ألفيس لاعب الريان كرة خطيرة من ضربة حرة، مرت فوق الحائط البشري، لكنها مرت بعدها بجوار القائم.

وكاد الريان أن يتقدم في الدقيقة الـ 44، لكن بابا مالك واصل تألقه وتصدى لكرة قوية ارتدت لتصطدم بالقائم ثم إلى يد الحارس مجددا.

وسدد أفونسو كرة خطيرة من ضربة حرة في الثواني الأخيرة من الشوط الأول، لكنها مرت بجوار القائم.

وبعد دقيقة واحدة من بداية الشوط الثاني، تلقى عماد الحوسني تمريرة طولية وسدد الكرة برأسه بمهارة، لكنها مرت فوق العارضة مباشرة، ليواصل الريان مسلسل إهدار الفرص.

وواصل الفريقان تبادل المحاولات الهجومية، وزاد الضغط على الحارسين، لكنهما تألقا في الدفاع عن المرميين ليظل التعادل السلبي قائما.

وبعد 15 دقيقة من بداية الشوط الثاني، تحولت الدفة إلى أم صلال، الذي شكل ضغطا هجوميا متواصلا على مرمى الريان، لكن عمر باري تألق في التصدي لعدد من الكرات الخطيرة.

وبعدها استعاد الريان نغمة إهدار الفرص الخطيرة وواصل بابا مالك تألقه في التصدي للكرات، وكاد عماد الحوسني أن يسجل، عندما هيأ الكرة لنفسه وسددها خلفية مزدوجة بمهارة، لكن القائم تعاطف مع الحارس بابا مالك وناب عنه في التصدي للكرة.

وقبل ثماني دقائق من نهاية المباراة، تلقى أفونسو كرة عالية داخل منطقة الجزاء بتسديدة مباشرة؛ حيث لم يمنح الحارس بابا مالك أية فرصة للتصدي للكرة التي سكنت الشباك، معلنة فوز الريان 1/صفر وتتويجه باللقب.