EN
  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2009

طالب أندية الإمارات بالحفاظ على سمعة البلاد الرميثي ينتقد "خيبة" أهلي دبي في مونديال الأندية

أهلي دبي خيب الآمال وخسر في الافتتاح

أهلي دبي خيب الآمال وخسر في الافتتاح

طالب محمد خلفان الرميثي -رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم- الأندية الإماراتية التي ستشارك في مونديال كأس العالم العام المقبل بالحفاظ على سمعة البلاد، وذلك في انتقادات موجهة إلى نادي أهلي دبي الذي خرج من الدور الأول في افتتاح البطولة وخيب الآمال في الصعود لمراكز متقدمة.

طالب محمد خلفان الرميثي -رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم- الأندية الإماراتية التي ستشارك في مونديال كأس العالم العام المقبل بالحفاظ على سمعة البلاد، وذلك في انتقادات موجهة إلى نادي أهلي دبي الذي خرج من الدور الأول في افتتاح البطولة وخيب الآمال في الصعود لمراكز متقدمة.

قال الرميثي في مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم الخميس مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر، إنه على النادي الإماراتي الذي سيشارك في بطولة العالم للأندية العام المقبل، أن يكون على مستوى سمعة الكرة المحلية والطموح.

وكان الأهلي -ممثل الإمارات- قد قدم عرضا مخيبا للآمال وخسر أمام أوكلاند سيتي النيوزيلندي المغمور صفر-2 في المباراة الافتتاحية.

وأضاف: "يجب أن يكون النادي الإماراتي على قدر الطموح الموضوع عليه، خلافا لما كانت عليه الحال في هذه النسخة؛ حيث بدا واضحا قلة استعدادات النادي الأهلي لهذه البطولة على الرغم من الفترة الزمنية الطويلة التي كانت متاحة أمامه".

وأوضح: "المشاركة في بطولة بهذا الحجم ليست مجرد نزهة، بل تحتاج إلى وضع المخططات اللازمة؛ لأن البطولة تضم أندية النخبة في العالم".

وتابع: "يجب على الأندية أن تتعلم من الأخطاء التي ارتكبت في هذه البطولة والعمل منذ الآن على أن تكون في أهبة الجهوزية لغمار هذه البطولة، لأن العروض الجيدة لها في البطولة تعتبر عنصرا أساسيا لنجاحها، خصوصا من الناحية الجماهيرية".

وشكر الرميثي إشادة بلاتر بالقدرات التنظيمية للإمارات، لكنه اعترف بوجود بعض الثغرات التي يمكن تفاديها في النسخة المقبلة، وقال: "لقد قمنا بعمل جيد، لكن ما نصبو إليه في دولة الإمارات دائما هو القيام بعمل رائع، وبالتالي سننكب على دراسة السلبيات التي واجهناها في هذه النسخة، من أجل تداركها مستقبلا".

ويستمر مونديال الأندية في الإمارات الموسم المقبل، بينما سيعود من جديد إلى اليابان عامي 2011، و2012، على أن يتم منحه إلى أيّة دولة أخرى ترغب في استضافة البطولة، بشرط أن تتحمل جوائزها.