EN
  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2009

المشكلة مازالت قائمة الدفاع "صداع" في رأس بيليجريني والريال

الدفاع صداع في رأس بيليجريني

الدفاع صداع في رأس بيليجريني

تركت المشاركة في بطولة كأس السلام الودية لكرة القدم نادي ريال مدريد المعدل، وهو يعاني من أول "صداع" له في عهد الشيلي مانويل بيليجريني مديره الفني الجديد، ألا وهو الكرات الثابتة.

تركت المشاركة في بطولة كأس السلام الودية لكرة القدم نادي ريال مدريد المعدل، وهو يعاني من أول "صداع" له في عهد الشيلي مانويل بيليجريني مديره الفني الجديد، ألا وهو الكرات الثابتة.

فبعيدا عن القيمة التي استثمرها النادي الملكي حتى الآن، وفاقت حاجز 200 مليون يورو، في التعاقد مع لاعبين جدد بقامة البرتغالي كريستيانو رونالدو أو البرازيلي كاكا، بات واضحا أن هاجس القلق الأول لدى بيليجريني سيكون الشق الدفاعي.

فقد عانى ريال مدريد أمام يوفنتوس الإيطالي، وهو يلقى خسارته الأولى في مرحلة استعداداته للموسم الجديد، بينما تأكدت -بشكل نهائي- الصعوبات التي يعانيها الفريق في التعامل مع الكرات الثابتة. بل إن شباك النادي الملكي اهتزت خلال البطولة الودية خمس مرات، جميعها عبر تلك اللعبة.

وكان جلادو فريق العاصمة هم المغربي هشام بوشروان هداف الاتحاد السعودي، ومهاجم باراجواي إنريكي فيرا لاعب ليجا دي كيتو بطل الإكوادور (هدفينوالمدافع الإيطالي المحنك فابيو كانافارو، والمدافع البوسني حسن صاليحميديتش. وازدادت المشكلة وضوحا بعد أن أدخل اللاعبون الأربعة تلك الكرات إلى الشباك بالرأس.

وقال بيليجريني، بعد مباراة يوفنتوس، "ليس من الطبيعي أن يستقبل الفريق خمسة أهداف من كرات ثابتة، لكننا في هذه المرحلة نعمل قليلا، واستشعار خطورة الأمر يجب ألا يزيد عن الحد".

في الوقت نفسه لابد من الانتباه إلى أن ريال مدريد لم يستفد بعد من جميع لاعبي دفاعه المنتظر؛ فالمدافعان راؤول ألبيول المنتقل من بلنسية وسرجيو راموس والحارس الأساس إيكر كاسياس، انضموا منذ أقل من أسبوع فقط إلى تدريبات الفريق، بينما لم يمر على انضمام ألفارو أربيولا الوافد من صفوف ليفربول الإنجليزي أكثر من يومين. وبذلك يكون البرتغالي بيبي هو اللاعب الوحيد من الأساسيين في الخط الخلفي؛ الذي شارك في مباريات الدورة الودية.

لكن الخطورة تعود بالنظر إلى أن أغلب أخطاء الرقابة في الأهداف التي عبرت إلى مرمى الفريق كانت للاعبي الوسط أو المهاجمين. فمثلا، في مباراة الاتحاد كان الأرجنتيني فرناندو جاجو هو الذي غفل عن النجم المغربي، بينما كان كريستيانو رونالدو هو الذي أفسد التسلل الذي وضع كانافارو في موقف قانوني لتسجيل الهدف الأول لفريق السيدة العجوز.

الوقت لا يزال مبكرا وريال مدريد لم يتمكن إلى الآن من اللعب بجميع أفراد الفريق؛ الذي سيخوض به الموسم الجديد. لكن صافرات الإنذار الأولى قد انطلقت، بعد أن نسي الجميع الصفقات الأسطورية وحفلات التقديم الهوليوودية، وحانت لحظة حل المشكلات الرياضية الخالصة. ومن هذه الناحية أمام بيليجريني الكثير من العمل.