EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2009

ملف قطر لاستضافة مونديال 2022 في غاية القوة الذوادي: حان الوقت لإقامة المونديال في قطر

شعار الملف القطري لمونديال 2022

شعار الملف القطري لمونديال 2022

أكد حسن عبد الله الذوادي المدير التنفيذي لملف قطر لاحتضان مونديال 2022 بأن بلاده وجدت حلولا لمعضلة الطقس الحار في المنطقة من أجل تأمين استضافة ناجحة له، مشيرا إلى أن نجاح الملف القطري في نيل شرف تنظيم الحدث العالمي سيرسخ تماما شعار الاتحاد الدولي للعبة "من أجل اللعبة، من أجل العالم".

أكد حسن عبد الله الذوادي المدير التنفيذي لملف قطر لاحتضان مونديال 2022 بأن بلاده وجدت حلولا لمعضلة الطقس الحار في المنطقة من أجل تأمين استضافة ناجحة له، مشيرا إلى أن نجاح الملف القطري في نيل شرف تنظيم الحدث العالمي سيرسخ تماما شعار الاتحاد الدولي للعبة "من أجل اللعبة، من أجل العالم".

وقال الذوادي لوكالة الأنباء الفرنسية: "نؤمن بقوة بأن الوقت قد حان لإقامة هذا الحدث الرياضي الأكثر شعبية في العالم في منطقة الشرق الأوسط".

وأضاف: "نحن جاهزون لدخول التاريخ، وستكون إقامة بطولة كأس العالم في قطر أول حدث رياضي بهذا الحجم تستضيفه منطقة الشرق الأوسط، وبهذا ستكون هناك فرصة تعزيز التفاهم والتواصل بين العالمين العربي والغربي، ونحن واثقون بأن ملفنا سيلقى دعما كبيرا من المشجعين الشباب وهواة رياضة كرة القدم في المنطقة".

ويعتبر المسئولون في الملف القطري بأنه كما كانت الحال بالنسبة إلى اللجنة الأولمبية الدولية التي اختارت ريو دي جانيرو البرازيلية لتكون أول مدينة في قارة أمريكا الجنوبية تحظى بنيل شرف احتضان الألعاب الأولمبية عام 2016، فإنه يمكن لكأس العالم أن تقام في منطقة جديدة، كما ستكون الحال أيضا في جنوب إفريقيا العام المقبل عندما تستضيف هذا الحدث للمرة الأولى في القارة السمراء.

وكشف الذوادي عن إمكانات المنشآت الرياضية في قطر، قائلا: "لدينا حاليا ملاعب مكيفة تم تجربتها بنجاح، وسنقوم ببناء ملاعب أخرى، كما أننا بصدد دراسة بعض الحلول الأخرى التي بإمكانها أن تساهم في حل هذه المعضلة من خلال تطوير قطر لتكنولوجيات حديثة غير مؤثرة على البيئة لصالح تأمين الأجواء المثلى لجميع متابعي كأس العالم ميدانيا على الأراضي القطرية".

وانتقل الذوادي للحديث عن الإيجابيات الكبيرة في الملف القطري وغير المتواجدة في ملفات أخرى بقوله: "الجمهور لن يتكبد عناء السفر لساعات طويلة في القطار أو السيارة أو حتى بالطائرة لمتابعة مباريات منتخب بلاده، كما أنه سيتسنى له على سبيل المثال حضور مباراتين في يومٍ واحد وعدم الاكتفاء بمشاهدة واحدة نظرا لإقامة جميع المباريات في مسافة غير متباعدة على الإطلاق".

أما عن قدوم الجمهور لحضور المباريات، فأكد الذوادي بأنه لا خوف من ذلك على الإطلاق، وقال في هذا الصدد: "أكبر مثال على ذلك المباراة التي استضافتها الدوحة أخيرا بين منتخبي البرازيل وإنجلترا، حيث حضرت وفود غفيرة من الدول العربية المجاورة، كأس العالم حدث عالمي يتابعه الملايين، ونحن واثقون بأن الملاعب ستكون ممتلئة عن آخرها في حال نجحنا في الظفر بشرف التنظيم".

وعلى الرغم من أن معظم الدول تقدمت بترشحها لاستضافة نسختي مونديال 2018 و2022 فإن المسئولين في الملف القطري ارتأوا التقدم فقط للنسخة الأخيرة، لاكتساب المزيد من الوقت كي يضعوا الخطة المرسومة حيز التنفيذ

وتملك دولة قطر خبرة كبيرة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى؛ حيث نظمت كأس العالم للشباب عام 1995، وأفضل دورة ألعاب أسيوية في التاريخ عام 2006، كما أنها ستحتضن كأس أسيا ودورة الألعاب العربية عام 2011، بالإضافة إلى العديد من البطولات العالمية مثل ماسترز السيدات، وإحدى مراحل بطولة العالم للدراجات النارية، كما أنها ستنظم بطولة العالم لألعاب القوى في مارس/آذار 2010.

وسيعلن الاتحاد الدولي اسم الدولة الفائزة بملف احتضان النسختين المقبلتين لكأس العالم عامي 2018 و2022 في توقيت واحد خلال ديسمبر/كانون الأول عام 2010.

يذكر أن الدول التي أعلنت رغبتها في استضافة كأس العالم بالإضافة إلى قطر هي: إنجلترا وأستراليا والولايات المتحدة وإندونيسيا واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية، فضلا عن ملفين مشتركين، الأول لبلجيكا وهولندا، والثاني لأسبانيا والبرتغال.