EN
  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2009

توتنهام وليفربول في واجهة الافتتاح الدوري الإنجليزي.. الأربعة الكبار يخشون نجوم "سيتي"

اللقب سيكون حائرا هذا الموسم بين الكبار

اللقب سيكون حائرا هذا الموسم بين الكبار

يبدو أن الصراع الرباعي التقليدي سيتحول إلى خماسي في موسم 2009-2010 من الدوري الإنجليزي، مع انضمام مانشستر سيتي إلى جاره مانشستر يونايتد، المتوج باللقب في المواسم الثلاث الأخيرة، وليفربول وتشيلسي وأرسنال في المنافسة على العرش، بعدما كان أكثر الفرق نشاطا على الإطلاق في سوق الانتقالات.

يبدو أن الصراع الرباعي التقليدي سيتحول إلى خماسي في موسم 2009-2010 من الدوري الإنجليزي، مع انضمام مانشستر سيتي إلى جاره مانشستر يونايتد، المتوج باللقب في المواسم الثلاث الأخيرة، وليفربول وتشيلسي وأرسنال في المنافسة على العرش، بعدما كان أكثر الفرق نشاطا على الإطلاق في سوق الانتقالات.

وستكون مهمة مانشستر يونايتد في الظفر باللقب للمرة الرابعة على التوالي والتاسعة عشرة في تاريخه إنجازين قياسيين في حال تحققا، وهي مهمة صعبة للغاية بعد تخليه عن نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى ريال مدريد الإسباني مقابل 94 مليون يورو، ورحيل مهاجمه الأرجنتيني كارلوس تيفيز لانتهاء عقده وانتقاله إلى الجار مانشستر سيتي، حيث سيشكل قوة هجومية ضاربة إلى جانب التوجولي إيمانويل اديبايور القادم من أرسنال والبرازيلي روبينيو والباراجوياني روكي سانتا كروز القادم من بلاكبيرن روفرز.

ومن الصعب معرفة تأثير رحيل رونالدو وتيفيز على "الشياطين الحمرإلا بعد عدة مراحل على انطلاق الموسم، وقد حاول مدرب الفريق الاسكتلندي أليكس فيرجسون تعويضهما بمايكل أوين من نيوكاسل والإكوادوري أنطونيو فالنسيا من ويجان أثلتيك.

ويبقى مانشستر الفريق الذي يدخل دائما في حسابات الألقاب؛ مهما كانت المسابقة التي يشارك بها، لكن تكرار إنجازات الموسم الماضي (الدوري وكأس الرابطة المحليان وكأس العالم للأندية ونهائي مسابقة دوري أبطال أوروباتبدو بعيدة نسبيا نظرا إلى حجم المنافسة إن كان على الصعيد المحلي أو القاري.

ويبدأ رجال فيرجسون مشوارهم على ملعبهم "أولدترافورد" في مواجهة سهلة تجمعهم ببرمنجهام سيتي الصاعد مجددا إلى دوري الأضواء، الذي لم يذق طعم الفوز على "الشياطين الحمر" منذ 11 نوفمبر/تشرين الثاني 1978، عندما تغلب عليه 5-1 في برمنجهام، بعد أن كان تغلب عليه في الموسم الذي سبقه في مانشستر 2-1.

"الزرق والحمر" أقوى المنافسين

ويعتبر تشيلسي وليفربول الفريقين الأوفر حظا لإزاحة مانشستر يونايتد عن عرشه؛ لأنهما حافظا على غالبية نجومهما، خصوصا الفريق اللندني الذي استعان بخدمات المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي ليقوده هذا الموسم، بعد أن أكمل الذي سبقه بإشراف الهولندي القدير جوس هيدينك.

وبدأ مدرب ميلان السابق مشواره مع الفريق اللندني بطريقة جيدة، إذ نجح الأخير في رفع درع المجتمع بعد تغلبه على مانشستر يونايتد بركلات الترجيح في هذه المباراة التقليدية، التي تجمع بطل الدوري وبطل الكأس، قبل انطلاق الموسم الجديد.

