EN
  • تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2011

الرجاء يواجه القطن الكاميروني بشعار لا بديل عن الفوز

الرجاء يسعى للحفاظ على آماله الضعيفة

الرجاء يسعى للحفاظ على آماله الضعيفة

يسعى فريق الرجاء البيضاوي المغربي للحفاظ على آماله في بلوغ الدور نصف النهائي لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، عندما يحل ضيفا على القطن الكاميروني اليوم السبت بمدينة "جاروخاصة بعد خسارة الهلال السوداني أمام انيمبا النيجيري أمس.

يسعى فريق الرجاء البيضاوي المغربي للحفاظ على آماله في بلوغ الدور نصف النهائي لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، عندما يحل ضيفا على القطن الكاميروني اليوم السبت بمدينة "جاروخاصة بعد خسارة الهلال السوداني أمام انيمبا النيجيري أمس.

وجمع الرجاء بطل إفريقيا ثلاث مرات أعوام 1989 و1997 و1999، نقطتين فقط في أربع مباريات بالمجموعة الأولى ولم يحقق أي فوز، فيما حقق القطن أربع نقاط، ولكن حظوظ الرجاء تجددت في الحصول على بطاقة التأهل الثانية بعد تجمد رصيد الهلال عند 7 نقاط اثر خسارته أمام انيمبا الذي حصل على بطاقة التأهل الأولى بعدما رفع رصيده إلى 11 نقطة.

ولم يسجل الرجاء أي هدف في دوري المجموعات وزادت معاناته بخسارته مباراته الافتتاحية في الدوري المحلي أمام القنيطري كما ودع كأس العرش المغربي من الدور الأول بالهزيمة أمام أولمبيك أسفي.

وتخلف عبد المولى برابح لاعب منتخب المغرب الأولمبي عن رحلة الرجاء إلى جاروا في الكاميرون رغم انتهاء إيقافه مباراتين من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بعد أن قرر النادي عرضه على مجلس تأديبي بسبب مشاكل تتعلق بالانضباط.

وازدادت الأمور سوءاً في الرجاء - الذي يستمتع منافسه التقليدي الوداد البيضاوي بمسيرة قوية في المجموعة الثانية التي يتصدّرها متقدماً على فرق مثل الترجي التونسي والأهلي المصري حامل الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بالبطولة - بعدما شهد مران الفريق يوم الأربعاء شجاراً عنيفاً بين عبدالصمد أوحقي وحسن الطير.

ومع ذلك سافر اللاعبان مع الرجاء إلى الكاميرون لكنهما معرضان لعقوبات من النادي في وقت لاحق.

كما يغيب عن الرجاء المهاجم ياسين الصالحي بسبب الإيقاف والمدافع رشيد السليماني وربيع هوبري وهشام المحذوفي للإصابة.

واعترف الروماني إيلي بلاتشي مدرب الرجاء بصعوبة المهمة التي تنتظر فريقه قائلاً: بدأ أداء الفريق يتحسّن مؤخراً لكن لازمنا في المقابل سوء حظ سواء أمام القطن بالدار البيضاء أو ضد القنيطري في الرباط.

وأضاف: المهمة تبدو صعبة لكنها غير مستحيلة إذ أننا يجب أن نحقق الفوز وننتظر تعثر الهلال أمام أنيمبا. حتى لو لم يحدث ذلك فالفريق متأهب للمواجهة وعازم على رد الاعتبار لنفسه.