EN
  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2011

الدوري المصري يعود للحياة بعد مخاوف أمنية

الدوري المصري يعود من جديد بعد توقف طويل

الدوري المصري يعود من جديد بعد توقف طويل

أخيرا، حالة من الارتياح تسود أجواء كرة القدم المصرية، بعد موافقة وزارة الداخلية رسميا على تولي مسؤولية تأمين مباريات الدوري المصري.

أخيرا، حالة من الارتياح تسود أجواء كرة القدم المصرية، بعد موافقة وزارة الداخلية رسميا على تولي مسؤولية تأمين مباريات الدوري المصري. الأربعاء المقبل يعود التنافس والإثارة في واحد من أقوى الدوريات العربية، قصة عكرت صفو الرياضة المصرية، قرارات بين مد وجزر والنتيجة واحدة.

قبل فترة كان الاختلاف كبيرا بين الأطراف المصرية حول قضية تأمين الملاعب ليعود بنا الزمن إلى تلك الصور التي اشمأزت لها النفوس المصرية قبل العربية.

هواجس من عدم توفر الإجراءات الأمنية في الملاعب، مشكلة هددت عودة الدوري المصري واستمراره، وزارة الداخلية ترسل خطابا للاتحاد المصري بطلب تولي الأندية بتولي بتأمين مبارياتها والأندية ترفض وتعارض بشدة ونادي الزمالك اختار طريقه بالاستنجاد بالمجلس العسكري ورئاسة الوزراء كآخر الحلول، لأنه اعتبر قرار الداخلية تعجيزيا للأندية التي لا يمكنها الاستعانة بشركات خاصة لتأمين دخول الجماهير للتكلفة المرتفعة من جهة وعدم قدرتها على تولي الأمر من جهة أخرى ليكون الخيار الأفضل حسب نادي الزمالك هم أفراد الشرطة أصحاب الخبرة في المجال.

الثورة المصرية أسدلت الستار على ماض غير ملامح مصر والداخلية اتخذت قرارها لتفادي احتكاك الجماهير الكبيرة مع رجال الشرطة، حتى وإن كان السبب مباراة في كرة القدم، خوفا من الحساسية المفرطة، لكن في الأخير انتصرت الروح الرياضية لتعود الإثارة والتنافس، لكن داخل المستطيل الأخضر وفي حدود كرة القدم، وفي وجود مسؤولين عن الأمن في الملاعب المصرية.

وبعد الأحداث التي مر بها إستاد القاهرة بسبب مباراة الزمالك والإفريقي التونسي في دوري أبطال إفريقيا وما حدث على إثرها من أعمال تخريبية في منشآت الإستاد، قررت جماهير الزمالك أن تقوم بنفسها بإصلاح ما أفسدته بالاتفاق مع هيئة الإستاد.

قال أحمد عبد الخالق -مدير عام إستاد القاهرة-: "جمهور الزمالك يتعاون معنا وجمع تبرعات لتنظيف كل الخسائر اللي حصلت، وتم جمع الخشب والقمامة، وتلك الحملة بدأت بعد دعوة قام بها الشباب على الإنترنت، ونالت موافقة رئيس الهيئة واستأذنا السادة القضاة الموجودين في التحقيقات؛ لأنها شغالة إلى الآن".