EN
  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2010

تتخوف من مستوى الديوك الزرقاء في المونديال الجماهير الفرنسية تطالب برأس دومينيك وتنتقد أداء هنري

استياء جماهيري من استمرار دومينيك مع الديوك

استياء جماهيري من استمرار دومينيك مع الديوك

حظي مدرب منتخب فرنسا ريمون دومينيك وقائد "الديوك الزرقاء" بانتقادات واسعة من الجماهير بعد خسارة المنتخب أمام ضيفه الإسباني بهدفين مقابل لا شيء، في المباراة الودية التي جرت بينهما في العاصمة باريس، ضمن الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2010 المقررة في جنوب إفريقيا.

  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2010

تتخوف من مستوى الديوك الزرقاء في المونديال الجماهير الفرنسية تطالب برأس دومينيك وتنتقد أداء هنري

حظي مدرب منتخب فرنسا ريمون دومينيك وقائد "الديوك الزرقاء" بانتقادات واسعة من الجماهير بعد خسارة المنتخب أمام ضيفه الإسباني بهدفين مقابل لا شيء، في المباراة الودية التي جرت بينهما في العاصمة باريس، ضمن الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2010 المقررة في جنوب إفريقيا.

وخرجت جماهير فرنسا عقب اللقاء لتردد عبارة "دومينيك.. ارحلوهو الأمر الذي يؤكد العلاقة السيئة بين دومينيك والجماهير الفرنسية، والتي طالبت في أكثر من مناسبة بإبعاده عن المنتخب خاصة بعد فشله الأخير في بطولة أمم أوروبا 2008 التي أقيمت بسويسرا والنمسا وحظي بلقبها منتخب إسبانيا.

ويمر دومينيك هذه الأيام بلحظات عصيبة، فلم تعد الجماهير حتى منقسمة بشأنه، بعد أن أعربت بما يشبه الإجماع على رفضه، في وقت وصلت فيه شعبية المنصب إلى أدنى المعدلات التاريخية، خاصة بعد ما شهدته مباراة الأربعاء.

فقد أكدت المباراة كل التنبؤات التي سبقتها، حيث سيطرت إسبانيا على اللقاء بأريحية كاملة. وعاشت الجماهير الفرنسية، التي اشتهرت بالفخر بفريقها في أزمنة ماضية، الساعات السابقة على المباراة في صمت بدا أشبه بصيحة رجاء طلبا للرحمة.

وامتد الصمت إلى مداخل الملعب، فكانت الجماهير تدخل إلى الإستاد كما لو كانت تغادره بعد تعرض الفريق لهزيمة ما، فالجميع في صمت مطبق ينظرون إلى الأرض، وكأنهم يخشون على مستقبل منتخبهم قبل مونديال 2010.

وقال دومينيك عقب اللقاء "بالتأكيد نعرف أننا نمر بلحظات صعبة، لكن ليس علينا أن ننسى أن المنافس كان بطل أوروبا، كلنا نريد تحقيق الانتصارات، ويصعب عليّ أن أفهم سبب ابتعاد الجماهير عن الفريق".

وخلفت مباراة إسبانيا جريحا آخر هو قائد المنتخب الفرنسي تييري هنري، الذي سمع صفارات الاستهجان لدى مغادرته الملعب في الشوط الثاني، فيما بدا كنهاية لعهد مليء بالأمجاد، بيد أنه يزداد ابتعادا بمرور الوقت.

وتحول دومينيك إلى أحد أقل الأسماء شعبية في فرنسا كلها التي لم تعد تأمل في منتخبها، لذا فليس من المنتظر أن تتوجه جماهير فرنسية كثيرة إلى جنوب إفريقيا، إلا لو كانت تلك الجماهير على استعداد لتمضية البطولة في الهتاف ضد المدير الفني. ويبدو أن مخاوف الصحف الفرنسية قد تحققت، وتلقى المنتخب النطحة، وكان أكثر من تأثر بألمها هو دومينيك.

من جانبه، قال هنري إنه يتفهم سبب إطلاق جماهير بلاده صفارات الاستهجان ضده في المباراة التي خسرها فريقه، مضيفا "أنها نفس القصة المعتادة وليست المرة الأولى التي أتعرض فيها لمثل هذا الموقف على إستاد دو فرانس".

وتابع قائلا "يمكنني أن أتفهم أن الناس كانت تريد بشدة أن نقدم عرضا قويا أمام إسبانيا وعندما لا تقدم عرضا جيدا يجب أن تتوقع استهجان الجماهير، لست أدري إن كنت أستحق ذلك لكن ليس بمقدوري شيئا".

وشدد هنري الذي خرج من التشكيلة الأساسية لفريقه برشلونة الإسباني على أنه من الصعب على المرء اللعب لأنه لعب مباراة واحدة فقط في مدة الشهر ونصف الشهر الماضيين".

وفيما عبر دومينيك الذي أعرب عن دعمه لهنري هداف فرنسا على مر العصور حتى مباراة أمس عن قلقه إزاء الحالة الحالية للمهاجم الفرنسي، مضيفا "يعلم الجميع أن هنري كان يقدم عروضا أفضل فيما سبق لكن من الصعب عليه خوض مباريات صعبة بينما لعب مباريات أقل مع فريقه، يثير مستوى هنري علامات استفهام لكننا لم نصل بعد إلى مرحلة الخطر".