ولم يتخل تشيلسي الذي يبدأ مشواره أمام هال سيتي في "ستانفورد بريدجعن أي من لاعبيه بل استقدم لاعب الوسط الدولي الروسي يوجي جيركوف من سسكا موسكو واستعاد خدمات المهاجم الأوكراني اندري شفتشنكو بعدما أعاره الموسم الماضي إلى ميلان الإيطالي، كما حافظ على المهاجم الإيفواري ديدييه دروجبا الذي كان يهدد بالرحيل منذ تخلي الفريق عن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

ويسعى تشيلسي إلى استعادة اللقب الذي توج به لأخر مرة عام 2006 قبل أن يفرض مانشستر يونايتد هيمنته، لكن قائده تشيلسي جون تيري توقع أن تكون مهمة فريقه صعبة للغاية لان فريق "الشياطين الحمر" لن يتخلى عن عرشه بسهولة، كما أن الثلاثي ليفربول وأرسنال ومانشستر سيتي سيدخلون دائرة الصراع أيضا وبقوة.

أما من ناحية ليفربول الذي كان قريبا جدا الموسم الماضي من الظفر بلقبه الأول منذ 1990 والتاسع عشر في تاريخه، فيبدو أنه في وضع جيد لاختبار حظوظه مرة جديدة هذا الموسم وهو يبدأ مشواره في أقوى مباريات المرحلة الافتتاحية إذ سيحل ضيفا على توتنهام في اختبار فعلي لحجم استعدادته للموسم الجديد.

ويدخل فريق المدرب الإسباني رافاييل بينيتيز الموسم دون اثنين من نجومه هما الإسبانيان تشابي ألونسو وألفارو أربيلو؛ اللذين انتقلا إلى ريال مدريد، ودون قلب دفاعه الفنلندي المخضرم سامي هيبيا، وجناحه جيرماين بينانت اللذين رحلا عن "الحمر" أيضا.

وحاول بينيتيز أن يعوض رحيلهم بالتعاقد مع المدافع الدولي جلين جونسون من بورتسموث والمدافع الفرنسي الشاب كريس مافينجا من باريس سان جرمان ولاعب الوسط الإيطالي ألبرتو أكويلاني من روما، كما استعاد خدمات النجم الأوكراني أندري فورونين، بعدما أعاره إلى هرتا برلين الألماني الموسم الماضي.

ويبقى تعويل بينيتيز على قائد "الحمر" ستيفن جيرارد؛ الذي قد يغيب عن مباراة توتنهام بسبب الإصابة، وعلى مواطنه الهداف فرناندو توريس ليكونا القلب النابض للفريق، فيما سيكون أكويلاني تحت المجهر؛ لمعرفة ما إذا سيتمكن من سد فراغ رحيل تشابي ألونسو.

"المدفعجية" الأقل حظا

أما بالنسبة لأرسنال فتبدو الأمور أقل تفاؤلا في معسكر فريق المدرب الفرنسي أرسين فينجر، لأنه لم ينشط على ساحة الانتقالات، بل تخلى عن أديبايور والإيفواري كولو توري لمصلحة مانشستر سيتي، فيما كانت الصفقة الأبرز لـ"المدفعجية" الحصول على خدمات قائد ومدافع المنتخب البلجيكي توماس فيرمايلين، لكن يبدو أن هذا الأمر ليس كافيا؛ ما يجعل أرسنال مهددا بفقدان مركزه كأحد الأقطاب الأربعة الكبار في الدوري الإنجليزي الممتاز، لمصلحة مانشستر سيتي أو حتى أستون فيلا.

وسيكون الاختبار الأول لفينجر ورجاله على ملعب "جوديسون بارك" أمام إيفرتون العنيد، علما بأن الفريق اللندني سيبدأ الموسم بغياب صانع ألعابه الفرنسي سمير نصري؛ الذي سيبتعد عن الملاعب لشهرين بسبب كسر في ساقه.

أما أستون فيلا فيبدأ مشواره باستضافة ويجان، فيما يحل مانشستر سيتي الذي حصل على خدمات لاعب وسط أستون فيلا جاريث باري أيضا، فيحل ضيفا على بلاكبيرن، ويلعب بولتون مع سندرلاند، وبورتسموث مع فولهام، وستوك سيتي مع بارنلي الوافد الجديد إلى دوري الأضواء، ووست هام مع وولفرهامبتون الصاعد بدوره هذا الموسم أيضا.