EN
  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2010

فرصة كبيرة لمشاهدة نهائي عربي للموسم السابع الرفاع يخشى القادسية والجماهير طريق الاتحاد للنهائي الأسيوي

القادسية خسر في لقاء الذهاب بهدفين نظيفين

القادسية خسر في لقاء الذهاب بهدفين نظيفين

يسعى القادسية الكويتي والاتحاد السوري إلى تعويض خسارتهما في ذهاب نصف نهائي كأس الاتحاد الأسيوي، فالأول يريد الثأر من ضيفه الرفاع البحريني الذي فاز في اللقاء السابق (2-0)، فيما يعتمد لاعبو الاتحاد على حماسة جماهيرهم؛ لتخطي عقبة موانج تونج التايلاندي يوم الثلاثاء، في لقاء لا بد من الخروج منه فائزا؛ للصعود للمباراة النهائية.

  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2010

فرصة كبيرة لمشاهدة نهائي عربي للموسم السابع الرفاع يخشى القادسية والجماهير طريق الاتحاد للنهائي الأسيوي

يسعى القادسية الكويتي والاتحاد السوري إلى تعويض خسارتهما في ذهاب نصف نهائي كأس الاتحاد الأسيوي، فالأول يريد الثأر من ضيفه الرفاع البحريني الذي فاز في اللقاء السابق (2-0)، فيما يعتمد لاعبو الاتحاد على حماسة جماهيرهم؛ لتخطي عقبة موانج تونج التايلاندي يوم الثلاثاء، في لقاء لا بد من الخروج منه فائزا؛ للصعود للمباراة النهائية.

وتعتبر الفرصة كبيرة للحصول على نهائي عربي في كأس الاتحاد الأسيوي للموسم السابع على التوالي، فالقادسية في حاجة للفوز بفارق ثلاثة أهداف للتأهل، فيما يكفي الرفاع التعادل بأي نتيجة أو الخسارة بفارق لا يزيد هدفين، أو ثلاثة في حال تسجيله هدفا في مرمى أصحاب الأرض، لاستغلاله قاعدة تسجيل الأهداف خارج الأرض، أمام الاتحاد، فهو في حاجة للفوز بفارق هدفين على الأقل.

تناوب على إحراز اللقب كل من الجيش السوري (2004موالفيصلي الأردني (2005 و2006موشباب الأردن الأردني (2007موالمحرق البحريني (2008موالكويت الكويتي (2009م).

سيبحث القادسية في الكويت مع ضيفه الرفاع عن تسجيل ثلاثة أهداف؛ لكي يضمن التأهل إلى المباراة النهائية، واستضافتها على أرضه وبين جماهيره، حسب قرار الاتحاد الأسيوي، بإقامتها على أرض المتأهل من القادسية أو الرفاع.

ولا شك أن المهمة ستكون صعبة على القادسية، فتعقد عليه الآمال بالحفاظ على هذا اللقب الأسيوي، بعد أن أحرزه الكويت في النسخة السابقة، وبالتالي فإن الضغط النفسي سيكون كبيرا على اللاعبين.

سيحاول القادسية بقيادة المدرب محمد إبراهيم تسجيل هدف مبكر؛ كي يتخلص من الضغط، ويسعى بعدها لإضافة الهدف الثاني، وفرض وقت إضافي وحسم الأمور بهدف ثالث، لكن على القادسية توخي الحذر من دخول مرماه هدف يزيد المهمة صعوبة؛ لأنه سيكون مطالبا حينها بتسجيل أربعة أهداف.

يفتقد القادسية جهود مهاجمه أحمد عجب للإصابة، ويحوم الشك حول مشاركة المهاجم الآخر السوري فراس الخطيب.

وفي المقابل، يدرك البرتغالي جوزيه جاريدو مدرب الرفاع؛ الذي يعرف الكرة الكويتية من خلال إشرافه على تدريب كاظمة والقادسية سابقا، أن الفوز بهدفين عزز من حظوظ فريقه في التأهل أكثر من منافسه، وبالتالي سيكون أكثر تحكما في زمام الأمور، من خلال تدعيم منطقة الوسط بأكبر عدد من اللاعبين؛ لتعقيد المهمة على وسط القادسية.

سيدخل الرفاع المباراة وهدفه في البداية امتصاص حماسة أصحاب الأرض، وإن مرت بسلام، فإنه مع مرور الوقت سيكون قد قطع شوطا كبيرا نحو المباراة النهائية؛ التي ستقام على أرضه في حال تأهله.

وفي حلب يراهن الاتحاد السوري على جمهوره الكبير كسلاح قوي، عندما يواجه ضيفه موانج تونج، في موقعة التأهل للمباراة النهائية، ويتطلع أصحاب الأرض إلى مساندة استثنائية من جمهورهم؛ لتعويض خسارتهم مباراة الذهاب (1-0).

ويرى معظم لاعبيه إمكانية تحقيق الإنجاز والتأهل إلى المباراة النهائية، وهذا أكده مدافعه الدولي عبد القادر دكة؛ الذي اعتبر أن فريقه يمثل الوجه الأبيض للكرة السورية، بعد فشل المنتخب السوري في بطولة غرب أسيا الأخيرة في الأردن، وخروج منتخب الشباب من الدور الأول لنهائيات كأس أسيا في الصين.

سيعتمد الروماني تيتا مدرب الاتحاد على خطة هجومية، وقد يلعب بمهاجمين صريحين هما السنغالي موشيد أيان والنيجيري جود فيرينوي، أما مدرب البلجيكي رينيه ديسايري موانج تونج؛ فأوضح أنه قدم إلى حلب لخطف الفوز، وأنه لن يكون خائفا من الحضور الجماهيري الكبير.