EN
  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2011

الجزائر تستقر على مواجهة المغرب بملعب عنابة

آمال جزائرية بتخطي عقبة المغرب

آمال جزائرية بتخطي عقبة المغرب

أكد عبد الحق بن شيخة المدير الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم أنه تم الاستقرار على مواجهة المنتخب المغربي في مارس/آذار المقبل بالتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2012م بغينيا والجابون، على ملعب مدينة عنابة التي تبعد بنحو 600 كيلومتر إلى الشرق من العاصمة الجزائر.

أكد عبد الحق بن شيخة المدير الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم أنه تم الاستقرار على مواجهة المنتخب المغربي في مارس/آذار المقبل بالتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2012م بغينيا والجابون، على ملعب مدينة عنابة التي تبعد بنحو 600 كيلومتر إلى الشرق من العاصمة الجزائر.

قال بن شيخة -في تصريح نقلته صحيفة الخبر الجزائرية يوم الثلاثاء-: "المباراة بين الجزائر والمغرب ستجري بملعب 19 مايو بعنابة. لقد اتخذت قراري بعدما عاينت أرضية الملعب في وقت سابق، كما توجد فنادق لائقة في عنابة ولها قدرة على احتضان المباراة".

وأضاف "لقد حرصت على أن يتم تحسين الأرضية؛ لأن أكثر ما كان يشغلنا هو حال الأرضية التي ستجري عليها المباراة".

وأوضح بن شيخة؛ الذي يقود المنتخب الجزائري للمحليين في كأس إفريقيا بالسودان، أن مسؤولي ملعب 19 مايو بعنابة تعهدوا بتهيئة أرضية الملعب في غضون 15 يوما، بعدما تم تخصيص مبالغ مالية كبيرة لهذا الغرض.

وقال: "أتمنى أن تكون الأرضية جاهزة حتى لا أضطر لتغيير الملعب، خاصة وأنه يمكننا أن نُشعر الاتحاد الإفريقي بالملعب الذي سيحتضن المباراة، قبل عشرة أيام من الموعد المحدد".

ويحتل المغرب المركز الثاني في المجموعة الرابعة بتصفيات كأس أمم إفريقيا 2012م، برصيد أربع نقاط متأخرا بفارق الأهداف عن منتخب إفريقيا الوسطى المتصدر، بينما يتذيل منتخبا تنزانيا والجزائر ترتيب المجموعة برصيد نقطة واحدة.