EN
  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2010

في المرحلة الـ26 من الليجا الإسباني الريال يداوي جراحه أمام بلد الوليد.. والبارسا يصطدم بفالنسيا

رونالدو يحاول قيادة فريقه للفوز بالليجا

رونالدو يحاول قيادة فريقه للفوز بالليجا

يسعى ريال مدريد إلى مداواة جراحه محليا بعد خروجه الكارثي من دوري أبطال أوروبا على يد ليون منتصف الأسبوع، وذلك عندما يحل ضيفا على بلد الوليد أحد فرق الذيل في المرحلة السادسة والعشرين من بطولة إسبانيا، فيما يصطدم برشلونة بفالنسيا.
وكان الفريق الملكي انتزع الصدارة بفارق الأهداف من غريمه التقليدي برشلونة الأسبوع الماضي، لكنه تعرض لضربة قوية منتصف الأسبوع بسقوطه في فخ التعادل مع

  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2010

في المرحلة الـ26 من الليجا الإسباني الريال يداوي جراحه أمام بلد الوليد.. والبارسا يصطدم بفالنسيا

يسعى ريال مدريد إلى مداواة جراحه محليا بعد خروجه الكارثي من دوري أبطال أوروبا على يد ليون منتصف الأسبوع، وذلك عندما يحل ضيفا على بلد الوليد أحد فرق الذيل في المرحلة السادسة والعشرين من بطولة إسبانيا، فيما يصطدم برشلونة بفالنسيا.

وكان الفريق الملكي انتزع الصدارة بفارق الأهداف من غريمه التقليدي برشلونة الأسبوع الماضي، لكنه تعرض لضربة قوية منتصف الأسبوع بسقوطه في فخ التعادل مع ضيفه ليون 1-1، وخروجه المبكر من مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة على التوالي في الدور الثاني.

ويستطيع ريال مدريد التركيز على الدوري المحلي حاليا، خصوصا بعد خروجه أيضا من مسابقة الكأس، فقد نجح في الأسابيع الأخيرة في تذويب الفارق الذي بلغ خمس نقاط قبل أن يزيح الفريق الكتالوني عن الصدارة بفارق الأهداف.

وتعرض ريال مدريد لحملة انتقادات واسعة أثر الخروج من المسابقة الأوروبية، خصوصا أنه أنفق نحو 250 مليون يورو لتعزيز صفوفه مطلع الموسم الحالي بلاعبين من الطراز الرفيع؛ أبرزهم البرتغالي كريستيانو رونالدو والبرازيلي كاكا، لكن كل هذه الأموال لم تنفع بشيء.

ولم يسلم المدرب التشيلياني مانويل بيلليجريني من الحملة وقد طالبته صحيفة "ماركا" بالرحيل، لكنه أبى أن يستقيل بقوله "مستقبلي في يد مجلس الإدارة، لكن لا تستطيع أن تقيم مشروعا ضخما بهذا الحجم في فترة ستة أشهرمشيرا إلى أنه لن يستقيل من تلقاء نفسه.

في المقابل اعتبر حارس مرمى ريال ايكر كاسياس بأن الخروج من دور الـ16 كان مخزيا، لكن أكد بأن لاعبي الفريق يدعمون المدرب، وقال في هذا الصدد "يتعين على المدرب أن يحافظ على هدوئه، فهو يلقى الدعم من جميع اللاعبين، دائما ما يكون المدرب هو المسؤول الأول عن الهزيمة، لكن نحن أيضا نتحمل جزءا منها أيضا".

في المقابل، يخوض برشلونة امتحانا صعبا عندما يستقبل فالنسيا الثالث على ملعب "كامب نووكان الفريقان تعادلا سلبا ذهابا على ملعب ميستايا الخاص بالنادي المتوسطي.

ولم يخسر الفريق الكتالوني على أرضه هذا الموسم وهو يدخل المباراة من دون أن يخوض أي مباراة في المسابقات الأوروبية، خلافا لفالنسيا الذي سقط في فخ التعادل 1-1 مع ضيفه فيردر بريمن في مسابقة يوروبا ليج.

وفي المباريات الأخرى، يلتقي خيتافي مع مايوركا، وسبورتينج خيخون مع أتلتيك بلباو، وأشبيلية مع ديبورتيفو لا كورونيا، وفياريال مع خيريز، وتينيريفي مع إسبانيول، وراسينج سانتاندر مع سرقسطة، وألميريا مع مالقة، وأتلتيكو مدريد مع أوساسونا.