EN
  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2010

سعدان يؤكد استحالة أن يفكر في أذية مالي الجزائر وأنجولا ينفيان التواطؤ للتأهل معا على حساب مالي

اتهامات بوجود تواطؤ بين أنجولا والجزائر لإقصاء مالي

اتهامات بوجود تواطؤ بين أنجولا والجزائر لإقصاء مالي

نفى مدرب الجزائر رابح سعدان وقائد أنجولا كالي الاتهامات باتفاق المنتخبين على إنهاء المباراة بينهما مساء الإثنين على ملعب "11 نوفمبر" بالتعادل، ليضمنا تأهلهما معا إلى الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا وحرمان مالي من ذلك.

  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2010

سعدان يؤكد استحالة أن يفكر في أذية مالي الجزائر وأنجولا ينفيان التواطؤ للتأهل معا على حساب مالي

نفى مدرب الجزائر رابح سعدان وقائد أنجولا كالي الاتهامات باتفاق المنتخبين على إنهاء المباراة بينهما مساء الإثنين على ملعب "11 نوفمبر" بالتعادل، ليضمنا تأهلهما معا إلى الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا وحرمان مالي من ذلك.

وقال سعدان في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية "هذه ليست خصالنا، لقد جربنا مرارة التواطؤ في النتائج خلال مونديال 1982، فالمباراة الشهيرة بين النمسا وألمانيا الغربية والتي حرمتنا من التأهل إلى الدور الثاني ما زالت عالقة في أذهاننا، فلا أعتقد أننا نريد أن نسقي مالي من الكأس ذاتها، دخلنا المباراة مصممين على تحقيق الفوز.. والدليل ضغطنا بقوة، وخاطرنا في الشوط الأول، لكن عندما علمنا بالنتيجة بين مالي ومالاوي حاولنا أن نقود المباراة إلى بر الأمان دون أن يدخل شباكنا أي هدف".

وتابع المدير الفني للجزائر "ماذا لو خسرنا أمام أنجولا وتعادلت مالي مع مالاوي، كنا سنخرج بطبيعة الحال، أعتقد بأننا خضنا المباراة بالطريقة التي خططنا لها لكن تغير الظروف بعد الشوط الأول أرغمتنا على تغيير أمور كثيرة، نحن من قرر تخفيف الضغط، أنجولا ليس لديها أي علاقة لأنها تابعت بحثها عن تحقيق الفوز".

وختم حديثه، قائلا "المنتخب المالي منتخب كبير وقدم مباريات جيدة لا يستحق فيها ما تعرض له، أهنئ لاعبيه على روحهم القتالية والرياضية، دافعوا عن حظوظهم حتى اللحظة الأخيرة، لكن هذه هي سلبيات نظام المواجهات المباشرة".

وتساوت الجزائر ومالي في المركز الثاني برصيد 4 نقاط لكليهما بفارق نقطة واحدة خلف أنجولا المتصدرة.

من جهته، أكد قائد الجزائر يزيد منصوري أنه "لم يكن هناك أي اتفاق بين المنتخبين، كل ما في الأمر أننا خففنا من ضغطنا على أنجولا في الشوط الثاني تفاديا لإصابة مهاجمينا.. نحن في غنى عنها، خاصة أننا كنا نعرف نتيجة المباراة الثانية في كابيندا".

وأوضح قائد أنجولا كالي أن فريقه دخل من أجل تحقيق الفوز ولا شيء سواه ليضمن بقاءه هنا في لواندا، مؤكدا أن أنجولا أجبرت على التعادل ولم يتم الاتفاق على تحقيقه.

أما مدرب أنجولا البرتغالي مانويل جوزيه، فقال "صرحت قبل المباراة بأننا سنلعب من أجل تحقيق الفوز ولا يهمنا ما تفكر فيه الجزائر، وأعتقد أننا برهنا على ذلك، أهنئ أنجولا والجزائر على التأهل، هذا ما لدي لأقوله".