EN
  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2010

مباريات نصف النهائي الريان والسد يسعيان لإنقاذ موسمهما في كأس أمير قطر

السد يواجه الريان في نصف نهائي الكأس

السد يواجه الريان في نصف نهائي الكأس

تتوجه الأنظار يوم الجمعة إلى استاد ثاني بن جاسم في الغرافة؛ حيث يتواجه الريان مع السد في الدور نصف النهائي من مسابقة كأس أمير قطر لكرة القدم، بينما يلعب السبت قطر مع أم صلال في المباراة الثانية ضمن دور الأربعة.

  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2010

مباريات نصف النهائي الريان والسد يسعيان لإنقاذ موسمهما في كأس أمير قطر

تتوجه الأنظار يوم الجمعة إلى استاد ثاني بن جاسم في الغرافة؛ حيث يتواجه الريان مع السد في الدور نصف النهائي من مسابقة كأس أمير قطر لكرة القدم، بينما يلعب السبت قطر مع أم صلال في المباراة الثانية ضمن دور الأربعة.

وتحظى مواجهة الريان مع السد باهتمام كبير، لكونها بين فريقين من العيار الثقيل يسعيان إلى إنقاذ موسمهما من بوابة هذه المسابقة، كما أن الفريقين يتمتعان بشعبية كبيرة.

وتأهل السد إلى نصف النهائي، بفوزه السهل على الأهلي (2-0) في ربع النهائي، بينما نجح الريان في تجريد الغرافة بطل الدوري من لقبه بالفوز عليه (2-1).

أما قطر فتأهل بفوزه على الخريطيات (2-1)، وأم صلال بفوزه على العربي بركلات الترجيح (4-3) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، وتقام المباراة النهائية في الـ15 من الشهر الجاري.

وتعتبر مباراة السد والريان نهائيا مبكرا آخر، بعد النهائي الأول الذي جمع الغرافة مع الريان في ربع النهائي، وحسمه الأخير لمصلحته في الدقيقة الأخيرة.

ولم يبق أمام الفريقين سوى لقب هذه المسابقة من أجل حفظ ماء الوجه، بعد أن حصد الغرافة معظم الألقاب منذ الموسم الماضي، كما أنه مطلب جماهير الناديين المتعطشة للألقاب والبطولات والإنجازات، وهو طموح البرازيلي باولو أوتوري -مدرب الريان- والروماني كوزمين -مدرب السد- اللذين لم يحققا أيّ لقب منذ أن تسلما مهامهما.

وتشير جميع الوقائع إلى أن المباراة ستكون قوية ومثيرة لاكتمال الصفوف وعدم وجود غيابات، باستثناء البرازيلي أفونسو -لاعب السد السابق وهداف الريان حاليا- الذي يحوم الشك حول مشاركته بسبب الإصابة التي يعاني منها.

وسيكون اعتماد الريان على نجمه الجديد فابيو سيزار -صاحب هدف الفوز على الغرافة- والعماني عماد الحوسني، بينما يستمر غياب العاجي أمارا ديانيه للإصابة.

أما السد فيحلم مدربه وجماهيره بتخلص هدافه البرازيلي لياندرو من سوء الحظ الذي يطارده منذ مارس الماضي، إذ إنه لم يجد طريقه إلى الشباك، ويتواجد إلى جانب لياندرو مواطنه فيليبي صانع الألعاب والغاني كوانسي.

وفي المواجهة الثانية، يحلم قطر بالعودة إلى ساحة الألقاب في هذه المسابقة التي غابت عن الأول منذ 1976، عندما توج به للمرة الثانية بعد 1974، في حين أن منافسه أم صلال يسعى إلى تكرار سيناريو 2008، عندما حقق مفاجأة من العيار الثقيل، بعد فوزه في المباراة النهائية على الغرافة بطل الدوري وقتها.

ويخوض قطر المباراة، في ظل غياب مدافعه المغربي طلال القرقوري للإصابة، وهو ما قد يؤثر على الفريق خصوصا في ظل وجود المهاجم البرازيلي ماجنو ألفيش في الجهة المقابلة.

ويعول مدرب قطر البرازيلي لازاروني على سباستيان سوريا والبرازيلي مارسينيو، كما سيحاول الاعتماد على وجود المغربي يوسف سفري والعراقي قصي منير في الوسط لمساندة الدفاع.

أما أم صلال فيسعى لمواصلة الانتصارات التي بدأها تحت قيادة مدربه الجديد الهولندي هانك تين كات ويبدو الفريق مهيّأً لتحقيق نتيجة إيجابية بعد التغيير الذي طرأ على مستواه على رغم عدم مرور فترة طويلة على تسلم تين كات مهام الإشراف عليه.